جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-06-2009 06:37 PM
* بعض الحلم غدا حقيقة بعد جمعية الكتاب العمانيين
* نملك عددا لا بأس به من الأقلام المبدعة و الراغبة في قيامة شعر و ثقافة
* جماعة الخليل ما تزال في مخاض مستمر لكتـَّـاب و شُعَرَاء مدهشين و قادمين بقوة.
* الزمن :
* حاورتها : بدرية الوهيبي
ان تكون شاعرا بالنسبة الى( ريلك) ليس بالامر السهل، لانك تتولى مهمة الشهادة على الوجود، اذا كنت شاعرا فانك لا ترى الاشياء تمر: انك تشارك في الحدث ، تتعلم من الاشياء وتدخل في صراع معها، ترى العالم يشيد وينهار ولأنك الوحيد الذي يملك اللغة فانك تعيد تسمية الاشياء،تعيد تسمية العالم بل انك تشيد العالم بواسطة اللغة فالشعر لا ياخد اللغة كمادة يقيم فيها عمله بل هو الذي يسبق فيجعل اللغة ممكنة.
وبعد تكريم الفائزين بمستبقة المنتدى الأدبي ، خرج من كوة الشعر مجموعة جميلة من الشعراء احتفينا بهم جميعا ، ولعل الأكثر فرحا ان تتقدم هذه المجموعة ( شاعرة ) لتقود مسيرة قادمة من الجمال والفراشات ، شاعرة طالما دعوناها الى أمسيات ومشاركات وأبت الظهور لمجرد الظهور انما كانت تؤسس وتؤثث قصيدتها على مهل دون ضجيج الأضواء التي تعتبرها صناعة تأتي بعد التأثيث والتأسيس .. كان ( للزمن ) هذا الحوار الدافء معها ..
* تجربة خجلة
• (كأنني والندى يعلو بقافيتي.. فراشة أعلنت شرع الفراشات ) حدثينا عن شرع/شعر الفراشات في تجربتك الشعرية؟
شعر الفراشات ألوان قزحية تنفذ فِي أرواح الآخرين بشفافية ، أما تجربتي الشعرية فهي ما تزال في أعوامها الأولى تتخبط خجلة بين أروقة الشعر ، أحاول فِيها أن أجِدَ لِنَفْسِي نَافذَة أطل بها على الأجمل ، و أن أجد لذاتي متسعا تتنفس فيه بحرية ، لتحتفي مع نزق الحروف بخلجات الشعور التي تأبى إلا أن تعزف على قيثارة الشعر .
• فوزك بالمركز الأول عن نص ( بوح يغني على وتر) مالذي يعنيه لك ؟
تمثل مشاركتي فِي مسابقة المنتدى الأدبي مرحلة اقتناعية بالنص الذي أكتبه ، كما أن حصول نَصِّي على المركز الأول أُعِدُّهُ خُطوة جَمِيلَة تدفعنِي للأمام .
* حصيلة معرفية وشعرية
• هل تعتبرين المسابقات والجوائز الأدبية مهمة لصناعة شاعر أم ثمة ماتعتقدينه أهم ؟
نعلم جميعا أن الشاعر يقوم بصناعة نفسه أولا و أخيرا ، و مما لا شك أن المسابقات و الجوائز الأدبية تعد عكازات ظهور بالنسبة للشاعر ، و لكني أعتقد أن صناعة الشاعر تتطلب مراحل سابقة للجوائز الأدبية ، كأن يكوِّن لنفسه حصيلة معرفية و شعرية ، و أن يطلع على تجارب الآخرين ، حتى يمتلك أدواته الفنية ، ويجد لديه العُدَّة التي يستطيع بها خوض الشعر .
* نص يتداعى تلقائيا
• تكتبين النص الكلاسيكي ، الا تعتقدين أن الوزن يحد من التعبير والبوح في لحظة شعرية ما ؟
ربما يكون ذلك واردا ، و لكن على أية حال الشاعر لا يجبر قلمه على الكتابة و إنما يترك القلم يكتب كيفما يشاء ، لأن إيقاع نص يتداعى تلقائيا بشكل غير واعي ، و الكلمات حتما ستجد مكانها المناسب دون تدخل الشاعر ، و إن لم يكن ذلك فعلينا أن لا نتكلف و أن نترك النص يسير في المجرى الذي يحلو له !
و ليس صعبا أبدا أن يعود الشاعر لنصه لينقحه و يمنحه الرعاية التي يحتاجها ، و حتى شاعر النثر _ في اعتقادي _ يعتني بالإيقاع الداخلي لكلماته حتى يضعه في صورة تليق بنص شعريٍّ يحمل الدهشة للمتلقي بأبهى صورها .
* الدهشة وخلق الصورة
• هل تؤمنين بقصيدة النثر ؟؟ وماهي مواصفات القصيدة النثرية التي تقرأها رقية ؟
أومن و أحب قراءة قصيدة النثر التي تأخذني معها إلى عوالم قزحية و التي تجعلني أعيش بعيدا عن صخب الكلمات الجامدة ، القصيدة التي يبدع صاحبها في خلق الصورة و إثارة الدهشة .
* تفاؤل
• الساحة العمانية هل ترينها أرض خصبة لقيامة شعر او ثقافة ؟ مالذي تطمحين ان تقدمه لك كشاعرة تشق طريقها بتؤدة؟
نحن نملك عددا لا بأس به من الأقلام المبدعة و الراغبة في قيامة شعر و ثقافة ، و هذا بحد ذاته كافٍ لأن يجعلنا نتفاءل كثيرا ، و أظن بأن بعض الحلم غدا حقيقة بعد تكوين جمعية الكتاب العمانيين و انطلاق نشاطاتها ، و آمل أن تكون هنالك عناية خاصة بالمبتدئين ليجدوا منفذا يساعدهم على نماء أقلامهم في وسط ثقافي له كيانه الخاص .
* المراقبة عن بعد
• لماذا أنت مقلة في المشاركات والامسيات ، هل نعرف وجهة نظرك في ابتعادك هذا ؟
ربما لن أجد مبررا مقنعا لابتعادي ، و لكنه شغف المراقبة عن بعد ، و هي قناعة ذاتية حتى أجد نفسي قادرة على الظهور بشكل جميل و متواصل .
* جماعة الخليل
• كونك خريجة جامعة السلطان قابوس ، الا ترين ان جماعة الخليل بدأت تخفت في المشاركات وولادة شعراء وكتّاب خارج المنظومة الكلاسيكية المعتادة؟
غادرت جماعة الخليل للأدب بعد تخرجي تاركة نخبة رائعة من المبدعين وصلوا إلى مستويات فنية جميلة و راقية ، كنت أستفيد كثيرا منهم فِي جلسات لجنتيّ النثر و الشعر الفصيح ، نجلس لنتحاور و نتبادل مستجدات الساحة الأدبية و نناقش نصوصنا و نتقبل رؤية الأخر بشفافية مطلقة ، نرى أنفسنا من خلال بعضنا ، و نستضيف في عددا من مبدعي الساحة العمانية لنتعرف على تجاربهم و نستفيد من خبراتهم ، كما كان لنا حظ الالتقاء بنخبة من المبدعين العرب في الملتقيات و المهرجانات التي تقيمها الجماعة بشكل فصليّ و سنويّ ، لذلك كلي ثقة بأن جماعة الخليل ما تزال في مخاض مستمر لكتـَّـاب و شُعَرَاء مدهشين و قادمين بقوة .
. * القراءة المتنوعة
• كيف تكونين وعائك المعرفي والشعري؟
في الحقيقة ربما يكون وعائي المعرفي و الشعري ضحل جدا حتى الآن ، و لكني أسعى لأن أملأه من خلال الآخرين قراءةً و اتصالاً ، و قد عمدت في الفترة الأخيرة بوضع برامج قرائية منوعة خاصة بي ، أحاول بها الاقتراب من تجارب الكتاب و الشعراء ، و أرانِي أيضا أستفيد كثيرا من القراءات الشعرية التي أطلع عليها سواء أكانت لنصوصي أو لنصوص غيري بغض النظر عن المستوى الفني الذي وصلوا إليه ، و أرجو أن أكوِّن لنفسي حصيلة معرفية و شعرية أستفيد منها في تجربتي الكتابية .
* عالم مغسول بالضوء
• تقول ايميلي ديكنسون ( حين أشعر وكأنني مشدودة من أخمص رأسي,أعرف أن هذا هو الشعر( ، كيف تعرف رقية ان ماتكتبه هو شعر ؟
حين أشعر أنني فِي عالمٍ مغسولٍ بالضوء أدرك عندها أن ما أكتبه هو شعر !
• مالذي تذهبين اليه في كتابة القصيدة ، ماذا تريدين من النص؟
أذهب إلى ما يريده النص مني ، و أريد من النص أن يكون زجاجة شفافة أقِفُ خلفها !
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|