موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
محمد المسروري يقدّم حياة وشعر "عامر المطوّع" في أولى جلسات مجلس الشعر الشعبي العماني
محمد المسروري يقدّم حياة وشعر \"عامر المطوّع\" في أولى جلسات مجلس الشعر الشعبي العماني
08-26-2009 05:46 PM
السلطنة :

شهدت أولى جلسات مجلس الشعر الشعبي العماني والتي أقيمت مساء أمس الأول بمقر المجلس حضورا جماهيريا متميزا من الباحثين والشعراء والمهتمين حيث حاضر الشيخ محمد المسروري رئيس المندى الأدبي عن "شعر وحياة عامر بن سليمان الشعيبي والمعروف بالمطوّع" ، كما دشن "المسروري" مجلة "المجلس" الإلكترونية في ختام محاضرته.



وعرّف محمد المسروري بداية بالشاعر ذكر فيه بأنه الشاعر الراحل عامر بن سليمان الشعيبي الملقب "بالمطوع" هو أول من دوّن مادة ديوانه في عام 66م بالمملكة العربية السعودية (بحسب ما جاء على لسان حفيد الشاعر) ، بينما صدرت الطبعة الثالثة عام 2003م على نقة إبن حفيده هلال بن سلطان الشعيبي دون إجراء أي تغيير او تعديل او تصحيح لأي كلمة وردت في الطبعة الثانية.

واضاف ان الشاعر (المطوع) ولد في قرية حلفا من قرى وادي بني خالد في المنطقة الشرقية ، ومن خلال البحث لم يتم الاستدلال إلى تاريخ ميلاده ومكان وفاته ، الا ما كان من الروايات المتناقلة من جيل إلى آخر ، وهو ما لا يمكن التعويل على دقة المهلومات المتاحة او الاعتماد عليها بأعتبارها مصادر تاريخية ، ولكن على سبيل التقدير يمكننا القول بان الشاعر من مواليد عام " 1265 هـ ـ 1844م " . كما اكدت بعض المصادر انه توفي عام "1317 هـ ـ 1896 م " تقريبا في اشارة إلى ان رحلة عمره لم تتجاوز الـ 52 عاما .



المكانة الأدبية والإجتماعية



وحول "مكانته الأدبية والإجتماعية" اشار "المسروري" في محاضرته ان لأشعار الشاعر الراحل من التنوع والإبداع ما عجزت حافظة معاصريه عن الإحاطة به ، فقد كان شاعرا فذا ، لم يطلق الشعر على عواهنه ليتملك عليه لبه ولبابه ولكنه شاعر أسبل على الشعر الشعبي في عمان خلائقه وخلقه ، فأتته القوافي مطاعة تنساب بين ثناياه كأنسياب الشهد من لسعات النحل حاملة حكمة العالم وحنكة الفنان وإبداع الشاعر وخبرة المشيب بعد نزف حيوية الشباب .

واضاف ... شعر "المطوّع" احتمل الحكمة وما يماثلها ويجري مجراها وسلوكها السوي متخذا من القصص القرآنية أمثلة لدروب الفضيلة من خلال عرضه قصص أنبياء الله وتحاورهم مع أقوامهم ، والأخلاق التي تخلقوا بها ، ودعواتهم لأولئك الأقوام للإتجاه بقلوب راضية مطمئنة إلى مرضاة الخالق جل وعلا ومحاربة الاعيب شياطين الأنس والجن ووساوسهم . كما أن شعره (عامر الشعيبي) أوقف جله لرصد وتبيان الأخلاق الحميدة التي يجب ان يتحلى بها الأنسان العربي المسلم في مختلف مراحل حياته وفي شتى الظروف المواتية والمباغته ، وتقلب أحوال الزمن وظروف مساراته ، ويستنهض الهمة لإعلاء البناء الإنساني بالإستفادة من مضان الطبيعة التي سخرها الحال عز وجل لسائر خلقه. ومن قصائد الشاعر المختارة :



يا طير حوم في جو السما وأكسف

باحملك سلامي حفظه وسمعه

واعطه محب قلبي وقلبه موتلـــف

عندي قفل قلبه وقفل قلبي معه



في أقوال العامة



كما تطرق محمد المسروري إلى شعر "المطوع" في أقوال العامة الذين اشار بعضهم إلى انه (أي الشاعر) هو أول شاعر شعبي في عُمان دوّن شعره بالحبر والقلم في ديوان يحمل أسمه حتى اضحى معلوما للعامة والخاصة لما اتصف به من عذوبة الكلم وملامسته لواقع الناس المعاش ، ليس في قريته فحسب ولكن في جميع المناطق العمانية ، حيث انتشرت أشعاره انتشارا واسعا حتى اضحت مضرب المثل بين منشدي الشعر الشعبي ومتذوقيه ، ويعود له كثير من الفضل في أرتباط الشعر الشعبي في السلطنة إلى الفنون التي يتغنى بها ، وهو الذي ابتدع كثيرا من الألحان والأنغام اللحنية ضمن فنون الرزحة وايقاعها المختلفة ، وهو واحد من مبتدعي فن العازي. ومن اشعار "المطوع" التي لم يوردها الديوان المنشور ولكنها ما برحت تنتقل من شفة إلى أخرى ومنها هذا البيت :



أعاير بدليَ أوزن ذهب والخدع طاروفـــه

باهبتي كلّي وبابقى في ثامي الناس خرّوفه



في هذه القصيدة يصف الشاعر فيها كيف يكون حاله بعد الموت ، وانه بعد موته سيبقى ذكره في افواه الناس في كل حين وفي اي حديث لن ينتهي ذكره مهما طالت الايام وتباعدت.

وتطرق الشيخ محمد المسروري في محاضرته ايضا إلى "الإبداعات اللحنية" حيث تحدث عن مجموعة من الصيغ اللحنية التي ابتدعها "الشعيبي" ضمن فنون الرزحة اساسا ، وفنون أخرى تاليا ، وفنون الرزحة تنقسم بدورها إلى قسمين رئيسيين احدهما يتعلق بالالحان والتنغيمات اللحنية التي تسبق الأداء للفن دونما توقيع أو كما أطلق عليه صاحب الأغاني "فن الصوت غير الموقع" ، أما القسم الثاني فأنه الأداء الحركي الملتزم بالإيقاعات والمرتبط بالقسم الأول من حيث الأداء الغنائي لأبيات القصيد ظاهر وغير الظاهر من معانيه. وقدم "المسروري" مجموعة من الأمثلة حول الفنون المختلفة وختم بها نموذجا لإبداعاته في فن الشرح الذي ابتدع ألحانه وتنغيماته حتى عرف بشرح المطوع وتارة عرف بشرح الوادي ومن ابياته.



الأول بدينا وبالرحمن سمينا والثانية ع النبي المختار صلينا

والثالثه لين فتحنا الخط وقرينا والرابعة لين ربعنا هن ربايعنا



وله ايضا في احد فنون الشرح قصيدة أخرى قال فيها :



يسيسوا ويبنونه حصن الجريزي يسيسوا ويبنونه

أما الحرير عدونه وجذوعه صندل اما الحرير دعونه

مقيدة ومرصوغة الخيلة الوليفة مقيدة ومرصوغه

اما الخطام تصوغه والقيد معنا اما الخطام تصوغه



تدشين المجلة



وبعد المحاضرة داخل الحضور حول تجربة الشاعر ، كما تحدث حفيد الشاعر ايضا عن حياة وشعر الراحل في بعض الجوانب ، وقدم الكثير من الشعراء الحضور تساؤلاتهم حول تجربة الشاعر وعن بعض النصوص المنتقاه التي قدم فيها "المسروري" الإيضاحات التي استندت على الكثير من المصادر.

وفي ختام المحاضرة قام الشيخ محمد المسروري بتدشين موقع "مجلة المجلس" الإلكترونية الصادرة عن مجلس الشعر الشعبي العماني عبر موقعها www.majlesom.com/mj والتي تحوي الكثير من المواضيع الأدبية المختلفة والتي لا تقتصر على الشعر الشعبي إضافة إلى الدواووين الإلكترونية للشعراء واخبارهم وصورهم والنصوص الصوتية سواء الشعرية منها والقصصية.وقام في ختام الأمسية مسعود بن محمد الحمداني رئيس مجلس الشعر الشعبي العماني بتقديم هدية تذكارية للمحاضر محمد المسروري رئيس المنتدى الأدبي .

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الشعر الشعبي العماني سوف ينظم كل ثلاثاء من كل اسبوع فعالية نوعية تقدم احد شعراء السلطنة المعروفين وتجارب الفن العماني العريق ، حيث من المؤمل إقامة محاضرة حول حياة وشعر "سويري" و "ود وزير" ، إضافة إلى الحديث عن الفنون التقليدية العمانية من حيث اللفظة الشعرية وذلك خلال الأسابيع القادمة من الشهر الفضيل.

جانب من صور الامسية :

image

image

image

image

image

image
تدشين الموقع





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3659


خدمات المحتوى


تقييم
2.77/10 (370 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.