بدأت في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا فعاليات الجلسة الأولى والتي خصصت للشعر الفصيح ، وذلك في قاعة الماسة بفندق الماسة مقر إقامة الأدباء الشباب المشاركين، حيث ألقى الشاعر إبراهيم السوطي قصيدة عمودية بعنوان: إني عاشق وإنكم لعاشقون قال في مطلعها:
جاؤوا هنا منذ ميلاد الهوى أمما أمضوا على ورق الأقدار وافترقوا
على الجباه تواريخ الوفاة وفي جيوبهم أمنيات الخلد إن صدقوا
حتى إذا ما اعتراهم صوت أغنية ناموا على ضفة الأحزان واحترقوا
ثم ألقى الشاعر أدهم الأغبري قصيدة حملت عنوان ( ناجيت قبرك ) من أبياتها:
ناجيت قبرك واتّشحت أسايا ونسيت من فرط الدموع خطايا
لما وقفت أمام لحدك برهة ضج الحنين وأذرفت عينايا
واعشوشب الحزن العظيم بأضلعي وتكسّرت في ناظريّ مرايا
بعدها توالى إلقاء بقية النصوص من قبل شعراء الفصيح المشاركين في الملتقى : الشاعر محسن المعمري (حكاية من كتاب الأجداد) ، الشاعر أشرف العاصمي (كلما شع جبينها بالطهر) ، الشاعر جمال الملا (في السجود الأخير لجلال الدين الرومي) ، الشاعر خليل الجابري (هوس ومقبرة على رف الحكاية) ،
والشاعر حمد الجابري (قال مروض الغزلان) والتي قال في مقطع منها:
من خلف الزجاج
رأى في مقهى رغيفا يلمع
أتراها عيني نمر
وألتفت للشارع الأسود
يرتج بالسيارات
تمشي مسرعة
إنها أسرع من الغزلان..
يعقوب المفرجي
أدهم الأغبري
هلال العامري يلقي الكلمة
من الحضور
محسن المعمري
جمال الملا
أشرف العاصمي
إبراهيم السوطي
وسوف تكون الفترة المسائية لهذا اليوم مخصصة للقراءات القصصية أولا ، ثم للشعر النبطي.