موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
المسابقات الأدبية
حضور أنثوي متميز في الأمسية الرابعة من أمسيات أمير الشعراء , حسن بعيتي وبسام صالح للمرحلة الثانية بتصويت الجمهور
حضور أنثوي متميز في الأمسية الرابعة من أمسيات أمير الشعراء , حسن بعيتي وبسام صالح للمرحلة الثانية بتصويت الجمهور
07-03-2009 06:07 PM
السلطنة :

تأهل الشاعر المغربي محمد عريج بقرار لجنة التحكيم


الحلقة الرابعة في المرحلة الأولى من مسابقة "أمير الشعراء" الذي تنظمه وتنتجه وتدعمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث جاءت لتؤكد الغايات النبيلة للبرنامج في استعادة قيمة الشعر العربي وقامته العملاقة المعبرة عن تراث حضاري أصيل، وإنجاز فكري وشعري عظيم، وتبرز العلاقة الوطيدة بين الشعر والواقع والتي ترتدي حلة الجمال في التعبير والصدق القادر على التأثير، هذه الحلقة التي استضافت سعيد عتيق سيف بطي القبيسي (الإمارات)، محمد السودي (اليمن)، قمر صبري جاسم (سوريا)، مسار رياض علي (العراق)، بلقيس الشميري (السعودية)، محمد عريج (المغرب)، مالك سمارة (فلسطين) على مسرح شاطئ الراحة بأبو ظبي، في بث مباشر على تلفزيون أبو ظبي وقناة أمير الشعراء، وإذاعة إمارات أف أم، مساء الخميس 2 يوليو 2009، بحضور محبي الشعر من الإمارات ومختلف الجاليات العربية المقيمة في الدولة.

واستهلت الحلقة الرابعة من البرنامج، بترحيب مقدم البرنامج المذيع حامد المعشني، بلجنة التحكيم وبالشعراء المشاركين، وبالضيوف والجمهور من أبو ظبي دار الثقافة والإبداع، ثم تم تقديم ملخص لأهم أحداث الحلقة السابقة –الثالثة- والشعراء الفرسان الستة المتبقين أمل طنانة (لبنان)، حسن النجار (الإمارات)، حسن بعيتي (سوريا)، محمد منصور مرهون (البحرين)، بسام صالح مهدي (العراق)، أحمد مولود ولد رضوان (موريتانيا)، التي أعلن فيها عن اختيار الشاعرين حسن بعيتي وبسام صالح ليلحقا بالشاعر الشاذلي القراوشي الذي كان قد حصل على أعلى درجات لجنة التحكيم.

وسيشارك في تصفيات الحلقة الخامسة من البرنامج حكمت حسن جمعة (سوريا)، نجاة بنت عبيد فرج الحجري(عمان)، صفوان قديسات(الأردن)، عبدالرحمن الحربي(السعودية)، محمد محمد سالم محبوبي(موريتانيا)، محمد سالم أحمد سالم عباده(مصر)، أسامه شعبان محمد الرياني(ليبيا).

وأعادت مجموعة الموسيقى العربية بقيادة المايسترو ماجد سرور وإشراف الدكتورة رتيبة الحفني الطرب الأصيل إلى آذان جمهور شاطىء الراحة من خلال أعذب الأنغام الطربية الأصيلة التي قدمتها إلى جانب القصيدة التي ألقاها الشاعر المصري أحمد بخيت كما وحفلت الأمسية بمواقف نقدية متميزة في تحليلها لما قدمه الشعراء جميعاً من نصوص شعرية، حسمها قرار لجنة التحكيم باختيار الشاعر المغربي محمد عريج، بينما حصل الشاعر مالك سمارة على تصويت جمهور مسرح شاطىء الراحة فيما حصل الشاعر على تصويت الإنترنت

ويذكر أن الشاعرة بلقيس الشمري حصلت على 29% من درجات لجنة التحكيم، الشاعر سعيد القبيسي (29%)، قمر صبري الجاسم(39%)، مالك سمارة(24%)، محمد السودي (36%)، محمد عريج (44%)، مسار علي (39%).



وانطلقت الأمسية مع الشاعرة بلقيس الشمري التي ألقت قصيدة "عيون الشمس تبصرني" قال عنها الدكتور أحمد خريس إنها محاولة تناول قضية تعلق البنت بأبيها لكن هذا الأمر لا يتعدى كونه قضية، بينما قال الشاعر نايف الرشدان إن اللغة جيدة وصور متفاوتة، ورأى الدكتور علي بن تميم أن الشاعرة حاولت أن تجعل الأمومة تنافس الأبوة في قصيدتها مع سيطرة العاطفة على النص بصورة كبيرة.

ثم ألقى الشاعر سعيد عتيق سيف بطي القبيسي قصيدته التي قال عنها الدكتور صلاح فضل إن الشاعر يعالج القوافي ويطعم من خبز شعري مألوف في الهجر والوصال والحب والغزل مطالباً إياه أن يتعرف إلى طبيعة تجربته الشعرية، بينما قال الدكتور عبد الملك مرتاض أن الشاعر غصن شعري سيمتد في آفاق الأرض وإن كان لا يزال محتاجاً إلى ما يمكن له في الامتداد، ورأى الدكتور أحمد خريس أن الشاعر يتذوق المسألة الشعرية بحواسه كلها.

وفي قصيدة الشاعرة قمر صبري الجاسم قال الدكتور صلاح فضل إن نسمات نزارية تلف قصيدة الشاعرة لكنها تلبسها ثوباً أنثوياً، ورأى الدكتور علي بن تميم أن القصيدة في مطلعها هو خلط جميل بالشعر والشعر، كما أن القصيدة تحاول أن تعيد قراءة قصيدة نزار قباني "صباحك سكر"، ورأى الدكتور عبد الملك مرتاض أن القصيدة يتراوح بين الضعف والقوة، فيما يتسم النص بحس أنثوي كبير وواضح.

وألقى الشاعر مالك سمارة قصيدة قال عنها الدكتور عبد الملك مرتاض إن الشاعر حاول استحضار التراث في قصيدته مع وجود بعض الهنات في نصه، بينما قال الدكتور أحمد خريس إن القصيدة محيرة بها أبيات شديدة الجمال وعميقة إلى جانب استسهال في بعض الأبيات، ورأى الشاعر نايف الرشدان أن مطلع القصيدة موفق وجميل إذ يدخل الشاعر في عالم الرؤى والحلم.

ثم تلاه الشاعر محمد السودي في قراءة قصيدته التي قال عنها الشاعر نايف الرشدان إن عنوان القصيدة يدل على رقي اللغة وروعة المعنى، بينما رأى الدكتور صلاح فضل أن الشاعر يسبق عمره في قدرته الشعرية في صياغة هذا النص، كما أن نفس الشاعر الشعري محكم وجميل ويستحق أن ينبعث من جديد من الرماد، وقال الدكتور علي بن تميم إن في القصيدة شاعرين شاعراً رقيقاً وشاعراً متكلفاً، مما يضعنا أمام شاعر يستطيع أن يصنع جملة ويملأ عالمنا بصورة شعرية رائعة.

وقرأ الشاعر محمد عريج قصيدة رأى فيها الدكتور أحمد خريس أنها قصيدة جميلة لكن الشاعر بحاجة إلى التمرن على الإلقاء مع خروجه عن النمطية في كتابة نصه عن الصحراء، وقال الشاعر نايف الرشدان إن أبيات القصيدة جميلة وفارهة والنص يحفل بصور جميلة جداً، بينما رأى الدكتور عبد الملك مرتاض أن الشاعر سلب حق القصيدة في الإلقاء، مع أن النص شعري لا بل من أعظم ما يكتب الشعراء.

وفي الختام قرأ الشاعر مسار علي قصيدة قال عنها الدكتور صلاح فضل إن العراق ما زال ولوداً لشعراء كبار، كما أن أبيات القصيدة كتمر العراق تتبلل في الفم ولا تذهب حلاوتها، ورأى الدكتور علي بن تميم أن في القصيدة صراعاً في محاولة أنسنة القصيدة مع اهتمام بالصدر دون العجز مما يضعف القصيدة، وقال الدكتور عبد الملك مرتاض إن الشاعر يلعب بالشعرية ويتحكم بها ولا يعنى باللغة المعجمية مما أوقعه في بعض الهنات اللغوية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1421


خدمات المحتوى


تقييم
3.17/10 (202 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.