جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
03-31-2008 07:33 PM
إصدارات جديدة لوزارة التراث والثقافة
كتبت/ مديحة عثمان- صدرت عن وزارة التراث والثقافة عدد من الإصدارات لمجموعة من الشعراء العمانيين هم فاطمة الشيدية وخالد المعمري ومريم الساعدية ويوسف الزدجالي.
بداية مع إصدار الشاعرة فاطمة الشيدية "مراود الحلكة" الذي يتضمن توليفة من الأشعار التي تبنت شكل قصيدة النثر منها "شبح يرشق بي الغياب" و"حشرجة المسافة" و"تيه" و"هكذا يبدأ الكلام" و"مراود الكحلة"
وتقول فيها:
الحلكة تخلط العطر
في بوتقة المعني الكسيح
زادا لليالي العشق
والشلل يحاصر اللغات
والمطر يفرد أجنحته للغائبين الفلاسفة والأنبياء
وباعة الأوهام يقذفون لغاتهم الخرساء
في جسد الصبية
نحن لا زلنا نراقب السحب البيضاء
(سحب الرحيل المؤجل)
نقرأ فيها الوجوه التي ستهدينا
باقة الموت الأنيقة كان المشهد مرتبكا
(هكذا قال المخرج الكبير)
في حين أن خياشيم السمكة
التي كنا نراقبها لساعات طويلة
ونرقيها بصمتنا تجعلها تتنفس بحرية أكثر مني
ويأتي هذا الإصدار بعد ديوانيها السابقين "هذا الموت أكثر اخضرارا" و"خلاليل الزرقة" ليشكل إصدارها الحالي انقلابا جليا في أسلوبها الشعري بإبتداعها أساليب النص المفتوح.
فيما جاء ديوان الشاعر يوسف الزدجالي تحت عنوان "أغنيات الحب القصوى" التي ترجم من خلالها الحب والشوق والحزن الذي جاء وليدا للحب أو الحب الذي جاء وليدا للحزن بعبارات شعرية رائعة
وفي أغنية من أغنيات الحب القصيرة قال:
فلي بين ظلي وظلك سرداب نجمة
ودرب طويل إلى الحب والأغنيات
فماذا إذا رسمتك يداي على ضوء نجمة
وأورق هذا المدى برتقالا،
وأورق قلبي انسجاما، وشوقا
وماذا إذا ما بكيت طويلا ورحت أماطل بين الرياحين، والقلب،
إذ أنني لست مشكاة راحاتكم إنما وحي شاعر
وفي ديوان الشاعرة مريم الساعدية "باب آخر للريح" ترى بابها مهربا للهموم حيث تقول:
كلما راودني الحزن خففته
بحزن الباب يدور في قوس لا هو ممتلئ
ولا هو مفرغ
يتمنى لو يرى ظهره كأمنية أخيرة.
ويتضمن ديوانها مجموعة من الاشعار القصيرة منها :" أعدوا لهم ما استطعتم" و"فاقة" و"كربلاء" و"وصيتي لجلاد عربي" و"ولما تزل في مكانك" و"لتقر عينا" إلى غيرها من الأشعار المنوعة في المضمون واللون.
ويتحدث خالد المعمري في أشعاره عما قالته النسوة ضمن ديوانه "وقال نسوة في المدينة" ويتألف من مجموعة من الأشعار التي تبحر في الحب والحنين وهواجس وأحزان
وما قالته النسوة في ديوانه:
قالوا: بأن ضفائر العشق البعيدة لم تعد تنمو هنا..
وبأن أحلام الشوارع كذبة نفضت عراء طقوسها حد البكاء
"هي رحلة الرمل الأخيرة حين تعزفها السماء".
تجدر الإشارة إلى أن الإصدارات السالفة الذكر جاءت ضمن مشروع وزارة التراث والثقافة لدعم ونشر إبداعات الكتاب العمانيين في سلسلة إصدارات متتابعة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|