موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
الشاعر على بن أحمد المعشني في حوار خاص
الشاعر على بن أحمد المعشني في حوار خاص
09-29-2009 04:18 PM
السلطنة :
أجرى الحوار محمد الراسبي

- الساحة الشعرية العمانية متميزة وهي الأفضل كماً وكيفاً
- الشعراء المتواجدون حالياً هم امتداد لمن سبقهم في هذه الساحة
- الساحة الحالية أصبحت حقلاً مليئاٌ بالأشواك
- هنالك شللية متجذره حتى النخاع في الساحة العمانية
- والذين أطلق عليهم ((كل عشرة بريال ))



شاعرنا اليوم مميز يكتب في الشعبي ويكتب في الفصيح وهو شاعر غنائي عاصر الجيل القديم والحديث له إصداران شعريان وهما: شكرا - شقيق الليل ، إنه الشاعر علي بن احمد المعشني أجرينا معه الحوار التالي :


ماذا يعني لك الشعر؟

الشعر هو الصديق الذي أسعى إليه للبوح بما لا يتسع له صدر أي صديق اّخر، وهو الحديقة التي تنفرد بي في مراحل التجلي ، والسلاح الذي لا أتحرج عندما أُريد إستخدامه .


كيف إستفـدت من تعـدد الفنـون والـتراث في عمـان بشكـل عـام ومحـافظة ظفـار بشكـل خــاص؟ وكيف وظفتها في قصائدك ؟

لا شك أن ما تزخر به عُمان من موروث حضاري وثقافي له تأثير على كل شخصٍ تغلغل في تفاصيل هذا الموروث وتفاعل مع العدسة الراصدة لتلك التفاصيل منذ انبلاج الساعات الاولى لميلادها وتتجسد تلك التأثيرات في المفردة وشكل النص الشعري ويترجم ذلك في وصف الطبيعة والتغزل بالواحات الجميلة وتضاريس هذه البيئة والتي كان لها النصيب الاكبر في كتابات الشعراء عموماً ، أما محافظة ظفار وهي جزءٌ من هذه الجغرافيا الرائعة وهذا الجزءُ تعلم إنفراده بخصوصيه ذات مذاق مختلف عن غيره ولا شك بأن التأثير السحري لهذه المنطقة وتفاصيلها التي تُشَكِلُ كُلُّ مفردةٍ فيها مساحات وفضاءات من الخيال والعوالم دفع الشعراء إلى وصف هذه الجماليات فتغنى الكثيرون بها وتحدثوا عن الريف عندما يتجلى بحشمهٍ كاشفاً مفاتن هذه الطبيعة التي تخلب الألباب .



كيف ترى الساحة الشعرية في عمان حالياً؟ وهل من فروق بينها وبين الساحة سابقاً؟

الساحة الشعرية العمانية متميزة وهي الأفضل كماً وكيفاً بالرغم من إتهامها بالمغالاة في الرمزية وهذه الساحة مزدحمة بالأسماء الشعرية المهمة وأعتقد بأنه لا ينبغي فصل الساحة القديمة عن الحديثة لأنها في حقيقة الأمر ساحة واحدة والشعراء المتواجدون حالياً هم امتداد لمن سبقهم في هذه الساحة حيث نجد هذا الجيل مرتبطاً بالجيل الذي سبقه بغض النظر عن الإختلافات والفروق حيث أن ذلك الاختلاف لا يتعدى الأدوات المستخدمة في النص الشعري والمستويات الثقافية والعلمية التي تختلف باختلاف المراحل والأجيال وكذلك الاختلاف في المؤثرات المحيطة بالشعراء.


وإذا نظرنا إلى شكل القصيدة في المرحلتين سنلاحظ غياب التلقائية والمباشرة التي تميز النص الشعري القديم واتجاه مجمل النصوص الحديثة أو الاشكال الحديثة للقصيدة غالباً إلى الصنعة والزخرف اللفظي و الرمزية - التي لا أرى مبرراً لها في هذه الأيام- وصار النص الشعري الحديث عند بعض الشعراء منحازاً الى الصنعه وتوظيف المحسنات البديعية بشكل مفرط إعتقاداً بأن ذلك دلالة على مقدرة شعرية خارقة وبالذات النصوص التي تصنع للمناسبات والمسابقات التي تقام بين الحين والأخر .

والمؤلم في الأمر أن الساحة الحالية أصبحت حقلاً مليئاٌ بالأشواك، والدخول بين ثنايا هذه الساحة يُدْمي القلب ويصم الأُذن نظراً لتداعيات التنافس غير الشريف وكذلك تزاحم طوابير الشعراء على مستنقع النميمة والتسول أمام أبواب الحوانيت والأزقة للحصول على نتفة مشاركة في مهرجانات لا تُضَمِن فعالياتها منشطاً أدبياً إلا من قبيل الإشفاق ليس إلا.



نلاحظ في الفترة الأخيرة تعدد مواهب ومستويات الكتابة لدى الشعراء والأدباء الشباب.... برأيك : هل يستطيع الأديب الكتابة في أكثر من فن بنفس الجودة والقوة (فصيح ،نبطي ، مسرح، مقالات، نقد......) ؟

قد نتفق بأن المرحلة الأخيرة يُلاحظ عليها تعدد المواهب والمستويات الكتابية لدى الشعراء والأدباء وهذا أمر لا عيب فيه إذا كان هدفه توظيف قدرات وإمكانات إبداعية يمتلكها الكاتب وكانت لديه القدرة للاستمرار في التعاطي مع مختلف الألوان الادبية بمختلف أنواعها وليس ضرورياً أن يكون مبدعاً في كُل تِلك الألوان فهناك أدباء كتبوا في كل تلك الإتجاهات ولكن من يمتلك الأدوات والمقومات الرافدة للإبداع بإمكانه التفوق وإن كنت مؤمناً بأن التشتت في الموضوعات قد يضعف لوناً على حساب لون أخر وقد تكون كل تلك الكتابات رافداً ثقافياً تخدم أغراضه بعضها إن كانت جيدة .


لك إصداران شعريان : مالفرق بينهما؟ وما الجديد بعدهما؟

نعم الإصداران الشعريان هما (شقيق الليل) وهو ديوان جمعت فيه النصوص الغنائية التي كُتبت قبل 2003م و يحتوي سبعين نصاً متنوعاً بين النص الغنائي الشعبي والفصيح وكذلك النص العمودي ونص التفعيلة وهذا الديوان لا يخلو من بعض الهنات وكذلك مستويات مختلفة من النصوص بعضها متواضع ، وعلى كل حال هو رصد تجربه مرحلية للنص الغنائي بمضمونه وشكله و لم أجهد نفسي في إعادة قراءته في السابق وهذا أخفاق تم أخذه بعين الاعتبار وسوف أقوم بإعادة قراءة مجمل تلك النصوص وإعادة طباعتها مع نصوصي الجديدة -بإذن الله- .الديوان الثاني (شكراً ) وهو كتاب يحتوي تسعة وثلاثين قصيدة فصحى حاولت أن أقدمها للقارئ إعتقاداً مني بأن شيئاً منها سينال إستحسان من يطلع على هذا الديوان . وحالياً أحضر لإصدارٍ جديد سيحتوي القصائد الشعبية حصرياً .


هل صحيح أن هنالك شللية في الساحة العمانية؟ وهل هي موجودة في الفصيح أيضاً إلى جانب الشعبي؟ وبرأيك ما أسبابها؟ وما سلبياتها؟

نعم أخي الكريم، هنالك شللية متجذره حتى النخاع في الساحة العمانية وفي مختلف المجالات وعلى كل المستويات. والشلليه أمر طبيعي شريطة أن لا تكون على حساب الآخرين وإن لا تستغل المناخ العام وتوظفه لمصلحة ومنفعة مجموعة على حساب مجموعة أخرى وهذا تحديداً أعني به القائمين على الشأن الإعلامي بمختلف أشكاله المسموع والمرئي والمقروء وخصوصاً الصحف اليومية والمجلات التي تصدر في الساحة العمانية وبالرغم من أنني قد أكون من الذين نالوا الحظ الاوفر في التواجد والظهور في الاعلام إلا أنني لا أتفق مطلقاً مع آلية عمل الكثيرين من الذين على رأس هذه الصحف و المجلات فعلى الواحد منا أن يدرك أن ما هو متاح للجميع وحق لهم لا يجب أن تستحوذ عليه شله أو مجموعة وإنما المعيار الذي ينبغي أن يكون مَنْ هو الأفضل أولا ومنح التميز مكانة تتفق وما يقدمه. وإذا لم يكن هذا هو المعيار فإن الأوعية الإعلامية سيطفو على سطحها الغث الذي لا يعكس الإبداع والصورة الحقيقية للساحة الشعرية العمانية وعلى كل حال علاقاتنا الشخصية يجب أن لا تكون عاملاً مؤثراً على إلغاء القدرات الإبداعية وحرمان الاخر بغية الانتصار لصالح فكرٍ على حساب الاخرين .



ما رأيك في الذي يقول أن هنالك صراعاً في الشعر الفصيح بين القصيدة العمودية والقصيدة الحرة؟

الصراع سنة الحياة وفي غياب الصراعات يختفي التحدي وعنصر التشويق لذا دعونا نترك الصراع قائماً بين النص العمودي والنص الحر لان لهذا الصراع مذاق خاص وجميل وفي نهاية الامر فأن الجميل جميل والانتصار للافضل ولا داعي أن نأسس للثقافة العدائية وندخلها أيضا في الادب فنحن في ساحة واحدة بنصها الفصيح والشعبي والحر مع إطلاق أشرعة الخيالات المذهبية الفكرية والشكلية لهذه الانتاجات الشعرية لنعيش في حديقةٍ ملونةٍ بكافة الألوان والأطياف الأدبية.


تعتبر من الجيل القديم، فهل كان هذا الصراع موجوداً قديماً سواء في الشعبي أو الفصيح؟

أولا أنا أعتبر نفسي من الجيل الجديد بالرغم من أنني صاحبت بعضاً من الجيل القديم وقد أشرت سلفاً بأن الصراع سنة الحياة ولا شك بأنك ستتفق معي بأنه يجب أن يطلق للإبداع العنان وأن تفسح مساحات التحدي أمام الكل لان هذا الصراع سيبقى ما بقيت الحياة وليس فقط في هذه الساحة بل في كل الساحات على مختلف الأزمنة والأمكنة لان الرتابه لا تقدم جديداً ولا تعين على الإبتكار فالصراع كان وما زال وسيستمر بإستمرار الحياة.


في هذا الوقت هل فقدت القصيدة قيمتها الشعرية؟ وهل أصبحت بلا فائدة؟

للإجابة على هذا السؤال يتطلب الأمر إجراء إستبيان لمعرفة أراء المهتمين من الرأي العام حول مدى جدوى وفائدة القصيدة وما هو الدور الذي تلعبه القصيدة في الذات الإنسانية والتغيرات التي تحدثها في سلوكيات وتوجهات المتلقي بشكل خاص فإذا نظرنا إلى القصيدة كقيمة محفزة لاستنهاض الهمم والثورة على الاضطهاد وإطلاق الصوت العالي كرسالة معبرة نيابة عن الأمم والشعوب و النداء لمناصرة القضايا الإنسانية العادلة هنا يمكن الوقوف وقياس معيار القيمة والفائدة للقصيد ة فقد يكون الرأي القائل بعدم وجود فائدة وقيمة للقصيدة محقاً لأن القصيدة -للأسف الشديد- أصبحت تهرول الى المنابر التي تدفع أكثر بل أن التوجه لدى بعض المنابر هو حصر القصيدة وتوجيهها الى قضايا لا تخدم الأمة وأبعدتها عن رسالتها وصارت موضوعاتها لا ترقى بالذائقة نظراً لتدني مستويات الموضوعات التي صارت محور وإهتمام بعض الشعراء .


ألا تلاحظ أن القصيدة العمودية بدأت تتلاشى وتختفي بسبب إتجاه الشعراء الشباب للشعر الحر؟

لا أرى هذا الرأي مطلقاً فالقصيدة العمودية حاضرة بكل وقار وشموخ وبجانبها ابداعات الشباب تسير دون مساس او انتقاص من احد وستبقى القصيدة العمودية خالدة بخلود لغتنا ووجود هذه الأمة.


الأمسيات الشعرية في المهرجانات السياحية الكبيرة كمهرجان صلالة ومهرجان مسقط تتركز أكثر على الشعر الشعبي، والبرامج الشعرية في الإذاعة والتلفزيون مسلطة على الشعر الشعبي دون الفصيح... ألا تلاحظ إنه إجحاف في حق شعراء الفصحى؟ وأين تكمن المشكلة؟

اولاً دعنا نتحدث قليلاً عن الامسيات التي تقام خلال فترات المهرجانات ونوعيتها وما يكتنفها من سلبيات فلا شك أن المتتبع لمجمل هذه الأمسيات من الشعراء يحمدالله على انه لم يشارك فيها نظراً لما يشاهد ويسمع من مواقف- للأسف الشديد- تضع الشاعر في حال مخجل للغاية ابتداءً بالدعوة للمشاركة وانتهاء بتواجده على منصة الإلقاء والشواهد والنماذج كثيرة ناهيك عن مستويات بعض الشعراء الذين تقدم لهم الدعوة للمشاركة سواء من داخل السلطنة أو من خارجها والذين أطلق عليهم ((كل عشرة بريال )) فهؤلاء سفهوا الشعر والشعراء و أفقدوا الشعراء قدرهم والشعر قيمته فأحياناً يتبادر إلى الذهن بأن العملية مقصوده للإساءة إلى الشعر والشعراء واحياناً نلتمس العذر لجهل القائمين على تلك الفعاليات الادبية وذلك هو مبلغهم من العلم والمعرفة وتلك حدودهم وامكانياتهم .هذا من جانب ومن جانب آخر فإن المسألة ليست تحيزاً بقدر ما هو تزاحم الساحة الشعرية بإعداد كبيرة من شعراء الشعر الشعبي بغثه وسمينه نظراً لوجود قاعدة شعبية عريضة وليس تحيزاً للشعبي على حساب الفصيح حسب ما جاء في سؤالك وان المتعاطين للشعر الشعبي هم الأغلب وكذلك مجمل الجمهور اقرب إليهم ومع كل هذا فإن حضور القصيدة الفصحى موجود ولكنه ليس كحضور الشعبي .


ما سبب إتجاه الجمهور للشعر الشعبي أكثر من الفصيح؟ هل المشكلة في الشعر أم في ثقافة الجمهور؟

في اعتقادي المتواضع المشكلة ذات شقين طرفاها الشاعر والمتلقي وهذا الذي جعل الجمهرة العددية تخدم الشعر الشعبي مجملاً بغض النظر عن نوعية هذه الجمهرة فأحيانا نجد حضوراً جماهيرياً أكبر من الحضور الشعري وبالرغم من ذلك نجد تفاعلاً مع لاشعر. ولكن الشاعر الصادق مع ذاته يستطيع أن يقيس مستوى وعي واستيعاب المتلقي من خلال عملية الثواب الذي يقدم للشاعر اثناء الإلقاء فعندما يثيبك الجمهور في المكان الذي فعلاً تستحق عليه الثواب فهذا مؤشر على استيعاب الجمهور وتفاعله مع الشاعر وخلاف ذلك يعطي معنى وتفسيراً مغايرا يُخلف ظن الشاعر . وحقيقة الأمر يعتمد الحضور الواعي على الموضوعات واللغة الشعرية والحضور المسرحي للشاعر ومدى إقترابه من المتلقي وعموماً هذه مسألة قد يكون القياس عليها نسبياً.


ما رأيك بفكرة الجمعيات الثقافية المنتخبه؟

فكرة الجمعيات المنتخبة يفترض أن تكون ظاهرة إيجابية وصحية بغض النظر عن نتائج ما تفرز تلك الإنتخابات من نوعية أحيانا وأعتقد جازماً إذا أستطاع المتعاطون مع الشأن الثقافي التخلص من العقد النفسية والامراض المزمنة وتم استيعاب أهمية دور هذه الجمعيات يمكنها العمل بشكل جيد لتحقيق الغايات و الأهداف التي ينشدها كل مثقف وباستطاعتها أن تقدم الرسالة الثقافية والأدبية ً في ثوب محترم ونقى بعيداً عن الأدوار السلبية التي تتخذ من معاول الهدم سلاحاً للاقصاء والنيل من الآخرين ومن الاهمية بمكان أن تلعب المؤسسات التي تعنى بمثل هذه الجمعيات بإيجاد البُني الأساسية والقواعد الداعمة لإنجاح دور هذه الجمعيات .


هل صحيح ما يقال إن الساحة العمانية تخلو من الشاعر النجم؟ ومن هم نجوم الساحة العمانية حالياً؟

للإجابة على هذا الاستفهام علينا أولاً تحديد مواصفات النجم الذي نريد وبالتالي نسقط ذلك على الساحة العمانية وفي تقديري إذا كانت النجومية المقصودة هي التهريج والبهرجة التي نلاحظها في أكثر من مكان وأكثر من مجال فليس لدينا نجومية من هذا النوع ولكن إذا كان المقصود بالنجومية التي تعني الإبداع والتميز الرائع في النص ومحتوياته فهنا نستطيع القول بأن الساحة العمانية تعج بالأسماء الشعرية الكبيرة في مختلف المراحل قديماً وحديثاً ولكن الأمر الذي يمنع الشاعر من التهافت والهرولة الرخيصة وقف حائلاً بين هذه الأسماء وبين الأعلام المحلي والخارجي وكما تعلم بأن الأعلام العماني مشكوراً ما زال يعمل بصمت، وقد لا يكون هم وهاجس صناعة النجوم غائباً عن خططه ولديه أسبابه المنهجية في ذلك وربما لم يحن الوقت ليلعب هذا الدور ومع هذا فإن مذاق النجاح الذي تصنعه لذاتك له وقعه المتميز أكثر من نجومية قطع الثلج.

أسرة الأدباء والكتاب التي أشهرت في محافظة ظفار عام 2006م وكنت على رأس هذه الأسرة فأين موقعها من الأعراب؟

الحديث عن هذه الأسرة يطول لو أردنا الدخول في تفاصيله ولكن كما تعلم بأن تلك الأسرة جاءت في مرحلة هامة جداً وتزامنت مع إعلان مسقط عاصمة للثقافة العربية وساهمت في العديد من الفعاليات خلال تلك الفترة إلا أن الأصوات التي لا تجيد التعامل مع العمل المؤسسي ولا تعيش إلا في الغوغائية وتُنشز في الأداء الجماعي تصدت لها وإرتفعت مزاميرها وأبواقها ووجدت أُذناً صاغية من قبل بعض المسؤولين في وزارة التراث والثقافة – للأسف– فأطلقوا عليها رصاصة الرحمة من خلال تبني كيانٍ ناقص النمو والذي يعيش على سرير الإنعاش منذ تلك الولادة حتى الآن .


ما هي رؤيتك لمستقبل الساحة الأدبية العمانية؟

طبعاً القراءات المستقبلية والتكهن بما سيحدث أمر صعب التحديد ولكن من خلال المؤشرات وبعض الحقائق أعتقد بأن هذه الساحة ستشهد إعادة غربلة من جديد وتقييم شامل للفعل الثقافي وترتيب مفرداته على نسق يتوافق والنمو الفكري والنقلة النوعية التي يشهدها الإنسان العماني في كافة جوانب الحياة لتكون هذه الساحة منسجمة ومواكبة لوتيرة الحراك الثقافي الزخم ومتطلبات العصر.

وفي الختام نشكرك جزيل الشكر على رحابة صدرك .

تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 3263


خدمات المحتوى


التعليقات
#894 Oman [بوعمار]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2009 12:58 PM
نشكر الشاعر الفصيح والمبدع دائما : الأستاذ/ علي بن أحمد المعشني على سعه صدرة الواسع وثقافته العالية ونتمنى من شاعر المبدع أن نسمع الجديد من كتابة الغنائية الجميلة ... فنحن مشتاقين لسماع الجديد يابوهشام وللأمام دواما.


تقييم
3.29/10 (233 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.