موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
كتابات متنوعة ( كتابات - نصوص )
حصة البادي تكتب عن السردية والتناص في نصوص الملتقيات الأدبية
حصة البادي تكتب عن السردية والتناص في نصوص الملتقيات الأدبية
07-10-2009 12:27 PM
( بين السردية والتناص )
قراءة في نصوص الملتقيات السابقة من 2003 إلى 2008
الشاعرة حصة البادي


في اليوم الرابع من أيام الملتقى الأدبي الخامس عشر للشباب والذي أقيم في البريمي من 4 إلى 8 من شهر يونيو كانت هناك ورقة نقدية طرحتها الشاعرة حصة البادي حملت عنوان { بين السردية والتناص }
مجلة السلطنة الأدبية حصلت على نسخة من ملخص القراءة ، فقام الشاعر ناصر الكلباني بنقله للمجلة .. وإليكم ملخص الورقة النقدية..



خلال قراءتي لنصوص الملتقى الأدبي للشباب في الشعر الفصيح للأعوام السابقة ظهرت ظاهرتان اعتمدت في اغلب نصوص الملتقى منذ عام 2003 إلى عام 2008 ولا بد أنها حضرت قبل وبعد.
الظاهرة الأولى : هي (التناص) على اختلاف مشاربه من مصادر قرآنية أو تاريخية أو شعبية أو حتى أسطورية .
التناص في النصوص مادة الدراسة كان أفقياً عبر استخدام ألفاظِ قرآنية أو رموز تاريخية أو أسطورية دون إحاطةِ تامةِ بمادة التناص حيث الاكتفاء بالرمز أو حتى المفردة دون استخدام تقنيات التناص التي تتنوع بين المرأة والقناع أو حتى إعطاء مساحة أكبر من الحضور حتى ينشد به النص فيصبح بعضاً منه متواشجاً معه دون أن يشعر القارئ أنه يلتمس جسماً غريباَ أو ملصقاً للإشارة فقط بمعرفة الرمز .
ثمة نصوص استطاعت استيعاب فكرة التناص لصالح النص.

الظاهرة الثانية هي (السرد) وتداخله المحسوس أحيانا والغائم أحياناً أخرى في نصوص الملتقى مادة الدراسة ولعلَّ من أبرز الأشكال السردية في نصوص الملتقى الشعرية السرد المشهدي أو المشهد السردي الذي وظفه الشعراء في افتتاح قصائدهم ، وكأنهم يخلقون به تمهيداَ نفسيا لجو النص الآتي بعده .
نصوص أخرى توفقت في حوارية سردية تناولت أصواتاً مختلفةً في النص الواحد في حين اعتمدت نصوص أخرى صوت الراوي الشاعر في كل نص دون نقلةٍ لأصواتِ أخرى.
التناص ظاهرة تتراوح بين الحتمية في كل نص حيث يشرب النص مجموع نصوصِ أخرى في ذاكرة الشاعر وإبراز الشاعر يتجلى في إبراز صوته المستقل عبر شرائح النص بمهادرةٍ تجعل النص وشيجاَ واحداً بلغةِ مغايرة هي لغة الشاعر المتناص على أن لا عيب في ذالك حين يصل الشاعر بوعي كامل بالفكرتين.
ختاماَ تنبغي الإشارة أنه لا علاقة بشكل القصيدة باستيعاب هذه الظواهر الأدبية إذ يمكن لكل الأشكال توظيفها وإن اختلفت مساحة الحضور ولا أوضح من قصائد الشعر الجاهلي مثالاً على ذلك إذ استوعبت القصيدة حينها التناص والسردية حيث كانت هي الشكل الوحيد لتسجيل يوميات الشاعر ومشاعره.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3096


خدمات المحتوى


تقييم
3.12/10 (374 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.