جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-03-2009 10:08 PM
السلطنة - المغرب
كتب إبراهيم قهوايجي:
جرسيف تخضر شعرا وتتلون تشكيلا.. في الملتقى الوطني الثاني للشعر والتشكيل
نظمت جمعية الهامش الشعري بمدينة جرسيف الملتقى الوطني الثاني للشعر والتشكيل أيام23-24-25و26أبريل2009 تحت شعار:"الشعر والتشكيل أسئلة التجاور والتجاوز"، وذلك بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبتعاون مع الجلس البلدي وجمعية غصن الزيتون وبشراكة مع فرع اتحاد كتاب المغرب بتازة.
في اليوم الاول أعطى السيد عامل اقليم تازة انطلاقة الدورة بقص شريط افتتاح معرض الفن التشكيلي بقاعة ابن الهيثم بمشاركة الفنانين: أحمد حجوبي،أحمد الامين ،انس البوعناني ،انس السليكي، حكيم غيلان،محمد فقهي ،محمد قنيبو، محمد شهيد،المصطفى عديسي، رشيد الحاحين رضوان بن زمور،عبد الاه صابر ، عز الدين الدكاري، سعيد التنباع، موسليم سعيد.. وفي أثناء ذلك ألقى السيد حفيظ المتوني مدير الملتقى كلمة رحب فيها بالسيد العامل والمشاركين وشكر الجهات الداعمة للملتقى، وتم في هذه الاثناء تكريم الفنان التشكيلي ابن مدينة جرسيف محمد شهيد الذي قَدم له السيد العامل التذكار الرمزي للتكريم ، وبعد ذلك توجه المشاركون لتناول حفل شاي أقيم على شرفهم.
على الساعة الخامسة مساء افتتحت أشغال الملتقى في طبعته الثانية بكلمات الجمعية المنظمة وكلمات:الهيأة الاقليمية للمبادرة الوطنية،المجلس البلدي،المديرية الجهويى للثقافة وفرع اتحاد كتاب المغرب بتازة. ثم كان الجمهور مع الامسية الشعرية الاولي بمشاركةالشعراء:اليزيد السالك، صباح الدبي،جمال أزراغيد،محمد العيوني،بوجمعة العوفي ومير المحبة/ حفيظ المتوني وكانت الامسية من تسيير الشاعر ابراهيم ديب.
في اليوم الثاني وعلى العاشرة صباحا كانت الجلسة النقدية الاولى :"الشعر والتشكيل أسئلة التجاور والتجاوز" من تسيير الناقد محمد الحسايني وبمشاركة:الناقد التشكيلي د رشيد الحاحي الذي تحدث عن مستوى المجاورة الثقافية والابداعية بين الشعر والتشكيل، وتطرق الى أسئلتهما وانشغالاتهما الانطلوجية،وتناول سؤال البصري واللفظي في علاقته بالحداثة الشعرية ثم تحدث عن مراحل العلاقة بين الشعري والتشكيلي، وفي مداخلة ذ محمد البحتوري تناول طبيعة العلاقة بين الشعر والتشكيل من خلال الاجابة عن سؤال: هل هي علاقة تمازج أو صراع؟ مركزا في كلمته على الثقافة الغربية كمرجعية في هذا الطرح، وفي مداخلة الناقد عمر العسري تطرق الى العلاقة بين الشعر والتشكيل من خلال مقاربة نقدية لديوان سعودي "أسمركرغيف" مركزا فيه على التشكيل والتنقيط واستغلال فضاء الصفحة و البياض واستراتيجية البتر ومستوى الحذف مؤكدا على أن ما يصنع شعرية الديوان هو تكثيف العناصر البصرية فيه.. وفي مداخلة ذعبد الله اليماني:"الشعر والتشكيل أية علاقة ممكنة" تناول مظاهر الائتلاف الاختلاف بينهما .. وفي المساء وعلى الساعة الرابعة كان الحضور مع الامسية الشعرية الثانية من تسييرالناقد والشاعر ابراهيم قهوايجي وبمشاركة الشعراء:إبراهيم ديب،احميدة بلبالي، عياد أبلال، أحمد شقوبي،علية الادريسي البوزيدي،محمد اجنياح ، وبعد استراحة أدارت الشاعرة صباح الدبي الامسية الشعرية الثالثة بمشاركةالشعراء : نهاد بنعكيدة ،محمد الزروالي، ابراهيم قهوايجي، محمد ماني، وعزيز الوالي.
في اليوم الثالث وعلى العاشرة صباحا كان الحضور على موعد مع الجلسة النقدية الثانية "الشعر والتشكيل أسئلة التجاور والتجاوز" من تسيير الناقد عمر العسري بمشاركة الناقد بوجمعة العوفي في مداخلته تحت عنوان:"مفهوم الإكفراسيس: كتابة التصوير"،حيث تطرق للتعريف بهذا المفهوم ، وتقنيات توظيفه في الاعمال الادبية، وعلاقاته بالاجناس الادبية كالرواية والشعر..وفي مداخلة الناقد التشكيلي بنيونس عميروشالمعنونة ب"أشكال التلاقح بين الشعر والتصوير" ركز على نقط التداخل والاشتراك بين الشعر والتشكيل في مستويات الاشتغال: الجماعي والفردي والثنائي،وقدم الناقد الاستاذ بنعيسى بوحمالة مداخلة عميقة الطرح موسومة ب:"إشاريات المودة الاندلسية:قراءة في "كتاب الحب" لمحمد بنيس"ركز فيها على التجربة النوعية لتجاور التشكيلي والشعري بين الفنان ضياء العزاوي والشاعر محمد بنيس من خلال ديوانه" كتاب الحب"، مستعرضا هذا التعالق التأويلي في قراءة عناوين دواوين بنيس بدء من"ورقة البهاء" وصولا الى" كتاب الحب"، مستخلصا المجازات الكبرى الفاصلة في الديوان الاخير:مجاز الكتابة، مجاز الازرق،مجاز قرطبة،..مستنطقا أشعار بنيس في هذا الديوان في تعالقاتها مع التشكيلي.
وفي المساء وعلى الرابعة بعد الزوال كان الجمهور مع الامسية الشعرية الرابعة من تسيير الشاعر عياد أبلال بمشاركة أمينة المريني، أحمد القاطي، محمد زرهوني، محمد بن الشيخ، ادريس بلعطار ومحمد موثنا.، فاطمة مستعد، الزبير أفراو،أحمد لحريشي، سميرة جاودي، محمد ضريف.
أما الفقرة التكريمية فكانت من تقديم وتسيير الشاعر والناقد ابراهيم قهوايجي وكان المكرمون الأربعة هم ثلة من المبدعين المميزين اعترافا من الهامش الشعري بعطاءاتهم وأياديهم الجليلة في الثقافة المغربية والعربية ، وهم الشاعر الكبير عبد السلام بوحجر، الشاعر الحساني محمد السويح، الشاعر المحلي أحمدأوهلال والفنان سعيد المغربي، واثناء تكريم الشاعر النبيل عبد السلام بوحجر الذي يضم ريبيرتواره الشعري 8دواوين والتاسع قيد الطبع، وهو من جيل الستينات في الشعر المغربي، وحاصل على جوائز وطنية وعربية في مجال القصيدة الحرة والقصيدة المغناة والمسرح الشعري، وقد حظي بالتكريم في عدة مناسبات ومن قبل عدة جهات، وقد قدمتْ في المحتفى الاستاذة الشاعرة أمينة المريني شهادة أشادت بمساره الشعري واجتراحه لجسد القصيدة وروحها، كما أشارت الى جمال شعره، وسجاياه التي جعلت منه منارة شعرية سامقة في سماوات الشعر المغربيُ ثم ألقى المحتفى به الشاعر عبد السلام بوحجر كلمة مؤثرة بالمناسبة، وقرأ على الحضور قصيدة "مها في المقهى" بتوريط من مقدم الحفل التكريمي...وقد قُدم له التذكارالرمزي للتكريم وعدة هدايا أخرى، أما الشاعرالحساني محمد السويح الذي يراكم في تجربته ثلاثة دواوين شعرية هو مشارك في عدة ملتقيات وطنية وعربية، وقد قدم في حقه الشهادة الشاعر محمد زرهوني مشيدا بعصاميته في التكوين وفطريته الصادقة في ابداعه الشعري الحساني وبنضاله بواسطة الكلمة واخلاقه الجمة...وقد سلم اليه التذكار الرمزي للتكريم وهدايا اخرى، وبعد كلمته الانطباعية حول هذه اللحظة التكريمية قرأ إحدى قصائده، ولما جاء دور المحتفى الشاعر الامازيغي أحمد أوهلال أحد رموز الثقافة المحلية لمدينة جرسيف، قدم في حقه السيد عبد القادر كونس مستعرضا مساره وأخلاقه وجوانب من حياته، وبعد كلمته الارتسامية في الاحتفاء قرأ الشاعر المحتفى به قصيدتين واحدة بالامازيغية واخرى بالعربية وسلم له الرمز التذكاري للتكريم من الهامش الشعري.. وختم حفل التكريم بالاحتفاء بالفنان سعيد المغربي الذي تألق صوته في الاغنية المغربية الملتزمة منذ السبعينات حيث كان لسان البؤساء في هذا الوطن، والمعروف انه اشتغل على أشعار العديد من الشعراء العرب والمغاربية من معين بسيسو الى عبد اللطيف اللعبي..، وقد قدم د محمد بودردارة في حق هذا المحتفى شهادة تناولت جوانب حياته ومساره الفني الحافل بالابداع والتميز..وبعد تسليمه الرمز التذكاري والفردي أشعل الشاعر محمد زرهوني الاحتفال على الطريقة المحلية..
وفي ختام المهرجان ألقى مير المحبة/ حفيظ المتوني مدير المهرجان الكلمة الختامية على ايقاع المحبة والشعر شاكرا المشاركين على تجشمهم مشاق السفروخلقهم تلك اللحظات التشكيلية والشعرية الرائعة ومحييا الجمهور على التزامه ومواكبته لفعاليات المهرجان في نسخته الثانية،وممتنا لكل الداعمين والمتعاونين للمهرجان، ضاربا للجميع موعدا آخر مع النسخة الثالثة في السنة المقبلة بحول الله.
مكناس : من إبراهيم قهوايجي
أيام مكناس الثقافية الاولى: فن تشكيلي، شعر، مسرح وفكر...
نظمت الجماعة الحضرية بمكناس أيام مكناس الثقافية الاولى تحت إشراف قسم الشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية أيام 16-17-18و19 أبريل 2009، وذلك تحت شعار"الثقافة حلقة مهمة في معادلة التمية المحلية"،حيث تم افتتاح معرض الفنان التشكيلي على الشرقي ببهو القصر البلدي وقد تضمن تجربة عميقة ومتنوعة، وبعد افتتاح هذه الايام من قبل رئيس الجماعة الحضرية تم تكريم الموظفين والعمال الجماعيين المحالين على التقاعد الذين قيلت في حقهم كلمات الاعتراف بالخدمات الجليلة التي أسدوها للمدينة.
في اليوم الثاني وبقصر المؤتمرات وعلى الساعة الرابعة مساء انطلقت فعاليات الامسية الشعرية بمشاركة الشعراء:إبراهيم قهوايجي، أحمد نصرافي، احميدة بلبالي، ادريس زايدي، سميرة جودي ،عبد الرحيم أبو صفاء، نعيمة زايد، خالد مساوي، مازن الشريف، ادريس الرواح..
وبعد هذه الامسية الشعرية كان الحضور مع موعد توقيع ديوان"ابتهالات غائمة" لمحمد ضرفاوي، وذلك من تقديم الاستاذ الناقد والشاعر ابراهيم قههوايجي الذي أدار الجلسة النقدية بمشاركة الاستاذعبد الله الطني في مداخلة تحت عنوان:"من أجل مطر عاشق وربيع وشيك"، تناول فيها طبيعة العلاقة التي تربطه بالشاعر وخصوصيات الخطاب الشعري في ديوانه، ثم مداخلة الناقد محمد إدارغة التي عنونها ب"الذات بين الوجع الكائن والخلاص الممكن"، تناول فيها قراءة لعنوان المجموعة وشرّح احباطات الذات وتشطات الواقع فيه معرجا على السمات الاسلوبية فيها..وبعدها تم توقيع ديواني الشاعرة فاطمة أحيوض: "مغربية الصحراء" و"الشهداء والغوغاء" بعد أن قدم السيد محمد شخمان انطباعاته حول شعرها..وبعد الانتهاء أقيم حفل عشاء على شرف الشعراء المشاركين.
في اليوم الثالث تم عرض مسرحية"الشيخ الزردة" من تأليف وإخراج الحبيب بلوندي بالمركز الثقافي الفرنسي بحمرية ،كما تم تكريم الفنان محمد الجم نظرا لعطاءاته المسرحية.
وفي اليوم الرابع نظمت ندوة حول موضوع "الابداع الادبي بين النشر الورقي والالكتروني" بمشاركة الاستاذ عبدو حقي الذي ركز في مداخلة بعونوان" الا بداع الادبي بين النشر الورقي والالكتروني ركز فيها على المحاور التالية:حركة النشر في العالم والعالم العربي ،اشكالية النشر في الوطن العرب ،لادب والانترنت أيه علاقة؟،واقع الكتاب بين السندين الورقي والالكتروني، واقع النشر الورقي والالكتروني في الوطن العربي وتاريخ العلاقةالشعر بالالكترونية والرقمية.
أما مداخلة الاستاذ خليفة ببا هواري :"النشر الالكتروني ونظور الانتقام" فتناولت حيثيات النشر بالمغرب،العالم الرقمي وبوابة النشر،وموقعة المبدع في العالم الرقمي والرقمي والورقي:هل هي علاقة انسجام او انتقام؟
وقد كانت الندوة من تسير ادريس الرواح..
وفي الاخير شكر السيد خالد العوني المشاركين في ايام مكناس الثقافية مذكرا بالاكراهات التي تعترض تنظيم مثل هذه الانشطة ولكنه ألح على تجاوزها لمنح مدينة مكناس ما تستحقه من إشعاع ثقافي .
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|