موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
تقيمه وزارة التراث والثقافة خلال الفترة من 4 - 9 يوليو المقبل
تقيمه وزارة التراث والثقافة خلال الفترة من 4 - 9 يوليو المقبل
06-24-2009 01:02 PM
كتب فيصل العلوي:
اختارت لجان تحكيم الملتقى الأدبي الخامس عشر والذي تنظمه المديرية العامة للآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة 45 نصا في مجالات الشعر الفصيح والشعبي والقصة القصيرة بواقع خمسة عشر نصا للمجال الواحد من أصل 32 نصا في مجال الشعر الفصيح، و30 نصا في الشعر الشعبي و36 نصا في القصة القصيرة، حيث أعلن الشيخ هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة أسماء المتأهلة نصوصهم للمشاركة في فعاليات الملتقى الذي سيقام خلال الفترة من 4 ـ 9 يوليو المقبل في محافظة البريمي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في قاعة الاجتماعيات بالمديرية العامة للآداب والفنون في وزارة التراث والثقافة صباح أمس..
حيث أعلن النصوص المتأهلة وكتّابها في مجال القصة القصيرة وهي نص "مساء مضيء" ليعقوب بن سعيد الريامي، ونص "مصاص الدماء" لقاسم بن خميس اليعقوبي، ونص "خفة ظل" للقاص وليد النبهاني، و"الانتقام" لأحمد بن محمد بن حمود الحجري، و"ذكرى" للقاصه لينا بنت زاهر بن عبدالله الخصيبي، و"حادثة العظدة" لمعاوية بن سالم الرواحي، و"كاتب مغمور" لعلي بن سيف بن علي الرواحي، و"ذات مساء مذنب" لخليفة بن سليمان الزيدي، و"معنى أن تكون مريضا" لداؤود بن حمود الجلنداني، و"بقايا سرير" لماهر الزدجالي، و"هل قابلتم فكرة السيد (رضوان)" لليلى البلوشي، و"صدى لأوجاع قديمة" لأمل بنت راشد المغيزوي، و"لا يرونه" للكاتبة لمياء الحراصي، و"رسائل وردة" للقاصة هدى بنت حمد الجهوري، و"القطة لم تعرف بعد" لسالم بن محمد العمري.
الشعر الفصيح

وفي الشعر الفصيح تم تأهل خمسة عشر نصا وضمت القائمة نص "قال مروض الغزلان" لحمد بن سليمان الجابري، و"كلما شع جبينها بالطهر" لأشرف بن حمد العاصمي، ونص "في السجود الأخير لجلال الدين الرومي" للشاعر جمال الملا، و"هوس ومقبرة على رف الحكاية" لخليل بن خلفان الجابري، و"مساء" ليعقوب بن ناصر المفرجي، و"حكاية من كتاب الأجداد" لمحسن بن خميس المعمري، و"وضوءا بها حين تفيض إلي" لرقية بنت علي الحارثي، و"ناجيت قبرك" لأدهم بن هلال المعمري، و"من أغاني العدم" لماجد بن حمدان الندابي، و"عند الحود.. بعدين وموت" لتركي بن علي البلوشي، و"رسالتان للمنفى وظلي" لعلي بن يوسف الأنصاري، و"شرفة التيه" لمنتظر بن شرف الموسوي، و"كوم خرافي" للقاصه شميسة بنت عبدالله بن راشد النعماني، و"رسالة الى عابدات الدن" لجابر بن مرشد الرواحي، و"حينما تكون الحياة وجعا" لإبراهيم بن ناصر الرواحي.
الشعر الشعبي
كما اختير من الشعر الشعبي خمسة عشر نصا وهي: "بصيص ألم" لفيصل بن عبدالله بن اسماعيل الفارسي، و"شنطة رحيل" لعبدالعزيز بن حمد بن محمد العميري، و"جفاف" لحمد بن خلفان بن علي البدواوي، و"الميلاد" لسليمان بن عبدالله بن ناصر الجهوري، و"غياب" لعبدالعزيز بن يحي الحسيني، و"طفل طاهر" لأصيلة بنت سعيد بن سيف المعمري، و"عالم الأسرى" لمازن بن ناصر الهدابي، و"للقصيدة حزن" لأحمد بن محمد بن شهاب البلوشي، و"مجامر جرح" لمحسن بن خميس بن نصيب المعمري، و"هلوسة جرح وقصيدة" لمرهون بن حمدان العلوي، و"سلة آلامي" لمعاذ بن سيف السعيدي، و"سماوات الرحاب" لمختار بن خميس السلامي، و"جمرة غضا وقلب" لشريفة بنت خميس العامري، و"مراجيح الخطيئة" لفاطمة بنت علي الكعبي، و"وجع ساخر" لعبدالله بن علي المشايخي.
نتاج مهم
وعبر الشيخ هلال بن محمد العامري عن سعادته للنتاج الذي قدمته الملتقيات الأدبية منذ انطلاقتها حتى الدورة الأخيرة منها، آملا بأن تؤكد الملتقيات القادمة اهميتها من خلال رفد الساحة بمختلف المبدعين في المجالات الادبية المختلفة. وقال "العامري" إن الملتقى الأدبي يسعى بشكل أو بآخر لإعادة من لم تسمح لهم الظروف في المشاركة، للمساهمة الفاعلة في فعاليات الملتقى من حيث لجانه التنظيمية والتحكيمية. مشيرا في الوقت نفسه إلى اعتذار الكثير من الأسماء المهمة بسبب ظروفهم الشخصية.
وحول أهمية رفد الملتقى والساحة بأسماء جديدة في لجان التحكيم، وضّح "هلال العامري" إضافة إلى البحث عن أهلية الاسم وخبرته يسعى الملتقى الأدبي إلى انتقاء الأسماء العمانية التي واكبت الملتقيات الادبية وعندها القدرة على إدراك كافة التفاصيل للنص الأدبي، وأضاف العامري بأن البحث عن الروح القادرة على لملمة واستيعاب المشاركين جانب مهم من مهام عضو اللجنة الذي يقدّم وقتا مفيدا للمشارك بعيدا عن تقييم المسابقة التي يضمها الملتقى، ويسعى الملتقى بشكل أو بآخر إلى تجديد أسماء أعضاء ومدارس لجنة التحكيم بحيث نصل إلى الهدف المنشود ضمن الاهداف التي يرجوها الملتقى. وحول "الجائزة" أكد مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة سعي الوزارة المستمر في تحفيز المشاركين من خلال تعزيز قيمة الجوائز للفائزين مشيرا إلى أهمية أن تكون رغبة "المشاركة" هدفها الإبداع لا الجائزة، وابدى "العامري" رغبته في السنوات القادمة ان تتناسب قيمة الجائزة وإصدار مجموعة للكاتب الفائز.
فعاليات متنوعة
ويترأس لجان التحكيم في الملتقى الشيخ هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة ويشارك في لجنة تحكيم القصة القصيرة كل من القاص سليمان بن علي المعمري والقاص يحيى بن سلام المنذري، كما يحّكم للشعر الفصيح الأديب سماء عيسى والشاعر العراقي عبدالرزاق البريعي، والشعراء محفوظ بن محمد الفارسي وعلي بن سالم الحارثي في تحكيم الشعر الشعبي. وسيقام حفل افتتاح الملتقى على مسرح المديرية العامة للتربية والتعليم بالبريمي تحت رعاية معالي الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني مستشار الدولة، كما سيقام يوم الاثنين (السادس من يوليو) حفل افتتاح معرض الورشة الفنية "التجسيم بالأسلاك والمعادن" في بهو فندق الماسة تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور سليمان بن سعود الجابري والي البريمي، ويشرف على "حلقة العمل" الفنان سلطان بن سيف الرواحي رئيس قسم الفنون التشكيلية بوزراة التراث والثقافة، والفنان خالد الرواحي ويشارك 14 مشاركا من مسقط ومناطق السلطنة المختلفة، و16 مشاركا من محافظة البريمي، وتعد هذه المشاركة هي الأولى من نوعها على صعيد هذا النوع من حلقات العمل في تجسيم الاسلاك والمعادن، حيث ستتضمن الجانب النظري والعملي، وسيتم خلاله استخدام المخلفات البيئية والصناعية القابلة للحام وسيجري العمل في الأغلب على الالمنيوم والحديد، حيث ستتاح حرية اختيار المشاريع وتنفيذها لجميع المشاركين من حيث الموضوع والخامة المستخدمة، إضافة إلى احجام المشاريع بدءا من النصف متر إلى ما تتعدى المتر الواحد. وتضم هذه المشاركات نخبة من الفنانين والأكاديميين المتخصصين الذين سيقدمون عددا من المحاضرات وسيشرفون على الاعمال المشاركة وسيتم تدخلهم في الأعمال بناء على رغبة الفنان نفسه، وسيقدم المحاضرات في حلقة العمل كل من الفنانين عبدالرحيم الهوتي، وعلي الهنائي. كما ستقدم فرقة الشرق الأهلية المسرحية عرض مسرحي مساء يوم الثلاثاء 7 يوليو المقبل وسيرعاها سعادة الشيخ هلال بن سالم بن علي البوسعيدي والي السنينة، كما ستقام أمسية شعرية يحييها نخبة من شعراء محافظة البريمي ويقدمها في الشعر الفصيح كل من الشعراء خميس قلم، ونورة البادي، وحصة البادي، ووفاء الشامسي. أما في الشعر النبطي فسيشارك فيها كل من الشعراء راشد الشامسي، وخالد المعني، وهاشل الكعبي وسيقوم سعادة سعادة الشيخ الدكتور سليمان بن سعود الجابري والي البريمي برعاية الأمسية. كما ستقام ندوة عن الملتقى الأدبي منذ 2000 ـ 2008م ويشارك فيها بورقة نقدية عن النصوص المشاركة في الملتقى الأدبي في مجال "الشعر الشعبي" ويقدمها الشاعر محمد بن عبدالله البريكي، أما ورقة مجال "الشعر الفصيح" فتقدمها الشاعرة حصة بنت عبدالله البادي، وستقدم القاصة بشرى بنت خلفان الوهيبي ورقة نقدية عن النصوص المشاركة في الملتقى الأدبي في مجال "القصة القصيرة".
وستقام في الفترات الصباحية والمسائية من أيام الملتقى قراءات حرة للمشاركين حيث سيتم إعطاء المشاركين الفرصة لإبراز أعمالهم في مجالات الملتقى، إضافة إلى إضاءات للنصوص المشاركة في المسابقة يقدمها أعضاء لجان المسابقة، وحلقات ونقاش بين المشاركين في المجالات الأدبية يتم من خلالها عرض تجارب بعض الكتاب. وسيقام حفل ختام الملتقى على مسرح المديرية العامة للتربية والتعليم بالبريمي تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الثروة السمكية. كما تجري الآن طباعة الإصدار الجديد من كتاب "قطوف من الإبداعات الشبابية" والذي سيتم توزيعه في الملتقى، ويهدف "قطوف" إلى توثيق الأعمال الأدبية التي فازت بالمراكز الأولى في مسابقة المديرية العامة للآداب والفنون وبهدف ان يكون مرجعا أدبيا يمكن اعتباره مؤشرا على التطور الذي يطرأ على الساحة الأدبية خاصة جيل الشباب، وذلك في مختلف المجالات الأدبية المندرجة ضمن المسابقة السنوية التي تقيمها المديرية العامة للآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة. ويستطيع القارئ والمتتبع من خلاله رصد أطوار بعض التجارب ومسارها الأدبي الطويل.
تأتي إقامة الملتقى الأدبي السنوي في فصل الصيف كأحد أبرز الأنشطة الثقافية التي تنفذها وزارة التراث والثقافة للفئة العمرية من 18 - 30 سنة بما يسهمه تجاه الشباب المشارك من اكتشاف وصقل لمهاراتهم الإبداعية وتطوير مواهبهم الأدبية منذ 14 عاما ويقام بشكل سنوي في إحدى محافظات ومناطق السلطنة المختلفة. وقد ساهم الملتقى عبر سنواته الماضية في رفد الساحة الثقافية العمانية بالعديد من الأسماء المبدعة في مختلف مجالات الشعر الفصيح والشعبي والقصة القصيرة. ويهدف الملتقى إلى تنمية الروح الأخوية بين أبناء محافظات ومناطق السلطنة، وصقل المهارات الإبداعية للمبدعين الشباب بما يشبع رغباتهم وميولاتهم الأدبية والفكرية، وإعداد الشباب للمشاركات الخارجية وتمثيل السلطنة بشكل مشرف في المحافل الإقليمية والدولية، ورعاية الموهوبين وتوجيههم التوجيه الصحيح، والاطلاع على المعالم الأثرية والسياحية والمآثر الحضارية التي تزخر بها السلطنة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1846


خدمات المحتوى


تقييم
2.75/10 (363 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.