جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
09-03-2009 09:09 AM
الشاعر أحمد صفرار: ساحة الشعر الشعبي ضعيفة
وشعراء قلائل احترموا رسالتهم ونهجهم الشعري
الوطن :حاوره ـ أمين المعشني:
أحمد بن مستهيل صفرار ... شاعر له بصمته الخاصة في الساحة الشعرية بالسلطنة... ديوانه الصوتي الذي حمل عنوان "أمسيات المغرب 2008م" ذاع صيته بالنجاح ... من آخر أعماله هي قصيدة بعنوان "معاً من أجل عيد سعيد" والتي دشنت بها أكبر حملة لجمع التبرعات في السلطنة .. حول مشوار شاعرنا... كان لنا معه الحوار التالي ..
* لنبدأ بسؤال اعتيادي... ما كانت أول مشاركاتك الشعرية؟
** لا أتذكرها بالضبط ... ولكن أعتقد كانت في مناسبة وطنية .
* بيت من أشعارك تحب أن تردده دائما؟
* عيونك يا مرايا العشق حكاية صمتك الآسر
تموت الشمس بأهدابك ويشرق ليل بعيونك
* ماذا رأيك بوضع ساحة الشعر الشعبي في السلطنة من حيث التطور؟
** ساحتنا يشوبها بعض الضعف والوهن، وأغلب الشعراء في هذه الساحة وهبوا أنفسهم للهاث وراء ما يسمى بالظهور بالنسبة لهم، وهذا اللهاث أفرز مجموعة من الشعراء لا لون لهم ولا طعم، هناك من اتجه للمشاركة في المسابقات التي تبرزها بعض الدول في قنواتها الفضائية والتي لا ترغب في المقابل بمشاركة الشعراء العمانيين.
* ما دليلك على ذلك؟
** الدليل على ذلك أن هذه الفضائيات تقيم مراكز للمشاركة في كل دول الخليج باستثناء السلطنة، ولكن للأسف هناك فئة من الشعراء اتجهوا إلى تلك المسابقات من أجل عرض أنفسهم رغما عن لجان المسابقة خارج السلطنة وشاركوا وخسروا في نفس الوقت وهناك أيضا بعض الشعراء القلائل الذين يحترمون رسالتهم ونهجهم الشعري، حافظوا إلى حدٍ ما على النسق الشعري والمدرسة الشعرية الأصيلة التي عرفنا بها منذ القدم، فلم يتأثروا بالعبثية الموجودة على هذه الساحة.
* هل تؤيد القول بأن الشعراء العمانيين مظلومون إعلاميا؟
** لا شك أن الإعلام العماني له دور يسير في الإطار المحلي بالنسبة لخدمة الشعراء إلا إن هذا الإعلام اصبح غير قادر على مزاحمة الفضائيات على اختلاف مشاربها هذا بالنسبة للإعلام المرئي والمسموع، أما بالنسبة للصحف والمجلات وغيرها هي أيضاً لديها معاناتها وهمومها ما حدا بها إلى صدور أعداد قليلة لا تصل إلى كل السلطنة فهي لا تخدم ولا تظهر الشاعر كما ينبغي ، لذلك يظل الشاعر في هذه الظروف مظلوم إعلاميا.
* حضرت لك عدة أمسيات شعرية ومنها الأمسية الشعرية التي نظمتها أسرة الكتاب خلال العام الماضي بجمعية المرأة بطاقة وقد أرضيت الجمهور بقصائدك الجميلة ... فماذا تقول عن تلك عن تلك الأمسية؟
** الأمسية كانت أكثر من رائعة بالنسبة لي كشاعر، من الجانب التنظيمي والشعري أبدع المنظمون فيها بإعداد المسرح حيث عمل على الطراز الشعبي لمحافظة ظفار وكذلك الحضور فيها كان حضورا انتقائيا فكل من حضر أتى للشعر فقط، حيث شاركت في هذه الأمسية بمعية نخبة من الزملاء كانوا أكثر من رائعين.
* من هو الشاعر الذي تحس أنك قريب منه دائما؟
** كل شاعر يحترم نفسه ويحترم شعره فهو قريب مني.
* كيف تنظر إلى اللجان المنظمة للأمسيات الشعرية بالمحافظة وهل لديك ملاحظات حوله؟
** لا توجد لجان تقوم بتنظيم الشعر في محافظة ظفار، هناك مؤسسات حكومية وخاصة كالتراث والثقافة وبلدية ظفار (مهرجان صلالة) والكلية التطبيقية وكلية التقنية وجامعة ظفار وهي مؤسسات تجتهد خلال مواسم معينة لإقامة أمسيات شعرية تتناسب مع أنشطتها، ولكن القائمين على اختيار الشعراء من هذه المؤسسات هم أشخاص إداريون وغير مؤهلين للتعامل مع الشعراء، فتجدهم على خلاف معهم.
* هل تجد أن هناك اهتماما جيدا بالشاعر العماني من قبل الجهات المعنية؟
** إذا كنت تقصد من الجانب الشكلي بالنسبة للمعنيين فهناك اهتمام شكلي، فكل مسؤول معني بالشعراء يتكلم عنهم ويقيم مؤتمرات وندوات وجلسات نقاشية ولكن للأسف نجم هذا كله يكون المسؤول نفسه لا سواه، فهو الذي يظهر في الإعلام وهو الذي تفتح له كل الصحف أبوابها ويصدر عناوينها الرئيسية بكل الألوان.
بينما الشاعر لا يطوله شيء من هذا الرقي الزائف فهو محاصر بوجود ذلك الشخص المعني بالشعراء من قبل الجهة المعنية، فلا يخدم إلا من يتقرب له وهي فئة قليلة جداً غير مؤهلة أن يطلق عليها مسمى شاعر.
* ما هي طموحاتك الشعرية؟
** الطموحات كثيرة والأمل كبير، أسعى حالياً لدعم الأعمال الخيرية في السلطنة من خلال رسالة الشعر لمساعدة المحتاجين في السلطنة وماض في هذا العمل بجدية وتفان، ساهمت في 17 من شهر أغسطس الماضي 2009 م في تدشين أكبر حملة في السلطنة لجمع التبرعات والتي تبناها بنك مسقط والشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) والتي حملت شعار (معاً من أجل عيدٍ سعيد).
* كيف جاءت مشاركتك في المنتدى الدولي الثاني للفن والأدب عام 2009م في المغرب؟
** بدعوة من "جمعية الإحياء للثقافة والتنمية" بمدينة ورزازات المغربية بالتعاون مع وزارة الثقافة في المغرب وشاركت في أكثر من أمسية في هذا العام وأكثر من مكان وساهمت كذلك في إدارة حلقات نقاش حول الشعر الشعبي بين الشرق والمغرب العربي ومنحت العضوية الشرفية لهذا المنتدى وسبق وأن شاركت في هذا المنتدى في العام الماضي 2008م.
* وما هو انطباعك حول نجاح ديوانك الصوتي الأول الذي جاء بعد المشاركة الأولى وحمل عنوان (أمسيات المغرب 2008م)؟
** أتوقع أنه حقق الهدف المرجو منه، وهو وصوله للجميع، لأن بطبيعة الحال الديوان الصوتي أكثر انتشاراً من الديوان المقروء لأن في وقتنا الحالي الكل لديه ما لديه من هم، ولا مجال لديه ليقرأ فيفضل السمع ، وأحضر لإصدار ألبوم مشابه في العام المقبل.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|