موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
كتابات متنوعة ( كتابات - نصوص )
ترجمة : منارة الإسكندرية
ترجمة : منارة الإسكندرية
06-22-2009 01:33 PM
منارة الإسكندرية

- مقدمة في النقد الأدبي.

*جان ييف تادييه

* ترجمة. سعيد بوعيطة.



إن تطور النقد خلال القرن العشرين جعله لأول مرة يسعى إلى أن يكون في مستوى الأعمال التي يحللها. يرجع ذلك إلى كون اغلب النقد الحديث، قد ارتبط بكتاب مرموقين: شارل دي بوس، رولان بارط، جاك ريفيف، وموريس بلانشو. إلا أن النقد منذ بارط، يسعى إلى أن يكون قراءة وكتابة في الوقت نفسه. إن هذا التحول، ليس بسبب أسلوبه المتميز، لكن صورة العمل الإبداعي قد تغيرت كذلك، جعلته يبرز بشكل جلي وينسلخ عن ميزته المقدسة، ووحدة دلالته/ معناه.فاحتاج مفسروه إلى نقل المعنى والشكل: هكذا أصبح التأويل جزءا من النص. ما جعل الفكر المعاصر، مرغما على تجاوز فكرة التأله، فكرة الإنسان. فعند بارط ومن سلك مسلكه، لا يوجد كتاب. لكن هناك نصوصا، ترتبط بالنقد أكثر من ارتباطها بالكاتب.

إننا سنبين هذا التطور الذي ارتبط في بدايته بتاريخ الأدب وعلم التاريخ. وهو ما استهدفه جوستاف لانصون في الحقل الأدبي في بداية القرن العشرين. إلا أننا لن نتتبع ذلك من كتاب لآخر. كما أننا لن نسلك مسلكا كرونولوجيا. لكننا سنحاول التقاط النظريات والمناهج الأكثر أهمية. وهذا هو ما زال حاضرا في التراث النقدي، للإتيان ببعض مقوماته في المستقبل، قصد بناء قراءة أفضل. إلا أن هذه المسالة، قد تتطلب اختيارا صعبا، مؤلما وذاتيا. لكن العلوم الحقة، نفسها، لا تبعد الملاحظة الشخصية. إن ذاك الغياب، يشرحه هذا الحضور الذي هو بمثابة عينة توحي بالكل. هذا الأخير يتكلم عبر بعض الكتاب.

لكن ما هو النقد المقصود؟ في هذا الإطار، ميز البيرتيبودي، في مقاله فيزيولوجيا النقد، بين ثلاثة أنواع:

أ- النقد المحكي.

ب- النقد الاحترافي.

ج- النقد الفني.

يقصد بالأول، الحوار، المراسلات، المذكرات الحميمة.

يلتقي في ذلك مع مونتين، مدام دي سفينيه، ويضيف كذلك الجريدة اليومية. لأنه لم يعد الكلام عن كتاب اليوم، يجري في الصالونات. بل انتقل إلى الجريدة. لان هذه الأخيرة أصبحت كتاب اليوم، كتاب الأربع والعشرين ساعة.

أما النقد الثاني. فيتمثل في نقد الأساتذة الذين لا يحققون نجاحا في الصحافة لأنه بالنسبة لهم عبارة عن مهنة. أما نقد الفنانين، فقد غطى كل تاريخ الأدب. ففي القرن العشرين خاصة حيث اجتمع الفن واللغة واتخذا من نفسهما موضوعا. وصارا يعيشان من وعيهما به، كما يعيشان من غيره. قد لا يوجد مؤلف لم يمارس النقد أيضا: من بروست إلى بوتور ومن فالري إلى بونفوا. ومن مالرو إلى لورانس أو فولكنر. أن هذا النوع الثالث من النقد يعتبر أولا عن النظريات الخاصة بالمؤلف. وعن جماليته وفنه الشعري التي يتم إسقاطها على الآخرين. من جهة أخرى، فان الفنان الذي نادرا ما ينشر مقالا نقديا أو دراسة، فانه يكشف عن احد أنداده غير المعروفين. إن هذا ما فعله مالرو إزاء فولكنر ولورانس في فرنسا. إن مؤلف الشرط الإنساني أشار إلى هذا في مقدمته لكتاب لوي غيو في دم السود إنني لا أومن بنقد الكتاب أنهم لا يملكون أن يتكلموا إلا عن قليل من الكتب. وإذا قاموا بذلك، فإنما حبا وكراهية. وفي بعض الأحيان، للدفاع عن قيمهم. لأنه يتكلم عن مؤلفات عدة. يضطره هذا إلى نوع من التسلسل. إن الكاتب يتحدث عن غيره كما يتحدث عن نفسه: فما بودلير، جونيه وفلوبير سوى أشقاء سارتر. فما من باحث يخص لهم أطروحة ولا صحفي يخصص لهم مسلسلا.

إن النقد الفني، عبارة عن عمل فني. بناء لأسلوب عن طريق أسلوب آخر. وتحول للغة عبر لغة أخرى إن الكتاب في أحسن أحوالهم يقربوننا من بعضهم البعض. ليس بشكل ثقافي لكن بشكل حساس يبرز ذلك فيما كتبه جوليان جراك عن اندريه بروتون في مقدماته وفي ما سماه قارئا وكاتبا. وكذا موريس بلانشو انه كاتب القصص الشعرية. والذي على الرغم من كل المظاهر البارزة، فانه ليس ناقدا مثل الآخرين. فقد جعل نورا اسود يشع من كتابه المفضلين، مثل: كافكا، ملارميه، وأسقطه على ما تبقى من الأدب. فكان ذلك أيضا، مرمرا اسود. وصورة ناقصة للسلبية النقية، وللموت المكرر.

إن النقد كما حدده بلانشو في مقدمة لوترامون وساد، يتضمن معنى كانطيا. يرتبط بالبحث عن إمكانية التجربة الأدبية. إلا أن هذا البحث، ليس نظريا فقط، انه المعنى الذي يكون التجربة الأدبية. وهي تتكون باختيار إمكاناتها والاعتراض عليها. وذلك بفعل الكتابة.

إن النقد يرتبط بالعمل الأدبي الذي يمتد به. وهذا لا يتصادف مع نفسه. انه الممكن والمستحيل في الوقت نفسه. ثمة في العمل الأدبي، تأكيد مشتت و اضطراب دائم وصراع. إن النقد يبرز إلى الوجود، ما يحدث داخل العمل. انه حسب بلانشو، فضاء فارغ لكنه حي. يكون حول الأدب فضاء ذانوعية جيدة، وحيزا ذا صدى، يتيح لحظة للحقيقة الصامتة واللامتناهية، في العمل الأدبي. وهكذا، وبسبب ادعائه بتواضع وإلحاح فانه ليس شيئا نراه ويمنح نفسه بسهولة.

دون أن يتميز عن العمل، للكلام الإبداعي. ويكون له المنفذ الضروري. أو يكون مجازا عيد الغطاس. إن مفهوم النقد بهذا التصور، مرتبط بنظرية أدبية. تعتبر سلبية ومستحيلة. وهو بهذا يقترب من الفلسفة والأدب، أكثر ما يقترب من النقد بين هايدغر وملارميه. إن فكرة موريس بلانشو الكتابة كارثة تهدف إلى إفراغ الأدب والنقد من كل محتوى بهذا يعتبر النقد أصل التفكير المعاصر. وان كان التفكيكيون الأمريكيون، يرجعون إلى دريدا وليس إلى بلا نشو مع كل مما يتضمنه من جيد وسيء: رفض القيم، العالم، الله والذات. إن تتبع تاريخ نقد الكتاب، يعني كتابة تاريخ الأدب وفق رؤية جديدة. سيكون هذا موضوع كتاب آخر.

إننا نفضل استعمال تعبير نقد الصحفيين، الجرائد، الإذاعة، والرائي، بدل النقد المحكي. ذلك أن هؤلاء كما أشار تيبودي سالفا يؤدون واجبا صعبا في الحديث عن بعض الكتب. أنها ليس في الماضي، بل في الحاضروهم على وعي تام، بأن قسما كبيرا قد حكم عليه بالزوال.

ما يبرز عدة سمات: الكتابة بسرعة اقتراح اختيار معين، بمثابة رهان وتقديم المساعدة لفهم السمات الكبرى للكتاب المتحدث عنه. يتم ذلك عند عدم القيام بتحليل عميق. أوالقيام بقراءة غير كاملة. يصعب أن يجزم المرء بان ذلك المقال، أو ذلك البرنامج الإذاعي اومواضيع البحث تلك والخطوات المتعبة الخ... ستزول مع الكتب التي تناولوها. ويستثني من ذلك، حين يعمل الناقد وهذا ما فعله قديما جالوا، هانريوت وكامب على جمع هذه المقالات في مجلد. ولدينا أمثلة على ذلك. على الرغم من أنها نادرة، لأسباب مختلفة: أما لان الناشرين أصبحوا أكثر تحفظا، أو كون الجمهور أكثر خفة. أو لان الصحفيين أصبحوا اقل طموحا. أن الناقد حين يقوم بعملية الإخبار، فهو يحافظ على الحياة الأدبية. لان المسالة تحتاج إلى مئات الكتاب لإبداع فنان بارز. إلا أن هؤلاء الكتاب لا يستعطون العيش إلا إذا تكلمنا عنهم.

Of Books إن الصحافة الأدبية :

Times liter New York Review Magasin Lire ary supplément Littéraire

موجودة في اغلب الدول الكبرى. ولعلها عبارة عن ملحق لصحيفة يومية أو أسبوعية. فالصحف الاقتصادية والمالية نفسها تتضمن أحيانا صفحات أدبية. كما المذياع والتلفاز برامج ذات أهمية تعمل على تناول الكتب. إن هذا ينبني على النسق التالي: (مونوغرافية الصحافة الباريزية) لبلزاك في كل ناقد ثمة كاتب فاشل. لقد رأى الناقد الأكاديمي العجوز فوق أعالي الحي اللاتيني وفي أعماق إحدى المكتبات أشياء كثيرة. لذا لم يهتم بالنظر إلى الزمن الحاضر.

أما المنكر/ المهرج/المبخر/عبارة عن ملاحظات أو مقولات غالبا ما تكون صحيحة.

إن الدراسة الأحادية في صحافة باريس عن بلزاك وآداب الصلوات للوايسون بريديه اسم مستعار لمرسيل سشوب. وكلاب للجلد لفرنسوا نورسيه (1956)، والنقاد الادبيون لبرنار بيفو (1968).

ولوحة الحياة الأدبية في فرنسا فبل الحرب إلى أيامنا، لجاك برينير (1982). المثقفون لاريفي هامون وباتريك وتمان (1981). الرجل الاكادمي لبورديو (1984). الخ... وآخرون كثيرون، حيث ساهموا في تاريخ الصحافة الأدبية. لقد حدد بيرتراند بوارو ديلبش، الميزات الأساسية لهذه المسالة في أول حلقاته (1982/1972). سنخصص كتابا لهذا. سيكون كتابا آخر. إذا كنا نحتفظ بنقد الفنانين ووسائل الاتصال قصد محاولات أخرى. فلكي نهتم بالنقد العلمي أو نقد الأساتذة كما يعبر تيبوديه. غير أن هذا النقد ليس مرغوبا فيه دائما. فالصحفيون يرون فيه نوعا من الثقل. أما الكتاب الأحياء فيرون انه إما يحنطهم أو يهملهم. أما القراء فيذهبون إلى عدم فهمه.

لكن على الرغم من ذلك فانه يتميز بوظيفتين:

تتجلى الأولى في جعل الماضي الأدبي حاضرا. أما الثانية فتكمن في إعطاء وصف وتأويل ليس للنصوص ومرحلتها فقط، بل للعلوم الإنسانية. بحيث تجعلها المعرفة، أكثر دقة وتقنية وعملية. وان افترضنا أن المختص بالفرشاة قد شده إليها، شعوره بجمالها. فان الوصف الذي يعطيه نابوكوف غير مطالب أن يكون جميلا. لكن عليه أن يكون صحيحا وكاملا.

إن هذا ما يجعلنا نؤمن في البداية بتأثر النقد الأدبي ونظرية الأدب، في القرن العشرين بأنظمة مجاورة مثل: اللسانيات، علم النفس، علم الاجتماع والفلسفة.

إن الحوار الثقافي، ولد مناهج جديدة. قد حضت هذه المناهج الفكرة التي تذهب إلى وجود طريقة وحيدة لتناول النصوص. كما بين الحوار كذلك الأعمال وكأنها جديدة مبلوعة مثل باريس مالرو حيث أفسح المجال لقراءة نصوص منسية نستحضرهنا لوتريامون/ لبشلار.

والأدب في العصر البار وكي في فرنسا لجان روسيه.

إن النظام الذي اتبعناه، منهجي وتسلسلي في الوقت نفسه. يتناسب مع تتابع المناهج والمدارس على الرغم من انه قد يتسم بالانسجام أو المفارقة إننا لم نقتصر على فرنسا:

إذ كيف يمكن تجاوز أعمال: الروس، الألمان، الايطاليين، الانجليز، الامركيين. في مرحلة أصبحت الحدود متلاشية أمام: الإنسان، الأفكار والعلوم ؟

يمكن الاختيار أيضا فخاصية التاريخ هي السرمدية إذا أراد أن يتضمن كل xxx لكن الرجال ويكشف عن كل الأعمال. لقد عملنا أحيانا ونحن في حالة جهل بالشيء. أو غير محيطين، اوقساة. وأعطينا الأولوية للنظرية وقدمناها على نقد الأعمال الفردية: فالكلام عن المتخصصين وان كانوا أعلاما. وعن مؤلف من المؤلفين، يعتبر كتابة لموجز في السيرة النقدية بينما لا نسعى إلى اقتراح المضامين فحسب، ولا المعرفة الموضوعية، بل الأدوات والمناهج. وبما المرء لا يحتاج لكي يصف لغة من اللغات إلى معرفة جل الكلمات. فلكي نحلل أيضا منهجا من المناهج ليس ضروريا ذكر كل أتباعه. فنحن انطلقنا من الجزء إلى الكل فمثلا ذكر: سبيترز، اورباش، كريتيوس، يكفي للإحاطة ببعض الأفكار عن علم الأدب وفقه اللغة الروماني الألماني.

لم نتناول النقد المسرحي. إذ حظي هذا النقد باستقلاله. وانفصل عن النقد الأدبي. ووجدت اللغة المسرحية المعاصرة نفسها كلية. وأصبح المخرج مساويا للمؤلف:

إن أعمال جاك شيرير، بيير لرتوماس، آن أوبرسفلد، برنارد دور. حسب مجموعة من الخطوط المختلفة. لتعيين ما صحينا به. ويقال الشيء نفسه بالنسبة للأدب المقارن. إذ نجد لهذا المذهب في الجامعات مختصية ومناهج. ثمة دراسات هامة لديديان وبودي، والثقافات الموازية ليتلمبل ودراسة الأساطير لترسون ووبرونيل. كما نجد تأملات في الترجمة بابل.

لستنير. وتجدر الإشارة كذلك إلى كتاب برينل، بيشوا، وروسو: الأدب المقارن باعتباره كتابا واضحا ومهما.

أما بالنسبة لتاريخ الأدب الذي يحتاج إلى كتابة التاريخ، فقد عمد جوستاف لانصون على تثبيت مبادئه. إلا أنه ثمة تغييرا لهذه المبادئ. عن طريق أقلمته مع تقديم التاريخ نفسه. ليبرز تاريخ جديد يستدعي تاريخا أدبيا جديدا مع: لوسيان فيبفير، جورج دويي، الخ... إن لهذا الجديد أساتذته: لنتذكر أعمال: جان ميسنار عن باسكال رونيه بومو عن فولتير أعمال ليج عن روسو أعمال ريتا عن ميريمه وأعمال فييه عن اسل أدام ( بالاشتراك مع كاستكس) وأعمال المدرسة البلزاكية مجتمعة حول: كاستكس، امبريير، ميشيل، سيترون. ونذكر كذلك أعمال بإنكار عن اناتول فرانس. وتتغذى النظرية والشعرية كذلك من التاريخ الأدبي. إذ لولا ذلك لكان بناؤنا من غير أسس. وتكلمت من غير سماع وعملت من غير معرفة. إلا أن الاهتمام حين ينصب على المناهج، يمنعنا من سماع رجال أعزاء علينا. ويتركهم مع انطباعاتهم. ومع دقة تحليلاتهم النفسية ونشاطهم باعتبارهم مكتشفين. نذكر منهم: البيرتيبوديه جاك ريفيير، شارك دي بوا. سنرى أهميتهم في نقد الوعي ومدرسة جنيف. اننا نعلم كذلك مساهمة الفلاسفة منذ أفلاطون وأرسطو في معرفة الأدب: دارست ديلوز، بروست، أو عن كافكا، دراسات سارتر، ميشيل سير، كروس وهايدغر على سبيل المثال، ستحتفظ لهؤلاء بكتاب عن فلسفة الأدب.

قد تتولد من مجابهة المناهج. وهذا الحوار بين المدارس، فكرة مفادها انه ليس ثمة طريقة وحيدة لوصف شكل جنس ومعناه. أو لوصف عمل أدبي. لان ذلك تقتضيه طبيعة المسالة المتناولة. إن أشخاصا مثل: باشلار، فرويد، سبيتزر اوستار وبنسكي، ريفاتير اوجينيت، سيكونون أكثر نجاعة. ثمة فكرة، لكن ثمة لذة كذلك: النقد جنس أدبي. قليلا ما نقرا النقد، لكن من يقرا الشعر؟ إن عشق الأدب هو كذلك تقدير فرحة الاكتشاف حيث يتم اكتشاف الحقيقة وتوضيحها مع استحسان ذلك الجانب للمجهول. هذا الأخير يبرزه النقد فقط انه أدب من الدرجة الثانية وقد انتشر في عصرنا بشكل لا متناهي. كان ذلك في فرنسا(1985).

وكذا في الإسكندرية قديما على عهد البتولميين والرومان. وسبق للاسكندرانيين أن جمعوا المصنفات. الأدب حول الأدب. وهذبوا التذوق المعرفي وعاشوا في الماضي صنف اريتسارك، الكتاب وعمل على نشر هومير مشيرا إلى المقاطع التي اعتبرها مدسوسة. في نهاية ألف السنة سنعمل بدورنا على مضاعفة المتاحف والمكتبات.

والوصف والجداول والأجناس الصغرى. إن النقد هو هذا النور الذي يضيء أعمال الماضي.

لكنه لم يخلقها فقط يهيمن عليها ولا يعمل على بعث أمثال: انه منارة الإسكندرية.




* العنوان الأصلي للنص هو: منارة الإسكندرية.

واظفنا العنوان الفرعي مقدمة في النقد الأدبي

تجاوزا لكل غموض في العنوان.


* مصدر النص:

JEAN – Yves Tadie, La critique

Littéraire.

Au XXe Siècle, 1er : E’d, Pocket

Paris, 17, P : 9 a 15.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1332


خدمات المحتوى


تقييم
4.46/10 (224 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.