الحوارات الأدبية تحقيق : هل أنت راضي عما تقدمه من جهد تجاه الساحة الشعرية ؟
06-02-2009 08:59 PM
هل أنت راضي كشاعر أو شاعرة عما تقدمه من جهد تجاه الساحة الشعرية ؟
وما رأيك بجهود غيرك من الأدباء ؟
تحقيق : هيثم العيسائي
الشاعر راشد العيسائي :
إن ما تقدمه الساحة الشعرية من اطروحات ادبية ليست بقليل فجميل هذا التوهج ولاشك أن الساحة تخطو بخطوات متلاحقة وإن كان هناك من بعض الملاحظات ألا وهي : يجب أن تكون هناك انتقاءات في هذه الإطروحات بما يتوافق وبيئتنا العمانية وعاداتنا وتقاليدنا لكي تعكس هذه الإطروحات اصالة وقوة المفردة في الساحة العمانية .
اما عن ما قدمته لساحة فأنه ورغم الكم يعتبر قليل جدا ومع هذا فأنني راضيا عن هذا العطاء ولكن طموحنا جميعا إلى الأفضل .
الشاعر محمد الراسبي :
أنا عن نفسي راضي وأقوم بتشجيع الشعراء على الاجتهاد في تطوير الساحة والتواصل مع الشعراء والفعاليات والبرامج الأدبية والألحاح على البعض بالإبتعاد عن العزلة التي تصيب الشاعر احيانا .
أما عند جهود الأدباء فالبعض مجتهد والبعض لا يبالي ولكن لا بد من الجميع ان يتحمل المسؤولية فهناك عدة نقاط تتصل بالتقصير في الساحة , نضرب مثلا على نقطة واحدة .. أنت لا تحضر أي أمسية فكيف لي ان أحضر أمسيتك ؟
الشاعر إبراهيم الرواحي :
أشعر ببعض الرضى أحيانا ..
أقدر جهود الجميع فهم بكل تأكيد يسعون لتحقيق شي لثقافة هذا البلد .
الشاعر رضوان الهاشمي :
جميل أن يسأل الفرد بذاته لكي يبقى في الصورة وكي لا يلوم الغير في هذا ..
جهودي لا تذكر فما أنا إلا فرد واحد ولكن تقتصر جهودي في أنني أدير منتدى أدبي ( مجلس عمان الأدبي ) ساعيا لتجميع الأدباء العمانيين من جميع ولايات السلطنة والوطن العربي .
أما عند جهود الأدباء نعم هناك جهود وإنجازات لا تنكر تسعى لأن تعطي وتساهم بكل ما عندها ولكن ينقصها من يسندها وبكل تأكيد السنوات القادمة تخبىء لنا الكثير من المفاجآة وأدبائنا في السلطنة الأسماء التي نقتدي ونرتقي بها .
الشاعر ياسر الغانم :
قبل الإجابة أحبب أن أذكر صاحب السؤال بأني لست معروفا على مستوى الساحة فحضوري بها محدود، ولذا يتبادل إلى ذهني هذا السؤال: ما الذي قدمته إلى الساحة حتى أكون راضي عما قدمت؟ وإن كنت قدمت شيئا ما الذي قدمته ؟ سيدي مهما قدمت من جهد ومن إبداع فإن النفس البشرية متقلبة الأحوال فما تقبله اليوم قد لا تقبله غدا فكثيرا ما مر علينا مثل هذا وعلى سبيل المثال ما قرأته أثناء الإعدادية وكان في نظرك قمة الإبداع أصبح لا شيء أمام ما قرأته في الثانوية وهكذا دواليك.
في الحقيقة إن الساحة الأدبية متفرقة فهناك حلقة وصل مقطوعة حيث إن كل واحد يعمل لوحده فالشاعر يعمل دون الكاتب والكاتب دون الشاعر، رغم إن الأدب لا يمكنا أن نفصله عن بعضه البعض، وهذا مضر للأدب حيث فالشاعر بحاجة إلى الكاتب والكاتب كذلك، ومع هذا فإن الشباب اظهروا بسالتهم لنشر الأدب العماني إن صح التعبير فلقد رأينا الكثير من يمثل الشعر العماني ومن يمثل القصة العمانية والرواية في شتى الدول العربية وغيرها خير تمثيل، والكثير من الشباب من يحاول أن يجد هذه الحلقة التي فقدت بين الأدباء، مثل النادي الثقافي وجمعية الكتاب والأدباء، وهذا يبشرنا بأن هناك من يسعى إلى جمع الأدباء على مائدة واحدة، وإن الساحة الأدبية العمانية ما زالت بخير.