جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
07-07-2009 12:54 PM
السلطنة: خاص:
من الجلسات التي حققت الفائدة كثيرا للأدباء المشاركين في الملتقى الأدبي الخامس عشر .. الجلسة التي أقيمت صباح اليوم الثلاثاء ، وهي الجلسة الثانية في فعاليات اليوم .. ( تجربتي مع الشعر ) والتي استضافت المهندس الشاعر سعيد الصقلاوي ..
تحدث الشاعر سعيد الصقلاوي في سرده لتجربته الشعرية عن مجموعة كبيرة من المحاور لعل من اهمها:
دور الوالدين في تنمية الذوق الأدبي والشعري ، وكيف انه حفظ عددا من القصائد عندما كان صغيرا وكان يتغنى بها بينه مبين نفسه ، وفي الحارة أيضا ، كما روى تأثره بالعديد من الشعراء في ذلك الوقت مثل ( بنت غفيل ) وغيرها ، ومن الأشياء المهمة في تكوينه الشعري قال الصقلاوي: الفعاليات التراثية الشعبية والفنون المغناة لعبت دورا في ذلك ، وكذلك أغاني البحر والفنون البحرية، وروى قصة خروجه من صور للكويت في الستينات ، وتجربته القاسية ومشاهداته وشهاداته في تلك الفترة.

سعيد الصقلاوي
سعيد الصقلاوي قال أيضا: بدأت التعرف على قصائد الشاعر هارون رشيد هاشم عن طريق معلم فلسطيني في مدرسة سيف الدولة بالكويت عندما كان يلحن قصائده ونغنيها نحن.
ثم تعلمت الرسم عن طريق معلم سوري ، حيث كنت أحب الرسم باستخدام القلم الرصاص.
أما عن بداية كتابته للشعر فقال: كانت البداية في الكويت من خلال كتابتي لبعض المقاطع باللجة الكويتية وهي محاولات بسيطة جدا ، بعدها كتبت مقطعا باللغة العربية الفصحى مطلعه:
اقتطف زهو الحياة
وانظر الروض الجميل...
عرضتها على معلم مصري في المدرسة فطار فرحا...

وتابع الصقلاوي: كنت مولعا بالقراءة.. أول كتاب اشتريته عندما كنت في الصف الرابع ، وهي رواية لغازي سمعان ، ثم اشتريت كتاب ( عمان المجهولة ) استفدت منه الكثير.
وعن علاقته بالشعر العماني قال: كنت أقتني بعض الدواوين الشعرية للستالي وأبي مسلم وغيرهما ..
وبعدها بدأت أقرأ الشعر العربي من خلال الجواهري وأحمد شوقي والبردوني والمتنبي وغيرهم ..
ثم تطرّق عن رحلته مع الإعلام والتي كانت بدايتها من الإذاعة المدرسية والجامعة ..
كما تحدث عن القاهرة وأثرها في تكوينه الشعري والأدبي ..
وفي الختام طلب منه الشيخ هلال العامري قصيدة حديثة فقرأ إحدى قصائده كانت ختاما للجلسة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|