موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
الشاعر عبدالله البطاشي في حوار خاص مع السلطنة الادبية
الشاعر عبدالله البطاشي في حوار خاص مع السلطنة الادبية
08-05-2009 10:26 AM
السلطنة :
حاوره : محمد الراسبي

- لم أشارك في المسابقات الشعرية ولا في الملتقيات الادبية المستمرة منذ 12 عام
- هناك مشروع إصدار سيرى النور قريبا
- البعض يقبل المشاركة ولكن بشروط..كأن مثلا يطلب مقابل مادي للحضور
- أتوقع ان تكون السنوات القادمة حافلة بالعديد من الأفلام السنمائية


شاعرنا اليوم يمتد في عدد من محاور الثقافة شاعر ، كاتب ، مخرج ، مسرحي وهو متعدد المواهب ، خدم الساحة في العديد من المجالات وخصوصا الاعلام .. شاعرنا اليوم عبدالله البطاشي .


كيف يرى الشاعر عبدالله البطاشي الإعلام العماني والساحة العمانية ؟

نصل اليوم إلى أن نتناسى الكثير من ماسبق ..اليوم نستطيع أن نذكر فقط بان الاعلام قد بدأ ينظر إلى أن الرسالة الأعلامية قد باتت حركة طبيعية تلقائية لأي مجتمع متحضر ..فلذا لا بد أن تأخذ طريقها حسب المعطيات..قد أقر بلحظة أن ثمة ما يعكر العلاقة بين المتلقي كفرد وبين والأعلام كمؤسسة ..ولكن أجد بان تلك الفجوة قد بدأت تتلاشى بالتدريج..فالاعلام بدأ ينفتح أكثر وبدا يعي بأن العلاقة بين الإعلام كجهة رسمية وخاصة يجب ان تلتفت إلى صوت المجتمع وتعانق مختلف الشرائح فيه وتلبي المتطلبات المتعارف عليها في العالم ..وهي بإختصار ..ان الأعلام بمختلف جوانبه ..هو المرآة التي تعكس وجه الشعوب ..وبالتالي يصبح اي الإعلام عنصر أساسي في عكس حضارة شعب أي مجتمع متحضر ..وبالأخص مجتمعنا المحلي ..الذي هو محور الحديث .

- إصدارك الشعري تأخر كثيرا فمتى سيرى النور ؟
الحقيقة بان هذا الأمر يؤرقني ..أنا أرى الإصدار مرتبط بقناعتي في تجربتي التي أمتدت من التسعينيات والتي لازالت تحتاج إلى قليلا من النضج.. لا يهمني أن يقال عبدالله شاعر ولم يصدر ديوان شعري..فأنا منذ سنوات طوال أكتب القصيدة ولم اهتم في ان أقنن نفسي في كوني كاتب للقصيدة النبطية ..ومع ذلك أحاول أن ألملم نصوصي النبطية واجمعها ..غير أن الامر أيضا مرتبط بإشكالية حضور الفكرة لإنشاء إصدار يحوي نصوصي المسرحية والتي هي في أغلبها أساسا شعرية .وأرتباط هذا بذلك يجر أيضا مسألة توثيق النصوص النثرية المتمثلة في الشعر الحر والقصة فأنا كما تعلم امارس كتابة هذه الفنون الأدبية المتنوعة منذ سنوات طويلة ...والحقيقة كلما أفكر بإصدار ديوان ..أحتار في ما هو النوع الذي سأوثقه خلال الإصدار..وهذا الامر يجعلني ..أؤجل الفكرة سنة بعد أخرى ..وفي كل الأحوال .. هناك مشروع إصدار سيرى النور قريبا وأعتقد بانه سيكون للشعر النبطي ..ويليه نصوص مسرحية .


- مشاركاتك في المسابقات والملتقيات قليلة جدا . لماذا ؟

ليست قليلة ..بل قل هي ليست موجودة في الأساس ..لم أشارك في المسابقات الشعرية ولا في الملتقيات الادبية المستمرة منذ 12 عام تقريبا ..وذلك يعود في عدم إقتناعي للحظة بإساليب تنظيم هذه المسابقات والمعايير التي تفند من خلالها النصوص الشعرية ..بل وفي مجملها من الألف إلى الياء لم تحرضني او تحمسني للمشاركة فيها على مدى السنوات الطويلة الماضية ..وهذا لا يعني بانها غير جيدة ..على العكس فالكثير من الأصدقاء الشعراء والكتاب أستفادوا منها ..ولكن هي تبقى وجهة نظري الشخصية . وأصدقك القول أني لا أحب ان أدخل هذا الجانب ..لكونه لا يضيف إلي شي بمعنى الإضافة التي اطلبها وأجد في الحصول عليها ..ولدي قناعتي المتمثلة في الإهتمام بتقديم منتج وأترك عملي يفرضني ..وهذا الأمر ياتي كيقين وهو بالنسبة لي اجدى أكثر من الصعود على منابر الكلام والأضواء اللحظية..والحقيقة أيضا ان هذا ينبع من كوني لست من هواة المنابر ..مع ان الكثير من الدعوات تاتيني لأحياء امسيات داخل السلطنة وخارجها من بعض الأصدقاء في دول الخليج ولكن أعتذر عنها .. بل وأتحاشى الاعلان عن هذه الأخبار ..حتى لا أثير أي نوعا من الحديث.


- قصائد عبدالله البطاشي باذخة مليئة بالصور واللغة الحديثة الراقية . من أين تستمدها ؟

منذ البداية شعرت بأن الشعر النبطي يجب أن يخرج من نطاق التقليدية البحتة ..فكانت لدي بعض القصائد في محاولات لبلوغ ذلك المدى ..أشعر بأن القصيدة النبطية يجب أن لا تكون في الهامش لدى المجتمع الفكري ..ويجب أن تكون حاضرة بوصفها جزء لا يتجزء من الثقافة بكل أشكالها .. ويجب أن تصل إلى أقصى مدى من الوصول ..فكان إشتغالي بالقصيدة النبطية .. مرتبط بطقوس المسرح وعوالمه.. إلى جانب المعرفة والإطلاع اللا محدود والإستفادة من تجارب الآخرين ..وبالأخص الشعراء العمانين الذين سبقونا في هذا المجال ..وقدموا روائع من الشعر لا ينسى..وأيضا على الصعيد النفسي فالبحر هو الملهم الذي يمنحني الإمتداد الفكري ومناخات التأمل والصفاء الذهني ..وربما يكون عامل آخر في ذلك .


- القصيدة العمانية والرمزية مرة أخرى ..ما تعليقك ؟

- الحقيقة أن ثمة إشكالية يجب التصدي لها والتوقف عندها كثيرا ..ولكن البعض لا يحب ان يفتح الشباك بكثر ما يحبذ النوم في العسل ..واستغرب من هذه الكذبة العمياء وهذا التعميم الغير ممنهج حول القصيدة العمانية ..أقول ربما يكون بعض الشعراء على عدد أصابع اليد في عمان يشتغلون على الرمزية في قصائدهم ..ولكن مسالة التعميم ووصف القصيدة النبطية العمانية بالرمزية هو وصف غير دقيق ..وساذج..فالرمزية مذهب فكري قائم بحد ذاته ويحمل من التبعات والإتجاهات الكثير..ويجب أن نتعاطاه بشكل دقيق..وثمة إشكال آخر وخطير..فبعض شعراءنا ومن يكتبون القراءات النقدية لا يعون التفريق بين الرمزية والرمز والترميز ..ويخلطون الحابل بالنابل وهذا يؤكد كلامي حين أقول ..ان البعض ..لا يبحثون عن معاني المذهب الفكري للرمزية ويقتربون من ابعاده بكثر ما يتعاطونه بغشامة وبدون وعي ..أستطيع ان أصنف القصيدة العمانية بانها قصيدة مؤهلة للقراءة بعد عشرين عام من الآن ..لانها تحمل مفردة العصر وتسبك بشكل راقي ومثقف..والصورة المجازية التي تحملها القصيدة العمانية ..لا يعني البتة بأنها رمزية ..بل وحتى الغموض يختلف أيضا وله حيثياته ..فلذا وجب الإنتباه ..


- هل ثمة مشكلة تجد بانها منتشرة في الساحة ؟

- الكثير من المشاكل..واهمها هو عدم الإعتراف بالآخر ..هناك البعض الذين يتحدثون كثيرا ولا ينتجون سوى تشدق ..والتشدق ان زاد عن حده ..أصبح جعجعة فارغة ..أجد أشخاص يعتقدون بانهم عمالقة ..يقفون على قمة جبل ..يرون الناس صغار ..ويرونهم الناس أقزام ..وأقول لهم ..أنتبهوا ..فالمجد ليس للشيطان ..وانما البقاء والمجد للأجود .ولهم في التجارب الراقية والعطاء الراقي عبرة .


- ما جديد الشاعر عبدالله البطاشي ؟

مجموعة من المشاريع ..مابين الأفلام القصيرة والأفلام الطويلة ..إضافة إلى بعض البرامج الثقافية وخصوصا برنامج ( مساء الشعر) الذي أسعى إلى تطويره بما ويلامس تطلعات الشاعر العماني .


- عبدالله شاعر ، كاتب ، مخرج ، معد ، ممثل , كيف توفق بين هذه الاتجاهات ؟

هذه ياصديقي هي المساحات التي تمنحني النشاط والجد والسعي في العطاء.. فلو تمعنت فيها ستجدها مرتبطة ببعض .. الشعر هو الكتابة ..الكتابة هي الإعداد.. فبالتالي الإخراج و التمثيل موهبة تساعد فيها تلك العناصر لصقلها ..وانا لا أجد العناء في التوفيق بينها ..فهي بالنسبة لي نظرية الجسد الواحد واتعاطها بتلك النظرية ..


- كيف أثرت الكتابة المسرحية والإخراج المسرحي على شعرك ؟

قد ازعم بان المسرح..قد ساهم في نضجي الفكري من خلال تجاربي الكتابية ..وإشتغالي المكثف منذ ان بلغت أصابعي الخامسة عشر ..وربما تلك الطقوس المعتمدة على القراءات الكثيرة ..وعلى البحث الدائم للمعرفة والإطلاع على تيارات فكرية ومدارس ومذاهب فكرية على مستوى العالم .. ..شكلت لدي الوعي لمنهجية الفكرة الجديدة ..والمفردة الراقية ومجال توظيفها ....المسرح هو ابو الفنون جميعها ..وعلى مدى التاريخ كان الكاتب المسرحي يطلق عليه( الشاعر المسرحي) وهذا دليل على أن المسرح لا ينفصل عن الشعر ..سواء في الفرجة البصرية أم في النص الادبي ..ولذا فعندما أكتب نص مسرحي ..أشعر بانني بصدد نزف قصيدة عملاقة ..وإذا ما قمت بإخراج عمل مسرحي فالامر نفسه ..فانا امام قصيدة عملاقة تحتاج إلى الحذر في كيفية التعاطي معها لا سيما وان كل شيء فيها سوف يتحرك وينطق على الخشبة..بإختصار المسرح بالنسبة لي هو المكان الذي امارس فيه شاعريتي بعيدا عن الكلام الكثير.. والقصيدة هي النص المسرحي الذي أكتبه ولن ينتهي ..وسأظل أكتبه للرمق الأخير .


- مصاعب وعقبات الشعر والمسرح هل هي متشابهة ؟

إذا كنت تقصد في الساحة المحلية ..فنعم ,,أستطيع أن أؤكد لك ذلك ..ما يضر بهذا ..هو متواصل في الإضرار بذلك ..والحقيقة أن كل الأنشطة مرتبطة ببعضها واغلبها تتأثر بنفس العوامل ..إن كانت سلبية ..فلها ما على ذلك..وإن كانت عوامل إيجابية فكان أمر حسن .. ولكن نتفائل بالخير..وعسى أن نجده ..والأيام القادمة ربما تحمل من الأنباء ما يسر المتعطشين للعطاء وتتوفر الإمكانيات .


- هل ترى أن المجال مفتوح الآن لإنتاج سينما عمانية ؟

المجال ..مفتوح منذ زمن بعيد ..فالأرض و الجو والتاريخ بكل تجلياته..بكل ما يحمل في أجندته مهيء ..والكثير من العوامل التي تؤهلنا لممارسة هذا النشاط الجميل.. المجال مؤهل كما قلت لك..السينما هي صورة جميلة ..لغة عذبة ..كينونة تحتمل التجريب وتحتمل كل معاني الجمال في داخلها ..ونحن نملك تلك المقومات جميعها ..وانا من ضمن الكثير من الأصدقاء والزملاء والمخرجين العمانين الكبار ..نجد ونحاول ان نتواجد بإعمال سنمائية متميزة ..وأتوقع ان تكون السنوات القادمة حافلة بالعديد من الأفلام السنمائية التي ستعكس مدى قدرتنا على الإشتغال في عالم الفن السابع ..


- هل من أفكار إعلامية شعرية ستطرحها قريبا وسنشاهدها ؟

نعم ..ففي الجانب الثقافي ..بالإضافة لبرنامج مساء الشعر ..أعد الأوراق حاليا لبرنامج شعري يتناول الشعر الفصيح بمختلف أنواعه ..وسيشمل أيضا الكتابات النثرية كالنصوص المفتوحة وما يتعلق بها ..وهناك برنامج ثقافي آخر وهو شامل ..سوف أفصح عنه لاحقا ..بعد أن تترتب أوراقه ..


- البرنامج مساء الشعر من أجمل البرامج الشعرية في عمان فكيف جاءت فكرته ؟ وهل أنت راض عنه ؟

( مساء الشعر ) هو خطوة ..بإسلوب مغاير .. أردتها أن تكون مختلفة ..ووضعت الأهداف بحيث تكون خارجة عن المألوف عن الكثير من البرامج التي تتحول على الهواء إلى أمسيات شعرية مجردة من عناصر كثيرة كالحوار وأختيار المحاور المتجددة..وقد وضعت الكثير من الرؤى داخل البرنامج من اجل كشف ثقافة الشاعر نفسه ..ومناقضة الصورة التي أخذت عن الشاعر النبطي الذي يقال عنه بان ثقافته لا تتعدى حدود ورقة القصيدة العامية التي يكتبها ..فحاولت ان أغير هذه الصورة وأبرز ثقافة الشاعر النبطي ..وفيما يخص عن الرضى الشخصي للبرنامج..فانا لازلت أشعر بأن البرنامج وحتى أن قدمنا فيه ما حاز على إعجاب الشعراء والمشاهدين ..أقول ..أشعر بانه يحتاج الى المزيد من الوقت والتطورات والأفكار التي سوف يشملها في النسخة الثانية ..وبعدها أستطيع وضع التقيم المناسب له ..أما الآن فأفضل أن يكون الرأي الكامل للمشاهدين .ومتابعين البرنامج .


- كيف كان تجاوب الساحة العمانية مع برنامج مساء الشعر سواء من الجمهور أو الشعراء أو القناة ؟

سأبدأ من الشق الثالث ..فالقناة ساهمت لظهور البرنامج..وذللت كل ما هو سوف يأخر تسجيل البرنامج ..بل وقد شجعوا على إستمراره ...اما الجمهور فقد تلقيت الكثير من الإشادة بالبرنامج وباركوا التجربة ..وأشادوا بالشعراء الضيوف وبمقدمة البرنامج الشاعرة أفراح الصالحي..وأعجب الكثيرين بالجو العام كالديكور والإضاءة ..وكذلك الحال للشعراء ..فقد تلقيت إتصالات من عدد كبير من الشعراء وأبدوا اعجابهم ودعمهم ..وأبدوا ملاحظاتهم القيمة التي ساحاول الإستفادة منها في النسخة الثانية .


- أحداث ومواقف لا تنسى من خلال برنامج مساء الشعر ؟

ربما لكوني أمارس مهنة الإخراج لفترة طويلة ..فقد أكون متعود على المفاجآت الغير سارة ..ولكن الامر يختلف عند مقدمة البرنامج الشاعرة افراح الصالحي ..لكونها تخوض التجربة للمرة الاولى كمذيعة ..وهي معذورة فيما حصل قبل وأثناء تسجيل بعض الحلقات ..وسأذكر بعض المواقف التي سببت لنا الربكة وغيرت ترتيب الكثير من الأوراق في خطة العمل ..فقد كنا نصور في اليوم ثلاث حلقات في الفترة المسائية .. وكل حلقه مليئة بالمحاور وبالضيوف ..ناهيك عن الوقت الذي يستهلكه التسجيل ..فتخيل تكون على موعد لتسجيل حلقة وبإنتظار الضيوف ..فتتفاجا بتاخرهم عن الحضور وعندما تتصل على هواتفهم تجدها مغلقة ..وكذلك لبعض الشعراء الذين يعتذرون قبل وقت التصوير بساعات قليلة من ما يجعلنا في حيرة ويسبب لنا الحرج ..ويصعب علينا الامر في مسالة البحث عن ضيوف آخرين ..خلال هذه الساعات القليلة ..ناهيك عن تغيير اوراق الأعداد من خلال المحاور والأسئلة التي وضعناها لاسماء بعينها ..فكل شاعر تختلف المحاور التي سوف نتناولها في حلقته ..مع شاعر بآخر وذلك لضرورة التغيير وخصوصية الشاعر إن كان لديه إصدار أو مشاركات وسق على ذلك.. والامر الذي أستغربته في ان البعض ..يقبل المشاركة ولكن بشروط..كأن مثلا يطلب مقابل مادي للحضور..وشاعر آخر يتمنع المشاركة مع شاعر آخر في حلقة واحدة تجمعهم وهناك مواقف آخر في الحقيقة نتجت من تصرفات بعض الشعراء ..و اخجل من ذكرها للناس .. واتحفظ عليها .


كلمة اخيرة تود قولها ؟

اولا أحب أن أشكر موقع السلطنة الادبية على ما قدمه لخدمة البرنامج ومواكبته للتصوير ونشر الاخبار عنه وعن ضيوف الحلقات أسبوعيا ..وهو جهد ساهم في إنتشار البرنامج وتسليط الضوء عليه..وكذلك أشكرك شخصيا على الخدمة الجليلة التي تقدمها من خلال الموقع لخدمة الساحة الشعرية والادبية والفنية بشكل عام ...واتمنى ان أكون وفقت في التعاطي مع هذا اللقاء بشيء من الشفافية في هذه العجالة ..والشكر موصول للجميع .

الف الف شكر عزيزي ونتمنى لك التوفيق

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2177


خدمات المحتوى


تقييم
1.20/10 (187 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.