جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-02-2009 06:12 PM
الشبيبة - خميس السلطي :
دشنت الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء مساء أمس النادي الثقافي كتاب"زنجبار شخصيات وأحداث" للباحث ناصر بن عبدالله الريامي، الصادر عن دار الحكمة بلندن.
وفي بداية الأمسية التي أدارها الإعلامي محمد المرجبي تحدث الريامي عن كتابه الذي اشتغل عليه سبع سنوات اعتمد حسب قوله في تأليفه على عشرات المصادر والمراجع منها مقابلات مع ثلاث وأربعين شخصية عاصرت الأحداث المهمة في زنجبار لعل أبرزها السلطان جمشيد آخر سلاطين عمان في زنجبار ويسرد فيه لأول مرة تفاصيل الانقلاب على الحكم العماني لهذه الجزيرة عام 1964 من منظور عماني
فقد تم تسليط الضوء مبدئيا عن فكرة ميلاد الكتاب التي أخذت تتطور ؛نحو مزيدٍ من التطوّر والاتّساع لتشمل أهم الأحداث الحيويّة التي مرّت بها زنجبار، وسعى الكاتب في هذا الموضوع للعمل على رسالة واضحة حول كتابةِ التاريخ، ولإشباع حاجة ذاتية وغيرة قومية أو عربية صرفة؛ أو كما يقول دفاعا عن قضية أولئك الفاتحين الذين رفعوا راية الإسلام في شرقي افريقيا؛ وصَنعوا المجد في تلك البقاع البعيدة عن الوطن الأم.
كما أن هناك أهمية كبرى في تقديم عمان، والحديث مكانتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، في جزيرة القرنفل العُمَانية وتوابعها.كما تأتي أهميته بأن الكثير من الشخصيات العمانية المتواجدة في زنجبار ، شكلت امتدادا تاريخيا طبيعيا للوجود العماني.
وقد احتوى على العديد من الفصول ذات الأهمية الكبرى فالفصل الأول كان للحديث عن أشهر الشخصيات العُمانية، التي استوطنت زنجبار وتوابعها، من مختلف القبائل.
أما الفصل الثاني، فقد تحدث عن أسرة الشيخ ناصر بن أحمد بن محمد التوبي الريامي نظرا لحجم التفصيلات في هذا الجانب أما الفصل الثالث فقد جاء بعنوان "وقفات تاريخية"، أما الفصل الرابع، فقد جاء بعنوان "سقوط زنجبار"والفصل الخامس في الفصل الخامس جاء تحت عنوان "بدايات النهاية"الذي يصور الأحاسيس والمعتقدات التي سيطرت على تفكير الجنس الأفريقي، لا أساس لها من الصحة؛ وأنها لم تكن سوى وليدة الافتراءات المضللة، التي زرعها المستعمر، تنفيذا لسياسته الاستعمارية "فرّق تسد"أما الفصل السادس والأخير الذي جاء تحت عنوان "الخروج إلى المجهول" ويركز على لحظات خروج السلطان جمشيد بن عبد الله من قصرِه والمواقف التي تعرّض لها إلى أن وصل منفاه في بريطانيا.
واشتمل الكتاب على العديد من العناوين ذات الأهمية ومنها: الكيان العماني الزنجباري كخلفية تاريخية و بداية الوجود العماني في شرق إفريقيا وأثر الطبيعة الجغرافية على الهجرات العمانية وزنجبار أرض عربية وعنوان آخر ذو أهمية كبرى وهو من سكن زنجبار أولاً العرب أم الشيرازيون؟ ولغةُ أهل الساحل ونشأة اللغة السواحلية والتكامل الذي ساد بين شطري عمان الآسيوي والأفريقي والاشتراكية الإسلامية التي شاعت في زنجبار وما حدث للغة العربية حدث للهندية وانتشار الإسلام في القارة السمراء والدور العماني في نشر الإسلام وانتقال عاصمة الإمبرطورية العمانية إلى زنجبار وقصة زراعة القرنفل وسرد لوفاة السيد سعيد بن سلطان.
بعد الجسلة فتح باب النقاش حول هذا الموضوع الذي لقي تجاوبا كبيرا من قبل الحضور.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|