موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
حوار مع الشاعر زهران القاسمي
حوار مع الشاعر زهران القاسمي
06-10-2009 04:53 AM


زهران القاسمي : ما نؤمن به اليوم قد لا نؤمن به غدا

• الرجل نصفه أنثوي ونصفه الآخر ذكوري

• اتضح لي أن ما نفعله ما هو إلا دوران حول الشعر وليس بالشعر

•الكثير من الشعراء يعتقد ان اللغة والاستعارات هي من أسس قصيدة النثر

•*كل هذا الكم من الاشياء المحيطة بنا نستطيع ان نحولها شعرا وقصصا وتشكيل وسينما

• لا عيب أن نقول قد أخطأنا في أختيار الطريق وأن نبحث عن طريق وأساليب أخرى

• أنا ابن قرية ، وأعيش فيها حتى الآن ، وارتباطي بهذه البيئة ارتباطا وثيقا جدا

• لم اتبنى كتابة قصيدة النثر لسبب عدم مقدرتي أو تمكني من الأوزان والبحور

• يحدث أن يدخل بعض من المتخيل في صناعة النص

• لو أقصيت اللغة عن حياة الإنسان سيخترع أداة ليعبر بها عن الشعر

• أنا قاريء جيد للشعر الكلاسيكي وتربيت في بيت مليء بكثير من الشعر العربي القديم

• في عمان تجارب أصفها بالعالمية ، بعضها في الشعر وبعضها في السرد وفي التشكيل

• ديوان " أغني وأمشي" .. تجربة جديدة ومغايرة لما سبق

• كل شيء يعود في تكوينه الأولي الى المرأة " الهيولي"



الزمن - حاورته: بدرية الوهيبي

شاعر لطالما أخذته الطبيعة والبيئة المحيطة بأشكالها كونه أبن قرية لا زالت تغريه بسبر أغوار جمالها وأسرارها ، له ثلاثة اصدارات شعرية أولها " أمسكنا الوعل من قرونه" ، ثم " الهيولي" واخيرا" أغني وأمشي" ، شارك في تمثيل صاما مع ابنته الصغيرة في فيلم سينمائي قصير ( بنت غربى ) لسماء عيسى ، قال عن تجربته عبدالرزاق الربيعي : (تتجلى لغة القاسمي التي تميزت بالكثافة والاقتصاد ومجانبة الترهل اللغوي في بناء الجملة الشعرية حيث تأتي مختزلة عميقة متعددة الدلالات ويقف في أحيان كثيرة عند مرسى لغة المتصوفة فيكرر الحروف والألفاظ ويقلب الجمل والمفردات محاولا الاستفادة من بناء الجمل في تراث المتصوفة من أجل خلق لغة لها محمولات رمزية تنطوي على الكثير من الأسرار) ، كان للزمن هذا الحوار مع هذا الشاعر البعيد عن الفوضى الضوئية والقريب من اشتغاله الهادىء في صمت ، ليخرج لنا فجأة بمجموعة جديدة مختلفة ومغايرة عن التجربة التي تسبقها ..

* الهيولي .. امرأة


( أنتِ
لستِ شقيقةَ الروح
لستِ الحبيبة
... أنتِ الهيولَى)

1. هل " تقصد بالهيولي " امرأة ؟ ولماذا هذه الدلالاة الرمزية للعنوان ؟

نعم هي امرأة ، وانما كانت الهيولى دلالة عليها لأنه فلسفيا كل شيء يعود في تكونه الأولي إليها ، والمرأة هكذا ، فهي بدء الحياة وهي الخصوبة وهي الأمومة ، هي الأم والحبيبة والأخت ، ثم أن لكل رجل جانبه الأنثوي الذائب في اللاوعي بحكم خلقته الفسيولوجية ، بينما المرأة ما هي إلا أنوثة كاملة ولكن الرجل نصفه أنثوي ونصفه الآخر ذكوري ، ولأن طبيعته الذكورية هي الغالبة يبقى جانبه الجميل ساكنا في أعماقه ، وهنا تتجسد الهيولى بحضورها في ذلك الغياب ، ومن هنا نعود إليها ثانية لنجد أن كل شيء يعود إليها في النهاية .


* خروج عن المألوف

2. يقول شاعر وناقد عراقي عن الهيولي بأنها" أقرب الى لغة المهرطقين الاوائل ، الذين يقف زهران في مقدمتهم ، وبإمتياز " . هل تعتبر وصفه ملائما لتجربتك ام لك رأي في هذا ؟

تحدث الشاعر عبد العظيم فنجان عن اللغة والاسلوب الذي كتبت به الهيولى ، وبما أن الهرطقة في معناها هو الخروج عن المألوف والمعتقد ، فأنا اتبعت اسلوبا جديدا في كتابتي للنص ، والذي يقرأ الهيولى سيلاحظ أن دوران النص حول مصطلح الهيولى باسلوب بسيط وسلس وخال تماما من الغموض ، ولا يبق الا تساؤل واحد هو ماهية الهيولى ، والصور المختلفة التي تتجلى فيها الهيولى بأشكالها المختلفة لذلك فأنا اوافقه الرأي من حيث البحث عن بنية جديدة للنص الشعري وطريقة مغايرة عما هو سائد .


* ليس شعرا


3. كيف تتعامل مع اللغة الشعرية وكيف تسعى الى تطويرها ؟ وهل اللغة والاستعارات شيء اساسي لقصيدة النثر استعاضة عن الوزن والقافية ؟

بعد أن تعود الشعراء إلى اتباع طريقة الغموض وحشو النصوص بالتهويمات الشعرية من تشبيهات ومجازات لا تمت بصلة للنص ولا للشعر وما تداولوه لفترة كبيرة تحت مصطلح الاشتغال على اللغة ، وللأسف الكثير من الشعراء يعتقد ان اللغة والاستعارات هي من أسس قصيدة النثر ، في حين ان اللغة ما هي إلا وسيلة لنوضح من خلالها الحالة الشعرية ، ولكن هنالك من لا يفرق بين الشعر في النص والتلاعب بتراكيب اللغة أيضا ، ولقد مررت بهذه التجربة في وقت من الأوقات ، وكانت فترة طويلة ، ولكن اتضح لي أن ما نفعله ما هو إلا دوران حول الشعر وليس بالشعر ، واما انه كيف اتعامل مع اللغة الشعرية وكيف أطورها ، يحدث ذلك بالقراءة طبعا ، فأنا أقرأ في مختلف المجالات ليس في الشعر فقط ، فهنالك من يعتقد أن الشعراء لا يهتمون الا للشعر كما هم الروائيون وكتاب القصص ، بل أنه من الأجمل أن نقرأ أيضا في شتى العلوم لأن كل ذلك يزيد في النهاية من المحصلة المعرفية وبالتالي يدفع تطور الشعر إلى الأمام .


* ابن قرية

4. في ديوان ( أمسكنا الوعل من قرونه ) ثمة استشعار للطبيعة ولعالم الحيوان، ماهي علاقتك بهذه المحسوسات ؟

أنا ابن قرية ، وأعيش فيها حتى الآن ، ولم تغرني الحياة المدنية للعيش فيها ، وارتباطي بهذه البيئة ارتباطا وثيقا جدا بحكم التربية الطفولية التي عشتها ، فنحن في القرية منذ نعومة أظافرنا كنا نرعى الأغنام ونهتم لأمور الفلاحة ونهتم للمسميات باختلافها ، سواء كانت كائنات حية او جامدة ، وتستهوينا المحكيات البلدية والمواقف التي تحدث والتي يتداولها الناس لسنوات طويلة حتى تبقى عالقة في الذاكرة ، كل هذا الكم من الاشياء الاستثنائية المحيطة بنا نستطيع ان نحولها شعرا ، وقصصا ولوحات تشكيلية وسينما وغيرها ، وما الأدب والفنون إلا محاكاة باللغة للحياة المعاشة أو المتوقعة .

* لم أتعمد ابدا

5. هناك قدر من التجريد الفكري، والتأملات الغريبة المليئة بالأسرار التي تبقى عصية على الفهم ، هل تعمدت في صنع هذه الغرابة ليضيع قارئك؟

لكل نص بيئته ولغته ، ولم أتعمد أبدا أن أضيع القاريء ، ولكن يحدث أن يدخل بعض من المتخيل في صناعة النص ، ليس على حساب النص طبعا ولكن لسحب القاريء شيئا فشيئا ليعيش المكان الذي يدور حوله النص ، أما اذا كان هنالك عدم فهم لبعض النصوص فربما تكون من النصوص القديمة المتأثرة بتجارب الآخرين بالاحرى الطريقة التي يمارسها الكثيرون حتى الآن ، والتي أحاول أن أتجرد منها لتبقى اللغة الشعرية هي فقط من ينطق في النص ، فلقد قال لي أحد الأصدقاء الشعراء أنني أكتب النص الشعري وكأنني أتحدث ، كلامه قد أسعدني حينها لأنني أريد أن أصل إلى هذا الهدف في النهاية ، أن يعود الشعر كما كان بهيا وقريبا من القلب ، ولا عيب أن نقول قد أخطأنا في أختيار الطريق وأن نبحث عن طريق وأساليب أخرى ، وفي النهاية لكل منا تجربته التي قد تنجح أو قد يكتب لها الفشل وكل وارد ، غير هذا ما نؤمن به اليوم قد لا نؤمن به غدا ، كما قال الشاعر العراقي سركون بولص ، ما تبنيه اليوم قد ترقص على خرائبه غدا .


* غارق بين ثنايا الشعر

6. يقول روزنتال: «إن الحياة التي تخلو من الشعر لهي حياة غير جديرة أن تعاش" كيف تعيش في لحظات اللاشعر ؟

هذا يعني أن الشعر موجود في حياتنا بصفه متواصله ، ولا يمكن أن نجري عملية استئصال له وترك وقتا جانبيا له ، فالشعر في دواخلنا وهو موجود في الطبيعة وفي البشر وفي الشوارع ، والاسواق أما أنا فلا أعيش أي لحظة خالية من الشعر ، بل أشعر وكأنني غارقا بين ثناياه ، فمعايشة الشعر لا تعني وقت قراءته أو كتابته فقط ، الشعر في الأخير هو هذه الحياة بكل متناقضاتها .


* لا قاعدة ولا جمهور

7. كونك شاعر نثر ، ماهي علاقتك بالجمهور ؟ وكيف تستطيع القصيدة النثرية التواصل والتصالح مع الآخر ؟

سأخبرك بشيء قد يعاني منه الكثيرون ولكن ما هو السبب ؟ أنه لا توجد قاعدة ولا جمهور لقصيدة النثر ، والسبب يكمن في جانبين مهمين اولهما الشاعر نفسه واختيار طريقته في كتابة النص النثري ، وثانيا ، المتلقي والحكم المسبق على الأشياء ، فوق هذا أنه لا يوجد من الأساس من يقرأ في وطننا العربي إلا قلة ، فكيف يكون لدي جمهور يهتمون لما أكتب في حين أنه لا يوجد أساسا من يقرأ إلا القلة ، وهؤلاء القلة لا يشكلون ظاهرة تستطيع أن تغير من الواقع الموجود ، في حين صارت القراءة كأسلوب حياة لكثير من الشعوب ، ففي كتاب وجهة نظر يابانية في العرب لأحد الكتاب اليابانيين ، يذكر أن المرأة اليابانية عندما تكتب قائمة بمتطلبات البيت الاسبوعية من أكل وكماليات أخرى لا تنسى أن تكتب آخر الكتب والروايات التي نزلت حديثا إلى السوق .

تحتاج القصيدة النثرية لفترة طويلة حتى يؤمن بها ، وقد يكون ما ننتجه الآن ما هو إلا تجارب في طريق القصيدة ، لذلك أنا أؤمن بمستقبل مشرق للشعر ، لأنه كما قلت لا حياة بدونه أبدا ، حتى لو أقصيت اللغة عن حياة الإنسان سيخترع أداة ليعبر بها عن الشعر .



* الشاعر الناقد

8. الى ايهما يميل زهران ( القول إن الشاعر هو أفضل ناقد لنتاجه، أم هو أسوأ ناقد لنتاجه ) ؟

يعتمد هذا على الشاعر نفسه ، فإذا نظر على نصه وكأنه شيء مقدس لا يمكن المساس به ، فهو ناقد سيء لنتاجه ، ومن وجهة نظري أن بناء النص يحتاج إلى التروي لنقده والاقرار به ، وان يترك لفترة ثم نعود لنقرأه وكأنه نتاج لا يمت لنا بصله أبدا ، فكتابة النص الشعري تمر بمرحلتين أولا مرحلة التدفق والكتابة اللاشعورية وهي غالبا ما تخرج 95 في المئة من الناتج ، ثم بعد ذلك يحتاج إلى رصد النص مرة أخرى بطريقة الوعي الكامل والقراءة المتأنية ، والبدء بالنبش والحرث في النص قصا ولصقا وإضافة وتبديلا وغير ذلك ، ويستطيع الشاعر بذاته أن يميز نتاجه وان يكون ناقدا له بالنظر إلى تجربته من أين بدأت وأين وصل وأن يقارن أيضا إن كان هنالك ثمة تغير وتطور فيها ، وهنا هو ناقد أيضا لذلك الناتج الطويل الأمد .


* الشعر هو الحياة

9. في شعرك دراما خاصة ، هل التثقيف البصري للشاعر له علاقة بالناتج وكيف ؟

في الحقيقة هنالك من يعتقد أن الكلام عن الذات وهمومها هو الشعر ، أو أن الكتابة بطريقة الخطب الجمعية والأممية السياسية هو شعر أيضا ، ولكننا نستطيع أن نقول ما نريد قوله بدون ان نشق على انفسنا في ذلك ، أستطيع خارج الشعر أن أقول بأنني حزين وأنني عاشق واننا أكره وأحب ، وأنني متضامن مع القضية الفلانية ، الشعر من وجهة نظري لا يحتمل هذه الأشياء ، وأنما لأن الكثيرون قد تعودوا على هذه الأساليب فهم لم يستطيعوا أن يخرجوا منها ، فنحن تعلمنا في المدارس مثلا أنواع الشعر أما رثاء أو مديح أو غزل أو وطنيات الخ ...

ولكن في الحقيقة هذه التصنيفات لا تمت بصله للشعر ، الشعر هو الحياة ، صورة مقتطعة من الواقع أو من المتخيل تتجسد لتكون نصا شعريا ، حالة من حالات الولادة أو الموت ، ورصد الاشياء الاستثنائية التي تمر بنا يوميا على هامش الحياة هي الشعر وهذا ما أشتغل عليه وأحاول أن انحت طريق تجربتي من خلاله .


* لا لون للشعر

10. عرفناك شاعر نثر وتكتب سردا .. هل حاولت كتابة نص موزون ومارايك بمقولة : ( ان شعراء النثر يهربون من الوزن لعدم تمكنهم من أوزان وبحور الخليل ) ؟

على فكرة أنا قاريء جيد للشعر الكلاسيكي وتربيت في بيت مليء بكثير من الشعر العربي القديم ، وقد مارست في بداياتي كتابة القصائد بالقافية والوزن ، وكتبت أيضا قصيدة التفعيلة ولم اتبنى كتابة قصيدة النثر لسبب عدم مقدرتي أو تمكني من الأوزان والبحور ، أنما هذه مقولة خرجت من أشخاص لم يخوضوا تجربة كتابة قصيدة النثر ويحسبوا أنها بسيطة وسهلة ، وأنا أتمنى أن يجربوا ذلك ، لأنني أعتقد أن الشعر هو الشعر لا لون له ، ويترك الحكم على الآخرين في ما كتب .


* تطور ملحوظ11

. كيف ترى الساحة والمشهد العماني شعرا وسردا؟

هنالك من التجارب ما أستطيع أن أصفها بالعالمية ، تجارب متنوعة بعضها في الشعر وبعضها في السرد أو حتى في التشكيل ، وهنالك حركة تطور ملحوظة واهتمام كبير في الفترة الأخيرة بالأدب في عمان .


* كتابة منفردة12

. لك تجربة نص مشترك مع الشاعرة اليمنية ، الا ترى ان النص المشترك يجعلك تكتب مايمليه عليك الآخر أو لنقل اشتراك اثنين في كتابة نص يفقد روح النص وانتمائه لشاعر واحد ؟

يعتمد هذا في طريقة كتابة هذا النص المشترك ، فنحن كتبنا النص كتابة منفردة لا دخل للآخر في ما يكتبه الثاني ، ولقد تطلب منا فترة طويلة بعدها بدأنا في قراءة النص ككتلة واحدة ثم شكلناه على ما هو عليه قبيل النشر ، وهذه الطريقة تعطي مساحة للكل في كتابة ما يراه وما تملي عليه مخيلته ليس ما يمليه عليه الاخر .


* لا تعليق

13. في انطولوجيا الشعر الحديث الذي اشتغل عليه صالح العامري وذكر اسمك من ضمن الشعراء الذين شملتهم الانطولوجيا ولكنه لم يذكر ولا اسم نسائي ، انت كشاعر وقريب من الساحة ، مارايك ؟

لا تعليق


* تجربة في العشق

14. ماهي مشاريعك القادمة؟

بعد أيام سيكون في معرض الشارقة الديوان الثالث بعنوان أغني وأمشي ، وهو تجربة جديدة ومغايرة للدواوين التي سبقته ، وهنالك أيضا مخطوطة تنتظر النشر بعنوان الكف الكريمة ، ومتواصل في كتابة المتسلسلة الطويلة من سيرة الحجر ، بالتوازي مع نص نثري طويل أيضا بعنوان ظل الزجاج ( تجربة في العشق ) هذا كل ما لدي .


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2076


خدمات المحتوى


تقييم
2.02/10 (267 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.