جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
09-08-2009 07:27 PM
ضمن الأماسي الرمضانية للصالون الإعلامي
ناصر الريامي : العمانيون ساهموا في نشر الإسلام بزنجبار
الشبيبة :
ضمن الأماسي الرمضانية للصالون الإعلامي الثاني استضافت جمعية الصحفيين مساء أمس بقاعة المحاضرات بوزارة الإقتصاد الوطني الكاتب ناصر بن عبدالله الريامي حيث تحدث حول التواجد العماني في زنجبار الذي تناوله في كتابه "زنجبار..شخصيات وأحداث" الصادر عن دار الحكمة في لندن حيث أكد المؤلف في مقدمته"أن العرب هم أوّل من سكنوها؛ فهي بالتالي، تستحق الإشارة إليها ورغم أن اللغةَ العربية، هي التي استُخدمت قبل ميلاد السّواحيلية، في تلك البقاع؛ إلاّ أن الأُولى، سُرعان ما أخذت في الاضمحلال على حساب الثانية.. عليه، فلقد سلّطتُ الضّوء على هذا الجانب، ثمّ انتقلتُ إلى تصحيح اللَّغَط الذي طالما تلقيّناه، إلى أن ترسّب وترسّخ في عقولِنا وراء اضمحلال اللُّغة؛ مُؤكّدين، في هذا الصّدد، أن الأمر جُلُّه من فعلِ المستعمر وحِيَله الماكرة للقضاءِ على الإسلام.تطرّقتُ بعدئذٍ إلى موضوعٍ،غاية في الأهمية، والمتمثّل في التكامل الذي ساد بين شطريّ عُمَان الآسيوي والإفريقي، ثمّ انتقلتُ إلى ما أسميته بالاشتراكيةِ الإسلامية التي شاعت في زنجبار، والقائمة على نظامٍ رضائيٍّ بين الأفراد"
وذكر أشهر الشخصيات العُمانية، التي استوطنت زنجبار وتوابعها، من مُختلف القبائل. من هذه الشخصيات، الشيخ ناصر بن العلامة الشيخ الرّئيس، أبي نبهان، جاعد بن خميس الخروصي؛ ثمّ مُؤسّس بيت الرّباط، السيد المحسن، حمود بن أحمد البوسعيدي؛ إضافة الى عيّنةٍ من الشخصيّات العُمانية التي رفعت قاومت المستعمر الألماني والبلجيكي، و محمّد بن خلفان، وبشير بن سالم البروانيين؛ وكيف تحقّق للألمان إعدام هذا الأخير في ميدانٍ عام. وفي نفس هذا المنوال، وتّطرُّق إلى شخصيّة حمد "حميد " بن محمّد بن جمعة المرجبي، المُلقّب بـ(تيبوتيب)،ذلك الشيخ،الذي حقّق شهرةً أسطوريةً تجاوزت حدود القاراتِ واللغات والثقافات،بعد أن اْنحنَت له الكثيرُ من الرّؤوس العظام، و الشيخ سليمان بن ناصر اللّمكي، الذي دخل عالم الدّبلوماسيّة العربية والغربية، والشيخ العلامة أبي مسلم، ناصر بن سالم بن عديم البهلاني؛ ثمَّ والي الساحل الكيني، السيّد علي بن سالم بن خلفان البوسعيدي، وبعض من مواقفه النّبيلة، والشيخ مبارك بن علي الهنائي؛ والشيخ سعيد بن عبد الله الخروصي؛ والشيخ هاشل بن راشد المسكري؛ والشيخ عبدالله بن سليمان الحارثي، وغيرهم الكثير من الشخصيات، وخصَّص فصلا للحديث عن أسرة الشيخ ناصر بن أحمد بن محمد التوبي الريامي كما عرَّج الفصل على هجرة الشيخ ناصر الخارجية، بعد ذلك، من ولاية إبراء إلى جزيرة زنجبار في إفريقيا الشرقية، بصحبة أبنائه.
وتوقف عند أهمّ الأحداث التي مرّت بها زنجبار، مُبتدئين ذلك بحادثة دخول الإسلام إلى شرقيّ القارة الإفريقية عامة. موضحا دور العُمانيين في نشر الإسلام؛ ثمّ الدّوافع التي دفعت بالسيّد سعيد بن سلطان، إلى نقل عاصمة ملكه إلى زنجبار؛ ثم الصّراع على السّلطة، بين السيدين ماجد وبرغش، بعد وفاة والدهما، السيّد سعيد بن سلطان كما يقدم الكتاب فصولا أخرى بمحاورها وتفرعاتها.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|