موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
"ليالي الأصالة" تحتضن الفنانات ضمن أولى معارضها التشكيلية
\"ليالي الأصالة\" تحتضن الفنانات ضمن أولى معارضها التشكيلية
09-10-2009 10:45 AM
الشبيبة- مديحة عثمان :

اجتمعت مؤخرا ألوان الفنون من رسم وتصميم وتصوير ضوئي تحت سقف واحد برعاية "الشبيبة" إعلاميا، جسدت جميعها صورا من إبداعات المرأة العمانية، حيث نقلت الفنانات التشكيليات سناء اليحمدية، وسمر الكعبية، وثريا البلوشية،والمصورات رشا العبدلية، وفرحة الحارثية، صورا من مظاهر الحياة والجمال من خلال مجموعة من الصور والأعمال الفنية اللاتي شاركن فيها ضمن أولى معارض فيللا "ليالي الأصالة" التشكيلية والتي افتتحتها مريم عبدالكريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وحضره سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة إلى جانب مجموعة من متذوقي الفنون.

حيث تجولت راعية الحفل في المعرض، مع إداريات شركة "دار الأصالة" سماح الوهيبية ونجلاء الكندية في أرجاء المعرض، والبداية كانت الصور التي التقطتها عدسة المصورة رشا العبدلية، واعتمدت في أعمالها على عنصر الملمس، وعنصر الخطوط، والظل والإضاءة، وتعمدت فيها على اختيار الأشياء العتيقة التي خلف الزمن عليها آثاره كي تنقلها إلى المشاهد بملمسه الظاهر، وعن هذا الأسلوب تقول:" الفنان بطبيعة الحال يبدأ بداية تقليدية ويطير خلف السرب حتى يجد أسلوبه الخاص، والأسلوب الذي جذبني أكثر دون غيرها من الأساليب هي الصور التجريدية، واعتمد فيها على عنصر الملمس، حيث أشعر أنها تسهم كثيرا في تقريب الصورة التي أنوي نقلها إلى المتلقي، كما أستعين في بعض الصور على التقنيات الحديثة وكلها من أجل وصول رسالة الصورة إلى المتلقي".

انتقلت بعدها راعية الحفل إلى القاعة الثانية لتجد في استقبالها الفنانة سناء اليحمدية، والتي لم تتبع أسلوبا واحدا في لوحاتها، إنما قامت بعرض أكثر من تجربة من خلال هذا المعرض، التجربة الأولى كانت جديدة فقد ركزت فيها على التراثيات، كما استحدثت أسلوبها الخاص الذي يتمحور حول الرجل والمرأة حين قامت بإضفاء مفردات من التراث إليها، كما شاركت بعدد من اللوحات الحروفية، والتي شكلت فيها تلك الأحرف وسط موجة من الألوان الجريئة مثل البرتقالي والفيروزي والأحمر، وذكرت الفنانة أنها تستعد خلال الفترة القادمة لإنجاز لوحتين تشارك بهما في معرض الشباب السنوي تتحدى فيهما أسلوبها الخاص والألوان التي اعتاد الجمهور عليها.

توقفت بعدها راعية الحفل لدى المصوغات التي صنعتها الفنانة التشكيلية سمر الكعبي، واطلعت على تجربتها في مجال التصميم وتميزت بجذابيتها ودقتها، وتأمل أن تنال خطوتها هذه رضا الجمهور والفنانين وأكدت سعيها لتنمية هذا الأسلوب، وحول مشاركتها قالت:" مشاركتي في هذا المعرض أتت من إدراكي أهمية هذه المحافل الفنية والمعارض الموسمية التي تحمل سمة تضيف إلى طموحاتي الفنية وتعطيني الثقة، كما تعد فرصة ثمينة للالتقاء بزملائي في المجال لمناقشة ما استجد في الساحة وإثراء بعضنا البعض بالجديد من الأفكار". عقبها.

التقت راعية الحفل بالفنانة التشكيلية ومصممة العبايات في الفيللا ثريا البلوشية، التي شاركت في المعرض بمجموعتين من الأعمال عكست فيها جانبي الخيال والواقع، كما انعكست في الأعمال حبها للألوان، حيث طغت الوان الحياة من خلال رسومات البيئة العمانية والطبيعة الصامتة وأساطير حوريات البحر عبر أعمالها.

وفي نهاية القاعة الثانية عرضت المصورة فرحة الحارثية صورها التي تنوعت بين الأبيض والأسود، والأصفر، وأخرى ملونة، وبأسلوبها المتفرد في التصوير ترى ضرورة تغيير المصور لأسلوبه، مستوضحة:" يجب على الفنانين معاملة التصوير على أنه فن، والفن يفرض على الفنان أن يبدع فيه ويحلق فيه عاليا بخياله، ولا أفرض لونا معينا للصور التي ألتقطها إنما تملي علي الصورة وعناصرها اللون الذي يناسبها، ومن المهم أن يخرج الفنان من قوقعة البيئة التي يعيش فيها حتى يتسنى له مشاهدة تجارب الآخرين والاستفادة منها ولكي لا تظل أعماله أسيرة للتقليد والتكرار".

وفي أثناء ذلك، تحدثنا إلى سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة الذي أبدى إعجابه باللوحات التي شاركت بها الفنانات في المعرض، كما ركزعلى ضرورة تعاون جميع القطاعات سواء الحكومية أو الخاصة مع الفنانين خاصة بعد المستوى الذي حققه الفنانون العمانيون، وبعرض أعمالهم في المحافل والفعاليات الخاصة من شأنها رفع ذائقة المتلقي، ويضيف:" المفردات الإنسانية، والثقافية والطبيعية، التي تشمل السياحة هي ذاتها التي تنبع من اللوحات الفنية، ولذلك فوزارة السياحة تحرص دائما على المشاركة معهم في مختلف المحافل الدولية والمحلية، فاللوحات تنقل جزءا كبيرا من ثقافة الدولة ومظاهرها الطبيعية وتلك المشاعر وذاك الجمال يلتقطه المتلقي بمجرد إلقاء نظرة على اللوحة، وتصل الرسالة إليه".

ثم أخذت سماح الوهيبية راعية الحفل في جولة داخل الفيلا مع الفنانين منهم أنور سونيا وحسن مير اللذان حضرا لمتابعة أعمال زميلاتهن في المجال، وتضم الفيلا في داخلها أعمال حوالي 14 مصممة، وتهدف إلى جمع المصممات تحت سقف واحد من أجل الارتقاء بمستوياتهن وعرض أعمالهن، والمشاركة بها في مختلف المحافل، حيث تعرض ثريا البلوشية في الفيلا مجموعة من العبايات من تصميمها، ومعها المصممة خديجة اللمكية التي اختارت عرض مجموعة من الجلابيات، فيما تعرض منيرة الفليفل تصاميمها للإكسسوارات في الفيللا، بجانب المصممة أمل الجمالية ومصممة الحقائب مي السويدان، وفي موقع آخر في الفيلا تعرض المصممتان نسيمة القاسمية ومنيرة الرئيسية تصميماتهما.

وفي ختام الجولة، قدمت نجلاء الكندية هدية تذكارية إلى راعية الحفل التي عبرت عن عميق سعادتها لهذا المتلقى الفني، وأضافت:" من الجميل أن تجتمع جميع المبدعات تحت سقف واحد، ليحتضن زميلاتهن في المجال ويرتقين معا، فالعمل الجماعي يكون مثمرا على الدوام، بدليل الإنجازات التي حققتها الشركة خلال فترة وجيزة، ومدى إقبال المصممات على الانضمام إلى ركبهن والسير على خطاهن، ويسعدنا نحن الفنانين المشاركة معهن لعرض جانب آخر من جوانب الفنون التشكيلية والاستفادة من أفكارهن".

image

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2542


خدمات المحتوى


تقييم
4.26/10 (210 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.