موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
"زوجي دوت كوم" .. الإنسانية حين تغدو رقمية
\"زوجي دوت كوم\" .. الإنسانية حين تغدو رقمية
06-02-2009 06:09 PM
الشبيبة - خميس السلطي :

تناول الدكتور إحسان بن صادق اللواتي الثيمة الأساسية التي اهتمت رواية لمياء الحراصية بها ، وهي صورة الواقع الإنساني بعد أن طغت عليه الحياة الرقمية الجديدة ، جاء ذلك في أمسية احتفائية قصصية نظمتها أسرة القصة بالنادي الثقافي لـ"زوجي دوت كوم" الاصدار الأول للكاتبة لمياء الحراصية والفائزة بمسابقة الوطن الإبداعية التي دشنت بمناسبة الاحتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية عام 2006م في مجال الرواية.

حيث قال الدكتور في ورقة عمله "زوجي دوت كوم"، الإنسانية حين تغدو رقمية" : على الرغم من الإيجابيات الكبيرة التي حققتها هذه التقنيات الحديثة في حياة الإنسان المعاصر، فقد كانت لها أيضًا سلبياتها التي لا يمكن إغفالها بحال . مضيفا: وتتناول الرواية الواقع الإنساني الرقمي الجديد من خلال قصتي الفتاتين الشابتين عذاري ونرجس، فالأولى أرادت أن تستغل تقنية المحادثات الإلكترونية (الشات) لتستغل بعض الشبّان السذج و تستفرغ جيوبهم؛ بأن تستدرجهم ليحققوا لها طلباتها المادية الجشعة! أما الأخرى فأمرها مختلف، فهي لم تكن تريد من تعلّقها الكبير بالموقع الإلكتروني الذي تحمل الرواية اسمه سوى الظفر بزوج رقمي، بعد أن عاندتها الأقدار في الحصول على واحد بالطرق التقليدية المتعارفة اجتماعيًا.

مستطردا بحديثه : وتوقفت الورقة عند مظاهر مضمونية معينة، رأتها بارزة في الرواية، في سياق الحديث عن أهم ملامح الحياة الإنسانية حين تغدو رقمية، وهي: الاستغلال: بأن يستغل الإنسان أخاه لتحقيق مآربه وأطماعه الدنيئة، مثلما كانت عذاري تفعل مع أولئك الشبان الحمقى.

والتناقض: بأن تكون الحياة متطورة تقنيًا ورقميًا، ولكنها متخمة بكثير من مظاهر التخلف الاجتماعي، كاللجوء إلى السحر وأمثاله لمعالجة بعض القضايا والأمراض والهشاشة في العلاقات. فهي لم تعد علاقات إنسانية متينة كما كانت، بل طغت عليها المادية والنواحي المصلحية الخاصة.

ثم ينتقل الدكتور في ورقته إلى الحديث عن أبرز النواحي الفنية التي اعتمدتها الرواية في خدمة المظاهر المضمونية التي سلف ذكرها فيقول: فتوقفت عند سرعة حركة الأحداث ، والتنقل المستمر بين شخصيتي عذاري ونرجس ، والسرد بضمير الغائب ، وسهولة اللغة ووضوحها ، واشتمالها على بعض الألفاظ الأجنبية ، مبيّنةً أثر ذلك كله في بنية الرواية.

ويختتم الدكتور إحسان الورقة بقوله: واختتمت هذه الورقة ببيان بعض نقاط الضعف التي كان يجدر بالرواية أن تتجنب الوقوع فيها، كعدم الإقناع في تطور الشخصيات، وموقع الراوي من السرد الروائي، والميل إلى التقريرية والوعظ، إضافة إلى شيوع الأخطاء النحوية والإملائية، مع ندرة الاعتماد على التقنيات الفنية الروائية الحديثة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1046


خدمات المحتوى


تقييم
2.68/10 (98 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.