جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
07-11-2009 06:43 PM
السلطنة :
تأهل الشاعر السوري حكمت حسن جمعة في خامسة حلقات البرنامج القبيسي والسودي ينتقلان إلى المرحلة المقبلة بتصويت الجمهور, صابر الرباعي: البرنامج يعطينا الأمل بالاستمرار بالغناء, روضة الحاج: الشيخ محمد بن زايد راعي الثقافة الأول
اختتمت أمس الأول المرحلة الأولى من برنامج أمير الشعراء، هذا البرنامج الذي تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أمسية شعرية متميزة شهدت تنافساً حاداً لخطف آخر ثلاث بطاقات للمرحلة الثانية، هذه الحلقة التي استضافت حكمت حسن جمعة (سوريا)، نجاة بنت عبيد فرج الحجري (عمان)، صفوان قديسات (الأردن)، عبدالرحمن الحربي (السعودية)، محمد محمد سالم محبوبي (موريتانيا)، محمد سالم أحمد سالم عباده (مصر)، أسامه شعبان محمد الرياني (ليبيا)، وذلك مساء الخميس 9 يوليو 2009 من على مسرح شاطىء الراحة في أبوظبي وفي بث مباشر على تلفزيون أبو ظبي وقناة أمير الشعراء، وإذاعة إمارات أف أم، بحضور محبي الشعر من الإمارات ومختلف الجاليات العربية المقيمة في الدولة، كما وعرض الدكتور علي بن تميم في نهاية الحلقة معايير المرحلة الثانية التي تنقسم إلى 3 حلقات، يشارك في كل حلقة 5 شعراء يتأهل منهم شاعران فقط، على أن يكتب الشاعر قصيدة عمودية حرة يختار هو بنفسه موضوعها.
واستهلت الحلقة الخامسة من البرنامج، بترحيب مقدم البرنامج المذيع حامد المعشني، بلجنة التحكيم وبالشعراء المشاركين، وبالضيوف والجمهور من أبوظبي دار الثقافة والإبداع، ثم تم تقديم ملخص لأهم أحداث الحلقة السابقة الرابعة والشعراء الفرسان الستة المتبقين سعيد عتيق سيف بطي القبيسي (الإمارات)، محمد السودي (اليمن)، قمر صبري جاسم (سوريا)، مسار رياض علي (العراق)، بلقيس الشميري (السعودية)، مالك سمارة (فلسطين) ، التي أعلن فيها عن اختيار الشاعرين سعيد عتيق سيف بطي القبيسي (الإمارات)، محمد السودي (اليمن)، ليلحقا بالشاعر محمد عريج الذي كان قد حصل على أعلى درجات لجنة التحكيم.
وحلت الشاعرة روضة الحاج ضيفة شرف على برنامج أمير الشعراء معبرة عن شكرها للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي، قائلة إن سموه هو راعي الثقافة الأول ثم عبرت عن شكرها لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ممثلة بمديرها محمد خلف المزروعي للجهود التي تقوم بها في رعاية الثقافة والأدب، إلى جانب الفنان صابر الرباعي الذي تميز حضوره بكثير ألق ونال إعجاب جمهور مسرح شاطىء الراحة وتصفيقهم والذي قال إن البرنامج يعطينا أملاً كبيراً للاستمرار بالغناء ويساعد على الحفاظ على اللغة.
يذكر أن درجات لجنة التحكيم كانت على الشكل التالي الشاعر أسامه شعبان محمد الرياني(%22)، حكمت حسن جمعة ( %47)، الشاعر صفوان قديسات (31%)، الشاعر عبدالرحمن الحربي (32%)، الشاعر محمد سالم أحمد سالم عباده (40%)، الشاعر محمد محمد سالم محبوبي (23%)، الشاعرة نجاة بنت عبيد فرج الحجري (36%) ،فيما حصل الشاعر الموريتاني محمد سالم محبوبي على تصويت الإنترنت، وكذلك حصل الشاعر محمد سالم عبادة على تصويت جمهور شاطىء الراحة.
وانطلقت الأمسية مع الشاعر أسامة الرياني الذي قرأ قصيدة قال فيها الدكتور صلاح فضل إن الشاعر قادر على صياغة حوارات بديعة في نصه الشعري كما أن قصيدته مفعمة بالحيوية، فيما قال الدكتور علي بن تميم إن النص لا يعتمد على صيرورة سلسة بل يقع في انتقالات غير محببة مما يجعل القصيدة نصاً غير ناضجٍ، وقال الدكتور عبد الملك مرتاض إن الشاعر أنشأ من خلال القصيدة عالماً شعرياً بديعاً وقد ضمخه بصور شعرية بالرغم من وقوع الشاعر بأخطاء لغوية.
ثم قرأ الشاعر حكمت حسن جمعة قصيدة قال فيها الشاعر نايف الرشدان إن القصيدة فيها مراوحة ولكن الشاعر نجح في النجاة بالقصيدة في النهاية، وقال الدكتور عبد الملك مرتاض إن النص ذو صور أنيقة وبديعة حقاً، وإن القصيدة جميلة مع أن الشاعر وقع في بعض الهفوات اللغوية التي يصر الشعراء أجمع على استعمالها، فيما رأى الدكتور أحمد خريس أن القصيدة جميلة مع أن الشاعر وقع في بعض الأخطاء اللغوية.
ثم قرأ الشاعر صفوان قديسات قصيدة قال فيها الدكتور صلاح فضل إنها قصيدة يعلو فيها إيقاع النظم لكن القافية تفرض نفسها أحياناً على نهاية أبيات القصيدة، ورأى الدكتور علي بن تميم أن الشاعر يتقمص "عرار" في قصيدته وديوانه مع ابتكاره لغة عصرية، ورأى الشاعر نايف الرشدان أن الشاعر عبر في نصه عن واقعية الحياة مع وجود تراكيب نظمية شعرية حديثة.
وتلاه الشاعر عبد الرحمن الحربي الذي قرأ قصيدة قال فيها الدكتور أحمد خريس إنها قصيدة جميلة ولغتها عالية، ورأى الدكتور علي بن تميم ان في النص صوفيةً مبالغاً فيها، وأكد الدكتور صلاح فضل على أن القصيدة جميلة مع إعلان الشاعر فيها عن كرامته الشعرية.
وقرأ الشاعر محمد سالم عبادة قصيدة قال فيها الشاعر نايف الرشدان إن النص يحمل رؤية شعرية تختلف في كل بيت من أبيات القصيدة كما أن النص يحمل ثقافة عالية، ورأى الدكتور عبد الملك مرتاض أن الشاعر حاول تصوير التجربة الحقيقية لسفره إلى أوروبا وعرضها لكنه لم يخرج بها عن المألوف ولم يجعلها أكثر إنسانية، وقال الدكتور أحمد خريس إن القصيدة جيدة في بنائها اللغوي ولكنها لن تنال إعجاب النقاد الكلاسيكيين.
وقرأ الشاعر محمد محمد سالم المحبوبي قصيدة قال فيها الدكتور صلاح فضل إن النوايا الطيبة لا تصنع شعراً فالعبارات التي استخدمها الشاعر في النص ضعيفة، ورأى الدكتور علي بن تميم أن القصيدة لغتها جيدة وقافيتها جيدة مع وجود كسر في الوزن، إلى جانب غياب التجربة الفردية عن النص، وقال الدكتور عبد الملك مرتاض إن القصيدة جميلة لكن اللغة أفسدتها في بعض المواقع.
وفي الختام كانت الشاعرة نجاة بنت عبيد فرج الحجري التي قرأت قصيدة قال فيها الشاعر نايف الرشدان إن الشاعرة تكلفت في كتابة بعض أبيات قصيدتها، ورأى الدكتور علي بن تميم أن القصيدة في جزئها الأول مكثفة وجميلة ولكن الجزء الثاني منها أتى مكرراً ووقعت الشاعرة في فخ اللغة، ورأى الدكتور أحمد خريس أن في القصيدة جهداً واضحاً إلى جانب استحضار للروح الشعرية القديمة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|