موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار المثقفين والأدباء
قراءة تعريفية للشاعر سعيد بن مسلم الجابري (أبو الصوفي)
قراءة تعريفية للشاعر سعيد بن مسلم الجابري (أبو الصوفي)
06-03-2009 07:12 PM
قراءة تعريفية للشاعر سعيد بن مسلم الجابري

* الشاعر أبو الصوفي وحقائق جديدية .


الشبيبة :
بقلم: مبارك الجابري :

لقد كنت أضن بما تجمع لدي من معلومات عن هذا الشاعر راجياً أن تتاح لي فرصة إخراج كتاب يضمها بين دفتيه ، خاصة وإني قد عثرت على خمس وثلاثين بين قصيدة وتخميس لم يضمها ديوانه الذي طبعته وزارة التراث والثقافة ، إلا أن انشغالي بأمر أهم بالنسبة إلي من إصدار هذا الكتاب مع إلحاح بعض من تطرق إلى هذا الشاعر علي بأن أبدي ما لدي مع قلة المتوفر عنه ، جعلني أكتب هذه السطور راجياً أن تقدم شيئاً جديداً يخص هذا الشاعر.

يكنى هذا الشاعر العماني بأبي الصوفي – كما هو معلوم - ، واسمه سعيد بن مسلّم بن سالم بن سليمان بن سالم الجابري ، وينسبه البعض إلى "المجيزي" ، وهي نسبة أوردها السلطان تيمور بن فيصل في تقديمه لديوان الشاعر الذي أمر بطبعه سنة 1937م في اليابان ، حيث يقول في الصفحة (ل) من الطبعة الثانية لوزارة التراث والثقافة :"فطلبت من شاعر الأسرة المالكة الدولة السعيدية وهو الشيخ المحترم المكنى أبو (هكذا) الصوفي سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي السمايلي..." ، إلا أنه ينبغي التنبه إلى ضرورة عدم الخلط بين هذه النسبة والقبيلة المعروفة بالاسم نفسه ، فهذه النسبة التي ينسب بها الشاعر هي نسبة إلى البلد الأصلي له ، وهي مجز الكبرى المعروفة في صحار ، والتي انتقل منها أجداده إلى ولاية سمائل ، بينما القبيلة التي ينتسب إليها الشاعر هي التي أوردناها أعلاه ، وهي الجابري ، ودليل قولنا هذا - إضافة إلى اللقاء الذي أجريناه مع حفيده عام 2002م قبل أن يوافيه الأجل مؤخراً – وثيقة مخطوطة يعود تاريخها إلى سنة 1338هـ ، حيث ورد في بدايتها بعد البسملة :"أقررت على نفسي وأنا الفقير لله أحمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أن عليّ للأخ سعيد بن مسلم الجابري ...". ولقد نال أبو الصوفي الحظوة لدى ثلاثة من السلاطين ، وهم على التوالي :فيصل وتيمور وسعيد ، وهذا بخلاف ما يورده بعض الباحثين خطأً أنه قد كان مقرباً من السلطانين فيصل وابنه تيمور فقط ، ودليلنا على هذا أمران:

1. وثيقتان استطعت العثور عليهما مختومتان بخاتم السلطان سعيد بن تيمور وتوقيعه: الأولى مؤرخة بالسابع من محرم 1351هـ ، جاء فيها بعد البسملة :"من سعيد بن تيمور : أما بعد فليعلم الواقف على كتابنا هذا أن الأموال خاصة المحب سعيد بن مسلم فهي مسموحة من الزكاة ، لا أحد يعارض فيها ، كي لا يخفى."

والثانية مؤرخة بالثامن عشر من رمضان 1351هـ ، جاء فيها:" من سعيد بن تيمور إلى كافة مأمورينا بالجمارك : أما بعد فإن خاصة المحب سعيد بن مسلم من الواردات فهو مسموح من عشورها ، كي لا يخفى."

2. القصائد والتخميسات التي ذكرت أعلاه أنني استطعت العثور عليها ، وقد جاء كثير منها مدحاً للسلطان سعيد بن تيمور ، ومنها قصائد قالها في صحبة السلطان كتلك التي قالها بصحبته ببومباي سنة 1360هـ ، مما يدل على صحبته إياه في أسفاره ، ومن تلك القصائد التي استطعت العثور عليها قصيدة مؤرخة بالحادي عشر من شوال 1359هـ ، يقول في مطلعها مهنئاً باجتماع ضم السلطان سعيد بأبيه تيمور:

تبسم الدهــر والأيام والأمــمُ

وأسفرت بالهنــا القاعاتُ والقِممُ

ولاحَ بـدرُ الدجى بالسعدِ مقترناً

والأرضُ من بورة الوضاح تحتـدمُ

واهتز ركن العلا من شـوقه طرباً

والدمعُ من أعين الأفراح ينسـجمُ

ويقول في مطلع قصيدة أخرى مؤرخة بالثاني عشر من ذي الحجة 1359هـ مهنئاً فيها السلطان سعيد بمولوده الجديد قابوس:

بشرت نفسَــها المعالي الشموسُ

مذ أتاها رضــيعها قابــوسُ

ولَّدته فكــان صِنواً وبــَعلاً

فالمعالي لكــل ملكٍ عـروسُ

ويقول فيها أيضاً:

حضنتــه قوابل المجد حــتى

لم يــكن في مهاده تــدليسُ

وأتت نحوه الخــلافة تسعـى

تلثم الكفَّ خاضعاً وتبـــوسُ

أيقنت أنــه الكفيـلُ عليـها

بعدما كــان في حشاها يجوسُ

فهو منها وهي منــه فَعَــمٌّ

ثم خالٌ وبعـلها والـــرئيسُ

فانعمي اليـومَ يا عمان بنجلٍ

أنتِ سيف بكفـه والخمـيسُ

أما فيما يخص مكانته عند كل من السلطانين فيصل وتيمور فهي مما أجمع عليه الباحثون الذين تطرقوا إلى حياته ، ويوطد هذا ذلك اللقب الذي أضفاه عليه السلطان تيمور في مقدمته لديوانه ، والذي مر علينا أعلاه ، حين قال عنه :"شاعر الأسرة المالكة" ، كما عثرت على وثيقة تعود إلى 1343هـ موقعة من قبل السلطان تيمور ، يخاطبه فيها بقوله في بدايتها :"إلى جناب المودّ العزيز الأحشم أبي الصوفي سعيد بن مسلم." فهذه الألقاب "المحب" و"المود" و "شاعر الأسرة المالكة" وغيرها كلها تدل على عظيم مكانة كان يحتلها هذا الشاعر في البلاط السلطاني على مدى ثلاثة عهود متعاقبة ، وقد أتاحت له هذه المنزلة أن يعتمر العمامة السعيدية التي كانت ولا تزال رمزاً للأسرة المالكة.

وقد جمعت أبو الصوفي علاقة صداقة بسليمان باشا بن عبدالله الباروني ، وهو العالم الليبي النفوسي الذي عينه الإمام محمد بن عبدالله الخليلي رئيساً لهيئة كبار العلماء والرؤساء ، ثم بعد فترة من استقالته من هذا المنصب عينه السلطان سعيد بن تيمور مستشاراً عاماً لحكومته كما يذكر ذلك محمد الشيبة صاحب نهضة الأعيان ، وقد اجتمعت لدي رسالتان موجهتان من سليمان باشا إلى أبي الصوفي ، إحداهما مؤرخة بالثاني والعشرين من جمادى الأولى 1349هـ ، وجاء في بدايتها بعد البسملة :"حضرة الشيخ الجليل الوفي الأخ العلامة دام كماله : سلاماً واحتراماً ، أكتب لك هذه الأسطر وأنا غير صحيح المزاج ، وقد شرفني كتابك ..." وهو يعاتبه فيها على عدم زيارته له . وأما الثانية فهي مؤرخة بالتاسع عشر من ذي الحجة 1352هـ ، وجاء في بدايتها بعد البسملة :"حضرة العلامة الجليل كريم الخلق قدوة الأدباء الأخ الوفي الشيخ سعيد بن مسلم دام عزه : السلام عليكم ورحمة الله ، أما بعد ففي أسعد الساعات تناولت من موزع البريد بعد شوق عظيم كتابك الكريم المطرز بلآلئ نفثات قلمك المبرهن على خلقك السامي ، ووفائك النادر المثال ، فسررت به سروراً لا يوصف ..." ، وهي رسالة طويلة نسبيا يذكر فيها عدة أمور منها انزعاجه من القتال الذي حصل بين القبائل في عمان ، ويتضح من قوله في الرسالة الأولى :"وقد شرفني كتابك" ، وقوله في الثانية :"تناولت .. كتابك الكريم" أن ثمة مراسلات كانت تتم بينهما. .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 7721


خدمات المحتوى


تقييم
6.75/10 (442 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.