موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
المسابقات الأدبية
6 شعراء يتنافسون على لقب الأمير في الحلقة قبل الختامية لأمير الشعراء
6 شعراء يتنافسون على لقب الأمير في الحلقة قبل الختامية لأمير الشعراء
08-07-2009 05:58 PM
وكالة أنباء الشعر :

ابتدأ العد العكسي لتصفيات مسابقة "أمير الشعراء" بحلقة تاسعة مباشرة، هي الحلقة ما قبل الأخيرة من حلقات التصفيات النهائية لاختيار خمسة متسابقين من الشعراء الستة الذين تأهلوا في الحلقات السابقة، وكان آخرهم الشاعر تركي عبد الغني من شعراء الحلقة السابقة.

وشهدت الحلقة التي بثت مباشرة مساء الخميس 6 أغسطس 2009، على تلفزيون أبو ظبي وقناة أمير الشعراء، وإذاعة إمارات أف أم، حضوراً للشعر المبدع الذي تبارى في ساحته الشعراء فأبدعوا إلقاءً وتجدداً في قصائدهم الجميلة، والمجاراة التي برهنت عن امتلاك لمهارات الشعر عبر معارضة رائعة لقصيدة الشاعر الكبير "أبي العلاء المعري" تشتمل على وصف قلعة الجاهلي التي بناها المغفور له الشيخ زايد الأول الكبير، ما أسفر عن إعطاء لجنة التحكيم للشاعر بسام صالح مهدي من العراق الدرجة الأعلى من درجاتها، ما أهّله للحلقة الأخيرة من مسابقة أمير الشعراء في مرحلتها الثالثة والأخيرة والتي يجري التنافس فيها على اللقب بين خمسة من الشعراء المتسابقين.

في بداية الحلقة القادمة تم الإعلان عن اسم المتنافس السادس من الحلقة الثامنة الذي انضم لقائمة الـ (6) التي تمثل نخبة الشعراء الـ (35) الذين تنافسوا على مدى الأسابيع الماضية، والذين اختيروا بدورهم من بين آلاف المترشحين وهو الشاعر تركي عبد الغني (الأردن)، فيما سيتم الإعلان عن أمير الشعراء الجديد في نهاية الحلقة الأخيرة التي تبث على الهواء مباشرة عبر قناة أبوظبي الفضائية مساء يوم الخميس الموافق 13 إغسطس 2009.

كما شهدت الأمسية حضوراً طربياً جميلاً للمطربة اللبنانية المتألقة كارول سماحة في غنائها قصيدة "الطفل العربي" من كلمات منصور الرحباني، رافقه حضور لافت لحشود كبيرة ملأت المسرح بأبناء الجاليات العربية وبخاصة مشجعي الشعراء من محبي الشعر ومتذوقيه، ورأت الفنانة كارول سماحة أن الفن يهدف إلى إسعاد الناس، وأن البرنامج يصرخ بأعلى صوته ليقول هناك شيء اسمه أدب وفن، فن راقٍ وجميل نفتقده، مشيرة إلى أن القصيدة لا تموت على عكس أغنية اليوم السريعة فهي سريعة النسيان، أما القصيدة فبها من العمق والشكل والمضمون الخاص باللغة العربية ما يجعلها خالدة، مشيدة بدور أبوظبي وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث فيما تقدمه من رعاية للشعر الفصيح وتثري به الساحة الثقافية العربية.
كما حل الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد ضيف الشرف الثاني في الحلقة والذي ألقى قصيدة بكى فيها العراق مشيراً إلى قدرة أهل العراق على الصمود والصبر ومواجهة الظروف القاهرة التي يعيشها العراق اليوم.

افتتح أمسية الشعر العذب الشاعر تركي عبد الغني بقصيدة "على ذات الطريق" وهي قصيدة اعتبرها الدكتور أحمد خريس جميلةً وقويةً ولكن فيها بعض الأخطاء، بينما رأى فيها الشاعر نايف الرشدان أنها عبرت كما يعبر لاعب الكرة وبرزت فيها العاطفة قوية رغم أنها تقمصت صورة الشاعر الذي يعيش التجربة، وأشاد د.صلاح فضل بالقصيدة التي بينت عن قدرة عالية على النظم بقوة وجسارة يستحق الشاعر التهنئة عليها، رغم أنها جاءت مباشرة برأيه لاحتياج الشاعر إلى شيء من الدهاء ولأنه كان صريحاً ومباشراً في طرح موضوعه، مشيراً إلى تعسف الشاعر في التعبير في بعض مواضع النص.

تلاه الشاعر بسام صالح مهدي من العراق والذي ألقى قصيدة بعنوان "عين الأرض" رأى فيها الدكتور علي بن تميم اختياراً موفقاً ورائعاً للعنوان، وأشار إلى أن الشاعر يستمد مفردتي العنوان من العين لأنها مصدر الوجود، في كتابته نصه الذي يدل على استيعاب جيد للتاريخ، واستلهام لقصائد عصماء من الشعر العربي كما في تناصه مع شعر أبي العلاء المعري. بينما اعتبر الدكتور عبد الملك مرتاض أن عنوان القصيدة جميل ورائع، جمع فيه الشاعر بين قيمتين عظيمتين هما الأرض والعين، وقال: "للعين معانٍ كثيرة في الحياة، وللأرض أيضاً، والنص يشتمل على صور جميلة جداً"، عاتباً على الشاعر ضرورة أن يكون مطلع قصيدته أقوى قليلاً، إلى جانب التكرار الذي كاد أن يسطح القصيدة، أما الدكتور أحمد خريس فقد أشار إلى الاستنفار الهائل للمعرفة الشعرية مع الاستفادة الذكية والرائعة منها، ما يدل على القراءات الواسعة والكثيرة للشاعر، وألمح إلى وجود بعض الهنات في القصيدة والتكرار غير المرئي من جانب الشاعر.

قرأ بعده الشاعرحسن بعيتي قصيدة "وفاءً لفارسها" رأى فيها الشاعر نايف الرشدان رسالةً تعبّر عن كل مشاعر الجمال التي يحملها الشاعر بعيتي، معتبراً أن القصيدة تراوحت بين إبراز معاني الجمال وبين حق الشاعر في البكاء، وأن النص يخلو من النظمية إلا في بعض الأبيات، وقال "إن أمير الشعراء الحقيقي يتمثل في بناة الحياة وصانعي الأمجاد القائمين على حكم إمارة أبو ظبي"، بينما جاءت القصيدة في رأي د.صلاح فضل حافلةً بكلمات لها تاريخ وعلاقات في صياغة جزلة متماسكة، واستحضارات تفي ببعض الإيحاءات الشعرية المعبرة. أما الدكتور علي بن تميم فقد رأى أن النص جميل جداً والشاعر قادرٌ على السيطرة على كلماته، مشيراً إلى التأثر الواضح والتفاعل بين قصيدة الشاعر مع قصيدة أبي العلاء المعري.

تلاه الشاعر حكمت حسن جمعة من سورية في قصيدة بعنوان "أم القلاع"، أشاد فيها الدكتور عبد الملك مرتاض مشيراً إلى استطاع الشاعر أن يربط بين مكانين عربيين عزيزين مجيدين، عبر عملية تكثيف شعري متين وتوظيف شعري لافت، أما الدكتور أحمد خريس فقد أخذ على النص طريقته المغرقة في التقليدية، وقال "سنجد العشرات بل المئات من المفردات التي تدل على ذلك، وبعض الأمور تحتاج إلى معالجة المعاني بخصوصية"، واعتبر الشاعر نايف الرشدان أن عاطفة الأمومة تفيض بمشاعر صدق ومحبة بخاصة في مطلع القصيدة، وأكّد على أن تعابير الشاعر مستمدة من جوهر الشعر مع توثيق للمضامين من قبل الشاعر الجميل.

وقرأ الشاعر محمد السودي من اليمن قصيدة بعنوان "ذبول مؤقت" قال عنها الدكتور عبد الملك مرتاض "إن الإلقاء جميل جداً، ولكنك لم توظف قضية واضحة في هذا النص، أما من حيث الصياغة فهي جميلة تدل على حضور رائع لشاعر جميل يشبه البرعم المتفتح شعراً"، أما الشاعر نايف الرشدان فرأى أن الشاعر لعب دوراً مختلفاً في هذا النص عن زملائه الشعراء في اختياره موضوع مناجاة قلعة الجاهلي لروح المغفور له الشيخ زايد الأول الكبير، فتحدث على لسانها واستطاع التعبير عن مشاعرها بإحساس شعري عميق.

وختاماً، قرأ الشاعر وليد الصراف قصيدته "محاولة فاشلة لاقتحام قلعة الجاهلي" التي قال فيها الدكتور صلاح فضل "ركبتَ البحر الطويل وكنت قادراً على ركوب كل البحور"، مشيراً إلى أن فيها كثافة تصويرية حقيقية، وهي تدير عجلة الزمن كأنها شريط سينمائي باهر، وأن ختام القصيدة أضعف من مطلعها، أما الدكتور علي بن تميم فاعتبر أن القصيدة تشعرنا بعبق المكان وخصوصيته وما يحتويه، وأضاف الدكتور عبد الملك مرتاض "لا يرقى هذا النص إلى أهمية النصوص التي عوّد الشاعر الصراف جمهور برنامج أمير الشعراء عليها، وفي هذا النص صنعة شعرية قائمة على اللعب بالألفاظ"، وقال "أجمل ما في القصيدة آخر بيتين فيها".
ثم أعلن الدكتور علي بن تميم معيار التنافس الثاني في الحلقة التاسعة ما قبل الأخيرة بين الشعراء، والمتمثل في الطلب من كل شاعر من الشعراء كتابة أربعة أبيات يقوم الشعراء الآخرون بمجاراتها في ما بين خمسة إلى سبعة أبيات، وكان أن قرأ الشعراء الستة بعد ذلك قصائدهم التي كتبوها في مجاراة نصوص زملائهم، فكانت آراء أعضاء لجنة التحكيم مجمعة على اعتبار أن الشعراء جميعاً أبدعوا وتألقوا في نصوصهم معبرين عن رد فعل سريع واستيعاب لمضامين أبيات زملائهم، مبرزين جماليات هذه المضامين وإن غلب على محاولتهم بعض اللعب الذي يكشف عن حقيقة اتقانهم النظم أكثر من حقيقة الشعر نفسه والذي يكمن في غير ما قالوه.

واستقرت لجنة التحكيم بعد هذا التقييم على اختيار الشاعر المتسابق بسام صالح مهدي (العراق) بنسبة 46%، كما قام جمهور المسرح بالتصويت للشاعر محمد السودي (اليمن)، فيما حصل الشاعر حكمت حسن جمعة (سوريا) على تصويت جمهور الانترنت أيضاً، كما منحت لجنة التحكيم نسبة (44%) للشاعر وليد الصراف، محمد السودي (31%)، حكمت حسن جمعة (39%)، حسن بعيتي (44%)، تركي عبد الغني(37%).

وفي نهاية الحلقة أعلنت لجنة التحكيم عن معايير المشاركة في الحلقة العاشرة والأخيرة من برنامج أمير الشعراء والتي تشترط على الشعراء كتابة قصيدة من 10 إلى 14 بيتاً يختارون وزنها على أن يكون موضوعها رحلة الشاعر في مسابقة أمير الشعراء بين مشاعر القبول والرضا والحب والموقف من المفاجآت التي حدثت للشاعر خلال رحلته تلك.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1491


خدمات المحتوى


تقييم
3.07/10 (228 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.