جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-18-2009 09:35 AM
الشبيبة -كتبت - مديحة عثمان :
تدعو الفنانة والشاعرة المتألقة نورة البادية الجمهور، إلى التعرف على أفراد عائلتها البسيطة، الذين استطاعت معهم أن تبني على أطلال الصعاب نجاحا يشار إليه بالبنان، وذلك ضمن أدوارها الجديدة في المسلسل الرمضاني "بانتظار المطر" للمخرج أنيس الحبيب والكاتبة شيخة الفجرية.
وتؤكد لـ"الشبيبة" أنها أحبت الدور منذ الوهلة الأولى شخصية شريفة التي أجسدها في العمل، شخصية رائعة، حنونة، متفانية، وهي كائن صلب غير قابل للانكسار أمام الظروف الصعبة كونها أرملة، إلا أنها تصب جل اهتمامها في تربية أبنائها، حتى يغدو الابن الأكبر ويمثل دوره إبراهيم البلوشي شرطيا، وتصبح الفنانة شذى سبت التي تمثل دور ابنتها طبيبة، أما الابن الأوسط الذي يتولى إدارة الأعمال فهو أنيس الحبيب المخرج والفنان، وأراها شخصية ثرية وأحببتها منذ اللحظة التي تعرفت فيها عليها على الورق، والأجمل من ذلك أنها شاعرة أيضا .
وتشير إلى أن العمل مع المخرج أنيس الحبيب له طعم آخر تحبذه، ، فهو يعمل بدقة، ويهتم بالتفاصيل مهما بلغ صغرها، وفي إطار الموضوع، أذكر أنه وفي أحد المشاهد التي تصور مرحلة شبابي، كان من المفترض أن يقدم لي بطل العمل وردة، والمسألة بسيطة، إلا أن المخرج أصر أنه وللحقبة الزمنية التي يصور فيها العمل، أن يكون الورد الذي يقدمه لي البطل وردا جوريا، فهم الجميع بالبحث عن تلك الوردة التي ينشدها المخرج حتى حصلنا عليها، وأكملنا تصوير العمل، من جهة أخرى، فقد وفق المخرج في اختيار الكادر، وجميع من في العمل، يعملون بجد واجتهاد وبروح مرحة وتجمعني بهم علاقة إنسانية وطيدة قبل أن تكون علاقة مهنية بحتة، وعلى رأسهم الفنان سعود الدرمكي وشمعة محمد، والفنانة البحرينية شذى سبت التي سبق وأن مثلنا معا في مسلسل "الوجه الآخر" الذي عرض على سما دبي، وأيضا قام المخرج بالاستعانة بمدقق لهجات، لكي يقوم قدر الاستطاعة بتوحيد لهجة طاقم العمل .
خاصة أن الجميع ينتمي إلى مناطق مختلفة في السلطنة وبسؤالنا إياها عما إذا تمت الاستعانة بأشعارها في العمل، قالت: لم تتم الاستعانة بأشعاري في دور"شريفة" التي أجسدها، إنما اختيرت قصيدة لي لتكون شارة للمسلسل، وذلك بعد أن تقدم العديد بنصوصهم من أجل العمل، وجميعها كانت جميلة، ولكن أعتقد أنه تم اختيار النص الذي كتبته، لأنني حاولت قدر الإمكان أن أبث فيها ملامح التجربة التي عشتها وأنا أتقمص شخصية "شريفة" فجاءت معبرة أكثر لتفاصيل القصة التي يتمحور حولها العمل، وأؤكد في هذا الصدد أن الكاتبة شيخة الفجرية، قد أبدعت في كتابة النص، ورسم العلاقات التي تظهر في المسلسل، والسر الدفين الذي تدور أحداث المسلسل حوله مشوقة جدا، وستكشف خيوط هذا السر خلال الحلقات .
وحول مدى شعورها باحتدام المنافسة بين الدراما الرمضانية للعام الجاري تقول: الساحة تستوعب أكثر من عمل، والمشاهد من حقه أن يشاهد أكثر من عمل، فكثرة الأعمال تؤدي في النهاية إلى زيادة جودتها، حيث سيسعى الجميع إلى إبراز أفضل أدواته، وكل هذا سيعود في صالح المشاهد .
وتبدي رأيها حول المسرح التليفزيوني بقولها:" التجربة جميلة، إلا أنني شخصيا أفضل العمل على خشبة المسرح، أمام جمهور واسع، حيث يتفاعل الجمهور مع الأداء الذي أقدمه، وأشعر بتفاعله مع القصة والأداء، فالجمهور هو أساس عشقي وارتباطي الوثيق بخشبة المسرح .
وعن جديدها في المسرح ذكرت: استعد لتقديم مسرحية مع المخرج قاسم محمد خلال مهرجان المسرح العماني، ومؤخرا قمت وفرقة "مسرح الشرق" بعرض مسرحية "سر الكرك" للكاتبة وفاء الشماخية، وعرضت مرات عديدة، كما انتهينا من بروفات مسرحية "كنكون" وهي مسرحية كوميدية خفيفة تعالج عددا من القيم الاجتماعية مثل أهمية الحب والوفاء، والعملان من إخراجي .
وعلى الصعيد الأدبي، تستعد الفنانة للعودة مرة أخرى إلى الساحة في الملتقى الأدبي الذي سيقام في البريمي من خلال أمسية شعرية، ومسرحية "كنكون" وتشرح سر سعادتها قائلة:" انطلقت للمرة الأولى من ملتقى أدبي أقيم في البريمي، والآن سأحظى مرة أخرى بالمشاركة فيه، وهو أمر في غاية الروعة

خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|