جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
04-04-2008 07:29 AM
(( أمسية سمائل في منتهى الروعة ))
(( التعاون بين عطر الليل وموسوعة الشعر العماني فكرة جديدة ورائعة))
(( نحتاج لقناة تلفزيونية فضائية شعرية ))
أجرى الحوار: إبراهيم الرواحي
بعد انتهاء الأمسية الشعرية التي أقيمت مؤخرا بولاية سمائل ( 2 / 4 / 2008 م ) بمشاركة سهيل الحبسي وأصيلة السهيلية ، كان لموسوعة الشعر العماني هذا اللقاء المقتضب حصرياً مع الشاعرة الإعلامية أصيلة السهيلية.. فإلى تفاصيل الحوار:
*** بعد مشاركتك في الأمسية الشعرية هنا في سمائل التي نظمتها فرقة مسرح الدن للثقافة والفن بالتعاون مع مدرسة ينابيع العلم للتعليم الأساسي.. كيف رأيت الأمسية؟ وما انطباعك عن هذه المشاركة؟
في البداية أتوجه بالشكر للأستاذ محمد النبهاني رئيس الفرقة، لدعوتهم لي للمشاركة في هذه الأمسية الأكثر من رائعة، فبمجرد دخولي من باب المدرسة تفاجأت بالمسرح، ولم أكن أتوقع أن أجد مثل هذا التنظيم الذي لا نراه في كثير من الأمسيات التي نشارك فيها، فقد أحسست أن هذا المجهود المبذول مجهود غير طبيعي، والجمهور أكثر من رائع، والاستقبال كان طيبا للغاية من مديرة المدرسة والمعلمات..
وأود أن أشير هنا للجمهور النسائي المميز الحاضر الذي نادرا ما نجده في كثير من ولايات السلطنة .. باختصار: هي أمسية في منتهى الروعة بحق.
*** برنامج ( عطر الليل ) وغيرها من البرامج الإذاعية ماذا أضاف لأصيلة السهيلية؟
البرنامج أضاف لي الكثير ، والإذاعة بشكل عام أضافت لي سواء هذا البرنامج أم غيره من البرامج، فقد كتبت الشعر من حوالي 15 عاما من الآن ، لكن لم يعرفني أحد إلا بعد أن ظهر صوتي في الإذاعة، عطر الليل أضاف الكثير : تعرفت على نخبة كبيرة من عطر الشعراء، خصوصا في عطر الليل الذي يقوم على الحوار، حيث نستضيف من خلاله شعراء متحققين ومشهورين على مستوى السلطنة والخليج، هذا بالإضافة إلى أنه يضيف لي كإعلامية، ويعطيني خبرة كبيرة في التحاور نظرا لاستمرارية الحوارات مع شعراء وكتاب متجددين .
*** هذا ما أضافه عطر الليل لأصيلة السهيلية ، لكن: ما الذي أضافه عطر الليل للساحة الشعرية العمانية؟
نحن الآن لا زلنا في الحلقات الأولى من عطر الليل ، ربما الحلقة السادسة أو السابعة، فلم نصل للحلقة العاشرة بعد، ومع ذلك فهناك تواصل كبير من قبل المستمعين والشعراء الذين يتواصلون بشكل دائم ومميز، وخصوصا في عطر الليل أتحنا الفرصة للمستمعين للتواصل، وأغلب المتصلين من الشعراء.
*** هل لك أن تحدثينا عن التعاون الحاصل بين عطر الليل وموسوعة الشعر العماني؟
الفكرة أولا نبعت مني لأتواصل مع الموسوعة بعد أن عرفت أن الموسوعة تضم نخبة كبيرة من شعراء وأدباء السلطنة وجديدهم وأخبارهم أولا بأول، ففكرت أن أتعاون معها، حيث أن هناك الكثير من المواقع الخليجية عرضت علينا التعاون لكننا فضلنا موسوعة الشعر العماني بحيث يضاف اسم الشاعر الضيف أسبوعيا، ويستطيع متصفح الموسوعة أن يطرح ما يشاء من الأسئلة ، وهذا ما لمسناه حيث هناك الكثير من المشاركات من خلالها ، وهناك منتدى خاص لنا هو منتدى عطر الليل، وأرى أن التفاعل مع البرنامج من مشتركي ومشرفي الموقع طيب جدا ورائع، ليس من داخل السلطنة فحسب ، إنما أيضا من خارج السلطنة من شعراء وأدباء وإعلاميين.
ما أود الإشارة إليه أن هذه الفكرة ربما لم يسبقنا إليها أحد من حيث التواصل بين البرنامج الإذاعي وموقع الإنترنت. ونتمنى أن يستمر هذا التواصل ويتطور بما يخدم الحركة الشعرية.
*** على ذكر عطر الليل.. نلاحظ خلال السنوات الأخيرة تزايد البرامج الإعلامية الشعرية بطريقة جيدة تخدم الشعر.. ما رأيك؟
الطفرة الشعرية الحاصلة خلال هذه السنوات طفرة غير طبيعية، وخصوصا بالنسبة للشعر النبطي، الذي أعتقد انه المتسيد الآن على الساحة، مع احترامنا لشعراء الفصحى وللغتنا الأم. فالإعلام يتجه وبقوة نحو الشعر النبطي، فأعتقد أن هذا الزمن هو الزمن الذهبي للشعر.
*** ما الذي نحتاجه إعلاميا أكثر للشعر في عمان؟
نحن نبذل مجهودا كبيرا في سبيل تطوير الحركة الشعرية ، وإظهار الشعر العماني وإبراز وجهه الجميل من خلال الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، فهناك ترانيم وعطر الليل في الإذاعة وهناك برنامج تلفزيوني يقدمه الشاعر خميس المقيمي ، وبرنامج آخر للشاعرة شريفة العامرية من إعداد الشاعر مسعود الحمداني، والحقيقة أننا نحتاج لمطبوعة شعرية،وأعتقد أنها في الطريق قريبا.
هناك طفرة كبيرة في مجال الإعلام الشعري العماني ، وأظن أن هذا الوضع وضع جيد ، فالشيء إذا زاد عن الحد انقلب للضد، فالعمل إذا كان متقنا وجيدا فهو كاف حتى ولو كان قليلا، فمسيرتنا الإعلامية الشعرية الآن جيدة، وتخدم الشعر العماني، لكنني أجزم أننا في عمان نحتاج وبشدة الآن لقناة تلفزيونية فضائية للشعر.
*** لو خرجنا عن إطار الإعلام والبرامج الشعرية العمانية، أود أن أثير معك مسألة المسابقات الشعرية التلفزيونية التي باتت منتشرة كثيرا .. يدور جدل كبير حولها ، فمنهم من يقول أنها تخدم الشعر والشاعر ، وبعضهم الآخر يرى أنها (( سرقة وربح فقط )) .. ما رأيك أنت في هذا الموضوع بما انك قريبة من الساحة الإعلامية؟
لو تحدثنا عن هذه المسابقات لا بد أن نذكر شاعر المليون، كونه البرنامج الذي يثير جدلا واسعا بين الأوساط الشعرية والأكثر متابعة من قبل المشاهدين.
شاعر المليون له إيجابياته كما له سلبياته، فمن إيجابياته التركيز الإعلامي على الشاعر وإعطاؤه الفرصة للظهور والمشاركة في الإعلام أو من خلال الأمسيات الشعرية الكبيرة، والمهرجانات الشعرية.
لكن المشكلة الرئيسية في شاعر المليون اعتماده على التصويت ، وعلى الجانب الربحي، فلو ألغي جانب التصويت من قبل المشاهدين لكان البرنامج ناجحا 100 % .. والدليل على ما أذكر هو خروج كثير من الشعراء المتميزين من المسابقة بسبب التصويت، وبقاء غيرهم لنفس السبب ( القبيلة ، الفزعة ، العلاقة الشخصية ... إلخ )، أين نستطيع أن نجد الشعر الجميل ونتابعه ونقرأه، ما دام الشعر الجميل يخرج بسبب عدم وجود تصويت له من قبل المشاهدين. ولا أريد أن يفسر كلامي على أن الشعراء المتبقين في شاعر المليون ليسوا شعراء جيدين، لكن المشكلة أن من خرج من المسابقة خرج بسبب التصويت.
*** أخيرا.. ما الجديد القادم لأصيلة السهيلية إعلاميا وشعريا؟
أفكر حاليا في إصدار شعري مقروء أولا ، وبعده إصدار صوتي بإذن الله، وقد بدأت إعداد العدة لذلك، وقد يكون ذلك عن طريق وزارة التراث والثقافة من ضمن إصداراتها المتتالية.
كما أن لي أمسية شعرية في الكويت بنهاية هذا الشهر ( ابريل ) إن شاء الله.

خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|