جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-10-2009 04:59 AM
د. سعيدة خاطر في حوار صريح:
* الكاتبة العربية تمارس العري الثقافي في نتاجها!!
* يبدو أن سامر الحي لا يُطرب في صفحاتنا الثقافية..
* نحن لسنا شعوب نفط فقط، وثقافة التهميش قائمة عربيا
* الإعلام العماني يتجاهل مثقفيه وهذا أمر مؤسف..
* لستُ ضد قصيدة النثر ولكني ضد التبعية
الزمن - حوار : بدرية الوهيبي
تُعزى لها الريادة الشعرية النسائية في عمان ، كتبت الشعر منذ أكثر من ربع قرن، تجربتها الشعرية صنعت لها مكانة واضحة في خارطة الشعر العربي وهي ( تعزو ندرة إصداراتها لتعدد شواغلها ودراستها الأكاديمية وضيق الوقت ) ، غير أن القصيدة لا يمكنك استدراجها إلا بمشيئتها .
الدكتورة الشاعرة سعيدة بنت خاطر حصلت على الدكتوراة في (الاغتراب في شعر المرأة الخليجية)، وهي تجربة غنية عن التعريف، لها آراؤها التي كثيرا ما أثارت ضدها العواصف، ولكنها مؤمنة برأيها، وهذا أهم ما يميزها عن الكثيرات غيرها، وهي تبقى علامة فارقة في جسد الشعر العماني وروحه، في الحوار التالي اقتراب منها، محاولة لبلوغ شرفة الكتابة لديها، لم يكن لديها تحفّظ ، على الكشف عن مساوئ الجراح، فكان الحوار التالي:
* الانشغالات كثيرة، والنتاج كثير كما يبدو، كيف (الانشغالات والاشتغالات) الآن؟
ـ نعم ربما كان هذا الكلام - أقصد التعلل بالانشغال - صحيحا قبل نيلي لشهادة الدكتوراة، لكن بعد انتهاء الدراسات العليا وتفرغي من العمل ، بالعكس أنا أعاني من وفرة النتاج الشعري، لا العكس، وقد صدر لي بحمد الله سبعة دواوين، والثامن تحت الطبع، وخمسة كتب نقدية، والسادس تحت الطبع، مع عملي الآخر في كتابة المقال الأسبوعي في أكثر من مجلة وجريدة، مثل مجلة الجسرة الثقافية، التي تصدر من قطر، ومجلة مرامي التي تصدر من الشارقة، ومجلة الشروق السعودية، ومجلة الثقافة الجديدة القاهرية، وجريدة الشبيبة العمانية، هذا بالإضافة للتحقيق في كتب التراث.. والبحوث والدراسات النقدية التي أُدعى لها للمشاركة في الندوات وأغلبها خارج السلطنة .
* المنبت الأول
* كونك من أسرة محبة للشعر وكونك من مدينة صور التي تتدفق شعرا وعشقا ، هل لهذه العوامل علاقة بشعريتك كذاكرة شعرية ومخزون معرفي ونوعي لك ؟
ـ بالطبع للوراثة والبيئة أثر كبير في تجاربنا الحياتية والإبداعية على حد سواء .. والمدينة البحرية هي مدينة تهدهد أبناءها على توقيعات نوتة البحر اليومية وتشكل إرثهم الفطري للموسيقى وجزء كبير من الشعر تلاحين وبنى إيقاعية أما للوراثة مخزون دموي يجري في شرايين التركيب الشعوري والذهني للإنسان.. والدي كان عاشقا كبيرا ممن يؤهلهم عشقهم وحبهم للقب أحد أئمة العشق .. نعم كان رحمه الله عاشقا كبيرا .. للشعر، للأدب، للوطن، للعلم، للإنسان، للخير، للمرأة، للجمال... الجمال بشكل عام في أي شيء و في كل مكان وزمان، هذه الروح الإنسانية العاشقة أورثتني الكثير من الحب والعشق للإنسان والجمال أينما كان .
* لم ينصفوا تجربتي
* كُتب عن نتاجك الشعري الكثير من القراءات النقدية والاستعراضات الاكاديمية ، هل ترين انها أوفت تجربتك حقك أم هي كما يقول البعض ( انه لا يوجد نقد متخصص يلائم التجربة الشعرية والمعرفية والفكرية على مستوى الوطن العربي وليس على مستوى المحلي ؟)
ـ الحقيقة الهوة تزداد بين النقد والإبداع يوما إثر يوم في الوطن العربي، نتيجة للحالة المرضية جدا التي يمر بها النقد العربي، ونتيجة لتصدّر من هم ليسوا أهلا لذلك العلم الصعب ، ومن هم لهم فيه كعلم مآرب أخرى، لا تخدم الثقافة ولا المثقف ، ومن هم حملة ألقاب علمية فقط ، وشهادات وهم خلوًا تماما من أي موهبة نقدية، وقدرات إبداعية، وهذه كبرى متاعب النقد العربي، فالجامعات تقذف كل سنة الآف الخريجين من حملة الشهادات غير المؤهلين لممارسة النقد، لأن النقد فن، قبل أن يكون علم، وهو علم تطبيقي اختراعي، وليس حفظ لنظريات وتكرار لمصطلحات فقط ، ومن هنا لم تحظ تجربتي كغيري من الشعراء ومن المبدعين العرب في كافة المجالات بالنقد الذي يواكب تطورها منذ البدء إلى الآن، فالنقد لدينا بالقطعة، وهو سريع يخضع لقاعدة (اهبش واجري) كما هو نسق حياتنا العربية لا عمق فيه ولا تعب ولا جدية .
* المرأة والنقد
* لك الكثير من القراءات النقدية والاشتغالات النقدية على تجارب الكثير من الشعراء والكتاب العرب والخليجيين ، لماذا لا نرى قراءة نقدية الى الآن في إصدارات شاعرات عمانيات ؟
ـ كانت من ضمن أولوياتي منذ عودتي للوطن، لكن ما وجدته في الساحة الثقافية من قلاقل، ومن تهميش للكتابات العمانية الجادة، والتعالي عليها من قبل مشرفي الثقافة، في جرائدنا المحلية خاصة التي تفرد صفحاتها للغث والسمين من المستورد، وتريد نتاجنا وتعبنا بدون مقابل، مع أننا أفضل ممن تستوردهم، وقد تأكد لي هذا من مقارعتي لكثير من النقاد الكبار خارج عمان، فاتضح لي أن بضاعتهم أسوأ بكثير مما لدينا، بدليل إقبال الكتّاب علينا نحن بالذات، وعرض نتاجهم علينا، وإلحاحهم في أن نتبنى نقد كتبهم ونتاجهم دون غيرنا من مواطنيهم، لكن ماذا نقول دائما (سامر الحي لا يطرب)، وعقد النقص لدينا في الخليج تبلور ذلك التوجه المستمر لشخصيات وأسماء رنانة كشفت وانكشفت في بلادها رداءة ما تقدمه، معتمدة على الاسم الرنان دون الفعل الجيد، وعلى أية حال أنا بدأت في الكتابة عن شعر ونتاج المرأة العمانية والأدب العماني، ومقدمتي لديوان ( عقيل اللواتي) الذي صدر مؤخرا في القاهرة دليل واضح على هذا التوجه، وأنا لن أرد خائبا ممن يطلب مني دراسة نتاجه من العمانيين، لكن ليثق بأنني لن أخدعه ولن أخادع نفسي وعلمي .
* الاغتراب أنواع
* ( الاغتراب في الشعر النسائي الخليجي ) هل تعتقدين انه اغتراب جسدي أم انه اغتراب ذاتي ؟؟ وأيهما الأكثر إيلاما في نظرك ؟؟
ـ الاغتراب أنواع كثيرة ليس منها الاغتراب الجسدي، الغربة ليست مكانية فقط ،الغربة ذهنية ونفسية ، وهذا ما قاله أبو حيان التوحيدي منذ قرون ( وأغرب الغرباء من صار غريبا في وطنه وأبعد البعداء من كان قريبا في محل قربه )، والاغتراب هو ما قاله سيدنا علي كرم الله وجهه ( الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة وطن ) وقول رسولنا الكريم ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء، قيل: يا رسول الله وما الغرباء؟ قال الذين يصلحون عند فساد الناس ) وقول كولن ولسن : ( اللامنتمي هو ذلك الإنسان الذي يرى ويسمع ويشعر أكثر مما ينبغي ) إذن المغترب هو ذلك الإنسان الذي يكون غريبا، وهو بين آلافه ، وخلانه، وأحبته، و يشعر بأنه مختلف عنهم أي هو نسيج وحده، مختلف ومغاير لغيره من بني جنسه، وجلدته، وهم النوابت كما أطلق عليهم ابن باجه، أي الذين يطلعون كالنبت المغاير لبقية النبات في الأرض الواحدة، لأنهم وإن كانوا في أوطانهم وبين أترابهم وجيرانهم، إلا أنهم غرباء في آرائهم فقد سافروا بأفكارهم إلى مراتب أخرى هي لهم كالأوطان .. هذا هو المغترب، فالمرأة الخليجية المغتربة هي مغتربة فكريا ونفسيا وذهنيا عمن يحيط بها ، والخليجية امرأة التغيرات الكبرى، نتيجة لقفزة المجتمعات الخليجية بعد النفط والتحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الكبرى التي طرأت على المنطقة.. والاغتراب يقف على حافة المدن ذات التغيرات الكبرى بلا شك .
* التهميش قائم
* ثقافة التهميش وإلغاء الآخر موجودة بكثرة بين المثقفين العرب ، هل تليق بمثقفينا ؟ وكيف تردين على ذلك ؟
- طبعا التهميش يتولّد من الغيرة ، وهي طبيعة إنسانية، فطر الإنسان منذ الخلق عليها، والتهميش نتيجة للحرص على المصالح الذاتية، وهو خلق لا يليق بمن هو كبير الهمة، كبير النفس ، غزير الثقافة، لأن ما لديه لن ينقصه وجود الآخر، بل العكس فالأشياء تتمايز بالأضداد، وبالأنداد، من وجهة نظري فكيف يكون للفوز حلاوة إذا كان المتنافس يتنافس مع نفسه فقط أو مع من هم دونه؟!!.. البطل يقارع البطل ، ومن ثم فالتهميش خلق الضعيف، سواء أكان ضعيف النفس أو ضعيف الموهبة.. الواثق من بضاعته لا يخيفه كثرة البائعين لأن لكل سلعة مشتر.. وكما لا يليق بنا التهميش والاحتكار ،لا يليق بنا تسفيه كل منا للآخر ، فالحداثيون يسفهون التقليديين، والعكس صحيح ، وفي الساحة متسع للجميع، ولا يمكن أن نتذوق طعما واحدا، طوال الوقت مهما كانت جودته ، فبستان الأدب يزهر ، ويزداد رونقه، بتنوع الأزاهير ، وتعدد الروائح، والنفس تسأم الرائحة الواحدة ، وكل الدنيا تموج ساحاتها بالاختلاف ،إلا نحن الذين نتبنى مبدأ إما معي أو علي، وهو مبدأ صبياني تافه، لا يسير مع السنن الكونية الكبرى، ولا يتبناه إلا قليل البصيرة، ضعيف الإدراك والوعي .. أو الأناني المغرض الذي له في ما يتبناه مآرب أخر .
* لستُ ضد قصيدة النثر
* كنتِ منذ ما يقارب سبع سنوات أو أكثر ضد قصيدة النثر ومن المتشددين للقصيدة العمودية والحرة ، ولكنك كتبتِ قصيدة نثر وألقيتها في إحدى الأمسيات مؤخرا ؟؟ تغيّر الموقف وتغيّر النظرة إلى ماذا تعزينها؟
ـ كثير من الأدباء تغيرت مواقفهم نتيجة لتطور التجربة الإبداعية، ونتيجة لتغير مفاهيمهم ورؤاهم، وأنا أحد هؤلاء، وهذا طبيعي وليس بالغريب.. يحدث معنا في الشرق وفي الغرب .. نعم كنت وما زلت متشددة ضد مدّعيي كتابة قصيدة النثر، قصيدة النثر هي رافد من روافد الشعر العربي، وهي قد أخذت رونقها الخاص بها، إذا كتبها شاعر حقيقي الشاعرية، أما الكثير منها هو مجرد احتطاب لشجر فسد لبّه.. قصيدة النثر إضافة رائعة للإرث الشعري العربي، لكن لابد من الصدق الفني في كتابتها، بدون تزييف ودون ادعاء، ودون هدم لإبداع الآخر، والادعاء بالتفوق والحداثة، فالحداثة موجودة عند أبي تمام وعند المعري وأبي نواس وعند أبي حيان التوحيدي وغيرهم وليست الحداثة الأوربية هي الفتح المبين لكتابنا .. إنها حداثة لم تنبع من خلفية تاريخنا وظروفنا المعاصرة .. حداثة نحن فيها مجرد متّبعين ولسنا مبتدعين .
* تجاهل إعلامي
*كُرّمتْ تجربتك في مهرجان الشعر العماني الخامس مع سالم المعشني ، وقد انتقد المثقف العماني مسألة تكريم الشعراء والكتاب بعد وفاتهم ، ولكن الأمر اختلف هذه المرة – متمنين لك العمر المديد - ما الذي يضيفه التكريم للشاعر والأديب ؟
ـ الحمد لله مؤخرا اتجهت معظم الدول العربية إلى تصحيح مفهوم التكريم، أسوة بما يحدث في العالم من تغيير، ونتيجة لتهكمات كتابنا نحن العرب على استحقاق هذه الجوائز، وتوقيتها، وبالنسبة لي فإنه في المدة الأخيرة كُرّمتُ أكثر من أربع مرات، أبرزها تكريمي ضمن كوكبة الإبداع النسائي العربي في منتدى المثقف العربي في القاهرة سنة 2004 م ، ثم تكريمي في مهرجان الشعر العماني 2006م بمسقط، ثم تكريمي 2007م بالقاهرة في الصالون العربي الأدبي مع مجموعة كبيرة من مبدعي ومفكري الوطن العربي، والحمد لله يحصد المجتهد ثمار جهده، لكن ما يحزنني في الأمر هو هذا التجاهل من الإعلام العماني لتغطية مناشط المبدع العماني، على سبيل المثال حضرتْ كل قنوات التلفزة الخليجية لتغطية تكريم المبدع الكويتي والبحريني والسعودي من المكرمين في القاهرة ومعظم الصحف لكن الإعلام العماني لا حياة لمن تنادي .. لا صحافة لا تلفاز لا إذاعة .. ويتكرر دائما في كل مناسبة خارج عمان يتكرر الغياب العماني الرسمي والإعلامي، حتى رثيتُ إعلامنا ورثيت المبدع العماني الذي لا يشكل علامة ظفر من الاهتمام .. التكريم طبعا مهم لعامة الناس من المتميزين العاملين المجتهدين ، لأنه يمثل حافزا للمكرم، ولمن يسير على نهجه، ليقتدوا به فهو قدوة حسنة ، كما أن المبدع الذي قضى عمره في السير في ذلك الطريق الوعر ، يستحق أن يحصد شيئا من التكريم المادي، والمعنوي، فعطاء سخي كعطاء المبدعين، يستحق أن ينوه به ويكرّم ، ومهما كُرّم المبدع يظل عطاؤه أعمق وأكبر وأثمن وأخلد من أي تكريم .
* ثقافة نفط
* يعتقد الكثير من المثقفين العرب أن ( النتاج الثقافي الذي يخرج من الخليج إنما ينبع عن ترف كونهم شعوب نفط ) ، في حين أن هناك قضايا إنسانية ووجدانية محبطة يتحدث عنها الأدب الخليجي ) كيف ترين هذه الزاوية ؟
ـ هذا اعتقاد صحيح، ومنذ فترة بعيدة وأنا في رد عقلاني، ومناوشه مع من يقف هذا الموقف من الإبداع الخليجي في مختلف المحافل العربية الثقافية .. والحقيقة انه نوع من التعالي والانتفاخ الكاذب لدى بعض مثقفينا العرب، فالإبداع الخليجي قد تطور كما وكيفا ، وليس ذنب الأدب الخليجي أن النقد العربي متخلف، والتواصل بين شعوب الأمة شبه منقطع، والأدباء العرب يعانون من انتفاخ التعالي، والمحلية ، والتفاضل بالكلام وبالنسب والانتساب فكل ما يأتي من العراق على سبيل المثال.. (يا سلام هذي بغداد الرشيد) وكل ما يأتي من مصر (يا سلام هؤلاء أحفاد حضارة الفراعنة) والشام (أم الحضارات)، وهكذا من هلوسات ليست معيارا بأي حال من الأحوال للقياس والتفاضل، رغم أن أصل حضارة هؤلاء وهؤلاء منشأها الجزيرة العربية والخليج، فامرؤ القيس والشنفرى و طرفة بن العبد، وأصحاب المعلقات ، جميعهم الذين يفاخرون بهم، هم أهل الجزيرة العربية والخليج العربي، فكم نعاني من قصور النظرة للأسف، كذلك هذا أمر بعيد في النفس العربية ، فكم عانت أطراف الوطن العربي كالخليج والمغرب العربي من التجاهل، وكان التركيز على حواضر الخلافة بغداد والشام ومصر منذ ذلك الوقت إلى وقتنا الراهن ، وكأن الفكر العربي قد ران التحجر والتخلف عليه .
* عري ثقافي
*كيف تختفي الشاعرة بجسدها ومشاعرها خلف النص هل العلاقة الجدلية بين جسد المرأة والحديث عنه قائمة إلى اليوم ، وهل ينبغي أن تضع المرأة قيودا وحدودا تلزمها حتى في البوح بمشاعرها ، هل تعتقدين ان الشاعرة أخذت مساحة من الحرية في البوح أم الوضع كما هو ؟؟ أين يقع العيب وفي من بحيادية؟
- لم يعد هناك اختفاء، أنا أرى أن الأدب الأنثوي المعاصر يعاني من رعونة الكشف، والاتجار بثقافة الجسد، كنوع من البحث عن الشهرة، ونوع من التباهي بالمعاصرة، والتحرر، أو لغايات أخري متعددة، ومن ثم فإن الكاتبة العربية تمارس العري الثقافي في كثير من نتاجها، كنوع من عدم الوعي بحدود الحرية ، والتحرر، مع أن الفن عبارة عن لمح وإشارات ومجازات واستعارات بعيدة، تكشف ما نريد البوح به .. العيب فينا وفي عدم الثقة بالنفس وبقدرة الإبداع الجيد في قلب موازين الأمور فلجأنا إلى الترخّص، وإلى الطرق الأسهل للوصول إلى المرتقى الصعب .
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|