موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
كتابات متنوعة ( كتابات - نصوص )
تحقيق حول الملتقى الأدبي الخامس عشر؟؟
تحقيق حول الملتقى الأدبي الخامس عشر؟؟
07-03-2009 10:01 PM
استطلاع: ما الذي يريده الأدباء الشباب من الملتقى الأدبي الخامس عشر؟؟
*** المشاركون يطالبون بوضوح البرنامج ، وحلقات نقدية ، واحترامهم كأدباء
*** يجب أن تكون لجان التحكيم منصفة ، تقيّم النص ، وليس الشاعر.


السلطنة :
استطلاع: إبراهيم الرواحي:


الملتقى الأدبي للشباب والذي يقام سنويا بإشراف وتنظيم من وزارة التراث والثقافة أفرز مجموعة كبيرة من الأسماء الأدبية التي أسهمت في تطور الساحة الأدبية العمانية خصوصا والمشهد الثقافي بشكل عام ..

وخلال الفترة الحالية يستعد خمسة وأربعون اسما من الشعراء والقاصين الشباب في السلطنة لشد الرحال للبريمي ، حيث الملتقى الأدبي الخامس عشر للشباب والذي سينطلق يوم السبت 4 /7 / 2009 م.. حاملين معهم إبداعهم وشوقهم للقاء ، لأن الملتقى فرصة حقيقية لتلاقي الشباب العماني المبدع في المجالات الأدبية..

في موضوعنا هذا حاولنا استطلاع وجهات نظر مجموعة من الأدباء الشباب الذين سبق لهم المشاركة من قبل في الملتقيات السابقة، وبعضهم لا زال مستمرا في المشاركة ، ليقدموا رؤيتهم حول الملتقى، واقتراحاتهم للمنظمين حول آليات تطوير الملتقى الخامس عشر ، وضمان نجاحه ، وما الذي يريدونه منه .. فكانت الإجابات التالية:

* أحد الشعراء والذي شارك مرات عديدة في الملتقى كمشارك، وكان محكما في أحد الملتقيات قال:أعتذر عن الرد ، الوضع لن يتغير ، تعبنا من الكلام ، ولا فائدة ، هم يعرفون ما الذي يفعلونه إن أرادوا ذلك.


*الشاعر ناصر الكلباني شارك في بعض الملتقيات السابقة: أوضح أن الملتقى من الناحية التنظيمية جيد جدا ، ولا غبار عليه، لكن الإشكالية القائمة دائما في لجان تقييم النصوص الأدبية، وبالتحديد: اللجنة القائمة على الشعر الفصيح، لأنه لجنتي الشعر النبطي والقصة القصيرة فيهما شيء من المصداقية.

ويتابع الشاعر ناصر الكلباني: ليس من المنصف إذا كنا نقيّم قصائد ملتقى أدبي خاص بالشباب الناشئ، أن تتكرر نفس الأسماء الفائزة في كل مرة !!!
وهي نفسها على مدار سنوات عدة وكأن الملتقى مخصص لهم، وللأسف لا ينظر إلى النصوص*الأخرى، وتبقى الهالة الإعلامية للفائزين فقط ، وهي هي الأسماء ذاتها ، فأين المصداقية في إبراز مواهب جديدة على الساحة الشعرية العمانية؟؟

واستطرد قائلا: تبدأ المشكلة في رأيي من*بداية اجتماع اللجنة لاختيار النصوص ودعني أقول لك بصراحة سواء في هذه المسابقة أو غيرها ، اللجنة تضع في بالها أسماء معينة للفوز وعلى غرار ذلك تختار نصوصا مبتدئة أو دون المستوى وشيء طبيعي تفوز تلك الأسماء المعهودة وتكرر في جميع الملتقيات.

ففي الملتقيات الثلاثة الأخيرة الأسماء هي هي ،وطبعا بقية المتنافسين دون المستوى، إذن ما السبب؟
السبب لأن النصوص القوية استبعدت أصلاً من البداية!!!*
المحزن أننا نبحث عن أدبٍ رفيع يرقى بذائقة الجمهور ، لكن*الحال باق كما هو*لا ندري إلى متى؟؟؟

أما عن المطلوب من القائمين على الملتقى الخامس عشر ، فهم أعلم بذلك مني ، وهم يعرفون جيداً ما هو مطلوب منهم، حتى يكون الملتقى ناجحا.

*القاص أحمد الحجري قال: أتمنى أن يكون البرنامج واضحا ، وعلى قدر عال من التنظيم، كما أتمنى أن تكون هناك حلقات نقاش لكل المشاركين في جنس أدبي كل على حدة ، كما أقام المشاركون في القصة القصيرة حلقة نقاش العام الماضي.

*الشاعر مرهون العلوي أحد الوجوه الشابة الجيدة في الشعر النبطي خلال السنوات الماضية قال: أتمنى أن يكون الملتقى أفضل حالا هذا العام عن الأعوام الماضية من حيث التنظيم. وأهم من ذلك هو أعضاء لجان التحكيم في مداخلاتهم ، ومناقشة ونقد النصوص المشاركة للاستفادة من تجاربهم، فالملتقى مهم بالنسبة للمتسابقين من حيث عرض وتبادل الأفكار والآراء والمقترحات.

*الشاعر إبراهيم السوطي أبدى شكره وتقديره للمنظمين، وقال: مع شكرنا لكافة الجهود المبذولة من قبل القائمين على الملتقى ، فهم يعملون بجد وإخلاص في سبيل الارتقاء به. إلا أنه لدي فكرة بسيطة أتمنى تحقيقها ، وهي تقديم الدعوة لطلبة الجامعات والكليات بالسلطنة للمشاركة أو الحضور على أقل تقدير ؛ لأن لديهم مهارات وإبداعات أدبية ، فربما لو تمت دعوتهم للحضور سيقوم الملتقى بتشجيعهم للمشاركة ورفع قواهم الأدبية، مما يسهم في رفد الساحة الأدبية بالسلطنة.

*أما الشاعر سليمان الجهوري فقد اكتفى بتأكيد مشاركته هذا العام ، وقال أنه يتمنى وجود لجنة تحكيم منصفة تقوم بتقييم النص وليس الشاعر.

* فيما قال الشاعر طلال الغساني: أنه يتمنى احترام المشاركين كشعراء وقاصين وليس كمهرجين، والنظر للنص وليس لصاحب النص واسمه.

*الشاعر والقاص حمد الجابري كان غاضبا حينما قال: أتمنى أن نتوقف عن التفاهات والأحاديث التي لا تنفع ، وأن يكون التوجه عمليا من خلال تقديم تقرير أو توصيات للوزارة بآراء الأدباء ، وأن نراها محققة على أرض الواقع.

*الشاعر خليفه الشقصي ، والذي برز اسمه من خلال الملتقى السابق كتجربة شعرية مميزة قال : أتمنى إلقاء بقعة كبيرة من الضوء على الجانب النقدي للنصوص ، وبشكل أكبر من الأعوام الماضية.

*فيما تمنى الشاعر حمد البدواوي وجود أكبر عدد ممكن من الشعراء ، كما أنه تمنى استمرارية الملتقى؛ لما له من دور كبير في صقل تجارب الشعراء الشباب.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1202


خدمات المحتوى


تقييم
2.26/10 (227 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.