جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-17-2009 12:07 PM
الوطن: استضافت سبلة الاثنين بنادي الاتفاق بإبراء أمس الأديب المكرم احمد بن عبدالله الفلاحي والذي قدم لمحة عامة عن حياته الأدبية والشعرية بالإضافة إلى تقديم بعض المقاطع الأدبية التي قام بتأليفها خلال مشواره الأدبي والذي استمر لأكثر من (60) عاما رفد فيها المشهد العماني بالكثير والعديد من الابداعات.
وتحدث "الفلاحي" عن بدايته مع الكتابة حيث قال : في تلك الفترة لم أكن كاتبا بمعنى الكلمة وكانت صحافتنا العربية تزخر بالكثير من الكتاب العرب سواء من جمهورية مصر العربية أو من السودان أو من بلاد الشام العربي وكانت في تلك الفترة أقلامنا العمانية قليلة جدا فقلنا نبدأ بالكتابة وبعض التجارب وكنت اكتب بعض المقابلات لإذاعة لندن في تلك الفترة ، وكانت مقولة كل إناء بما فيه ينضح هي السائدة في ذلك الوقت وخاصة خلال مراحل الطفولة الأولى وهناك الكثير من الوسائل والكتابات قد تلفت بسبب تلك "الشخابيط" التي كنت أقوم بتأليفها حتى وصلت لدرجة ان أهلي نصحوني بالابتعاد عن تلك المحاولات وعن تلك الخربشات حتى وصل الأمر إلى الضرب في بعض الأحيان. ويتذكر الأديب احمد ألفلاحي السنوات الأولى حينما كان يمر عندهم في بلدته في بطين الشاعر المرحوم حمد بن سيف البطاشي من وادي دماء والطائيين وكان يكتب بعض القصائد ويقوم الأديب بقراءتها.
رسالة لوالدي من الدمام
ويذكر الأديب احمد الفلاحي أن في الفترة الأخيرة حصل على رسالة قام هو بكتابتها من الدمام بالمملكة العربية السعودية بها بعض الأبيات الشعرية ولأول مرة يقدمها للجمهور من خلال مجلس الاثنين بنادي الاتفاق وكانت قصيدة تحكي عن الشوق الذي يكنه الكاتب لوالده خلال تلك الفترة.
وعن فترة عمله بالإذاعة العمانية قال احمد الفلاحي : بدأت في العمل الإعلامي مع بداية السبعينات وكنت أكتب الكثير من الخواطر في تلك الفترة كما كنت اكتب لبعض الإذاعات وخاصة من خلال بعض الكتابات السياسية لإذاعة صوت الجماهير من بغداد. كما عرج الفلاحي ايضا إلى ذكريات فترة إنشاء النادي الثقافي في عام 1974 وإصدار مجلة ثقافية في تلك الفترة.
وقدم الأديب احمد ألفلاحي لمحة سريعة عن مجلة الغدير التي كان يصدرها نادي المضيرب حيث أكد الأديب انه في عام 1977 تم إشهار نادي المضيرب وكنت احد أعضاء ذلك النادي في تلك الفترة وكان من ضمن الأهداف التي كان يهدف إليها النادي في تلك الفترة الاهتمام بالأنشطة الثقافية وتم طرح فكرة إصدار مجلة خاصة ثقافية وكانت مجلة الغدير والتي كتبت فيها الكثير من المقالات الأدبية فيها ويتذكر الأديب احمد ألفلاحي فترة التوقف المؤقت للمجلة لمدة شهرين بسبب أحد المقالات السياسية التي تم طرحها في تلك المجلة في تلك الفترة ثم عاودت المجلة الصدور بعد ذلك وكان عدد العيد الوطني هو بداية الصدور بعد التوقف حتى توقفت المجلة بعد ذلك نهائيا لبعض الظروف .
وعن الكتابة بصفة عامة أكد احمد ألفلاحي ان الكتابة ليست سهلة ولا بد من ترابط الحروف لتأخذ مسارها والكتابة قد تكون بالليل أو بالنهار وعن نفسه فانه لا يحب أن يقاطعه احد أثناء الكتابة لأن ذلك يسبب له بعض التشويش لبعض الأفكار إلتي قد تذهب عن فكر الكاتب. وطرح الأديب مجموعة من بعض الكتابات التي قام بها خلال الفترات الماضية والتي نشرت في بعض الصحف المحلية والعربية وفي بعض المجالات الثقافية.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|