موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
الشعراء الصحفيون بين هموم القصيدة ومهنة المتاعب
الشعراء الصحفيون بين هموم القصيدة ومهنة المتاعب
06-17-2009 12:05 PM

الشبيبة: رغم حبهم للصحافة إلا أن الشعراء العاملين في "مهنة المتاعب" لم ينسوا الشعر الذي هو موهبة و الموهبة هبة من الله لعباده المتأملين في جمال هذا الكون الواسع. الشعر متعة في قراءته و كتابته و سماعه، إنه كلام جميل غير ملوث بفيروسات الواقع والشعر ذوق لا يتأتى إلا لأصحاب الذوق الرفيع من عاشقي الجمال الباحثين عن الطمأنينة.

لكن أسرة الشعر الفصيح جمعت ثلاثة منهم يعملون في الصحافة المحلية في أمسية شعرية ضمت : عبد الرزاق الربيعي من العراق و أحمد شافعي من جمهورية مصر العربية وهاجر بوغانمي من تونس حيث تبادل الشعراء وتفننوا في إلقاء قصائدهم التي حازت إعجاب الحضور الكريم.

وبعد ذلك قام مقدم الأمسية حسام محمد الشيخ بفتح المجال للحضور الكريم لطرح تساؤلاتهم على الشعراء. حيث افتتح القاص سليمان المعمري باب النقاش بطرح ثلاثة تساؤلات على الشعراء الثلاثة الأول للربيعي وكان :هل يتفق مع السائل بأنه أصبح مقلا في الكتابة الشعرية بعد امتهانه الصحافة , والثاني للشافعي حول الترجمة واشتغالات الشاعر عليها , والثالث لـ بوغانمي وكان حول علاقتها بالكتابة الشعرية .

فأجابه الشاعر عبد الرزاق الربيعي قائلا "لست مقلا حاليا وإنما مقلا بالنشر فقط حيث لدي مجموعة جاهزة عنوانها ( طفلة الماء) و أضع اللمسات الأخيرة حاليا على مجموعة ثانية عنوانها (بروق ساقطة من عين الشمس ) وتضم (قصائد حب) ولكنني متردد في نشرها خوفا من عدم قراءتها في وقت انصرف فيه الناس عن قراءة الشعر وأنزعج عندما أنشر نصا شعريا ولا أجد من يقرأه وأعتبره إهانة للنص ولذلك أنا محتفظ بهما الى أن يرجع الأمل لي بجدوى الشعر في حياة الناس. وأضاف قائلا:

أصبح الشعر لا يغيّر شيئا مثل ما كان يفعل في الماضي فهذه بحد ذاتها تشكل إحباطا للشاعر لقلة عدد القراء كما أن فاعلية الشعر في تحريك الواقع أصبحت شبه معدومة بينما كان الشاعر يتقدم الصفوف ".

أما الشاعر أحمد شافعي فقد أجاب على تساؤل المعمري حول علاقة الترجمة بالشعر وهل هنالك أي تأثير أو إضافة للنص الشعري؟

أتمنى بأن تؤثر الترجمة بشكل إيجابي على موهبتي الشعرية. واكتشفت أن ترجمة الشعر ظاهرة صحية وأنها تجعل الشاعر قريبا جدا من الكاتب الحقيقي للقصيدة".

وأضاف أيضا : "أسمح لنفسي بأن أتأثر بما أقرأه ولكن لا أسرقه لذلك أعتقد بأن التأثير يكون بشكل إيجابي. وقالت الشاعرة هاجر: بدأت كتابة الشعر مبكرا وسط عثرات الدراسة ومن ثم بعد ذلك عثرات البحث عن عمل. وأميل الى الكتابة في الصحافة أكثر من الشعر.

قال الشاعر عبد الرزاق الربيعي عندما سئل عن تأثير الصحافة على موهبته الشعريةقال:

أجد بأن الصحافة صرفتني كشاعر، لأنني عندما كنت معلما كنت أفرغ انفعالاتي في الشعر أما في الصحافة أصبحت أحول هذه الانفعالات الى مقالات وليس الى شعر، وأعتقد بأن هذا يبدد طاقتي والحضور اليومي للشاعر مضر جدا لأن الشاعر يحتاج الى عزلة.

وأجاب الشاعر أحمد شافعي على نفس التساؤل بالآتي: الصحافة (تفض) بالشعر، الصحافة ربما تخدم اسم الشاعر فقط ولكنها مضرة بشكل عام والطاقة تستنفد في المقالات الشعرية واختتمت الشاعرة هاجر الأمسية بقولها:

سأدافع عن الصحافة لأنها جنس أدبي كالشعر وعلى الكاتب الصحفي أن يكون كاتبا جيدا مثل كونه شاعرا أوكاتبا للشعر بشكل جيد، ولقآتي مع مختلف الكتّاب سواء كتّاب الشعر أو كتّاب السرد ساعدني على ترتيب ذاكرتي نوعا ما، لم تكن الصحافة عائقا لي أو أداة حادة تقف ضدي. في البيت أكون شاعرة وفي المؤسسة الصحفية أكون صحفية.

ودارت مناقشات أخرى عديدة شارك بها الشاعر يحيى الإلزامي والشاعر هشام مصطفى ودارت حول أسباب تراجع الاهتمام بالشعر فبالوقع الذي نفى به الإلزامي ذلك واصفا الشعراء بأنهم قناديل مضيئة في دروب الحياة رأى الشاعر والناقد هشام مصطفى إن غياب التنظير التطبيقي كان وراء ذلك مؤكدا على حضور الشعر الشعبي في السلطنة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1137


خدمات المحتوى


تقييم
2.36/10 (234 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.