جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
05-04-2009 07:36 PM
لجنة التحكيم تقابل 200 شاعر كخطوة أولى من بين آلاف المتقدمين لمسابقة أمير الشعراء ابتداءً من يوم الثلاثاء في أبوظبي
رحلة بحث طويلة قامت بها لجنة تحكيم برنامج مسابقة "أمير الشعراء" الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، لتقييم آلاف النصوص التي تقدمت للمشاركة في أضخم مسابقة لشعر العربية الفصحى، حيث قررت اللجنة اختيار ما يزيد عن مئتي نص مقدم للمشاركة من بين آلاف النصوص التي شارك بها شعراء من جميع الدول العربية وبعض دول الاغتراب، حيث استوفت تلك النصوص الشروط المنصوص عليها، وستبدأ لجنة التحكيم بلقاء هؤلاء الشعراء في مسرح جمعية أبوظبي للفنون الشعبية والمسرح طيلة الفترة الممتدة على ثلاثة أيام ابتداءً من يوم الثلاثاء 5 مايو وحتى يوم الخميس 7 مايو ليتم اختيار أبرز 60 شاعراً من المشتركين، ومن ثم تعكف اللجنة على اختيار 35 شاعراً للمشاركة في الحلقات المباشرة يمثلون النخبة من آلاف الشعراء المتقدمين.
وتستمر منافسات مسابقة أمير الشعراء التي تنطلق على الهواء مباشرة عبر قناة أبوظبي مطلع يونيو القادم من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، على امتداد 10 أسابيع متواصلة، مقسمة إلى عدة مراحل تتدرج فيها صعوبة وشروط لجنة التحكيم، ليتوج الفائز بالمركز الأول في النهاية بلقب أمير الشعراء وليحصل على جائزة مادية قدرها مليون درهم إماراتي.
وقد أعلنت هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث أن البث التلفزيوني للحلقات التسجيلية عن المقابلات التي ستجريها اللجنة مع الشعراء سيبدأ في نهاية مايو على أن تُعرض الحلقات كل ليلة خميس، وتبدأ المنافسة لاحقاً على الهواء مباشرة بين الشعراء الخمسة والثلاثين على مسرح شاطىء الراحة ابتداء من شهر يونيو القادم.
ويذكر أن أمير الشعراء مسابقة ثقافية كبرى تنظمها هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث يتنافس على مضمارها شعراء القصيدة الفصحى، بكل ألوانها وأطيافها، سواء أكانت القصيدة عمودية مقفاة أو كانت ضمن نمط القصيدة الحرة أو قصيدة التفعيلة.
وقال الدكتور عبد الملك مرتاض عضو لجنة التحكيم إن عدد المشاركين في برنامج "أمير الشعراء" في موسمه الثالث يزيد عن العدد في الموسمين السابقين كما أن المستوى الفني لمشاركات الدورة الثالثة قد يكون أجمل وأفضل، وأرقى وأنضر، من المستوى الفني للموسمين السابقين، مشيراً إلى أن الفضل كل الفضل يرجع في ذلك إلى هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث التي بفضل إقدامها على إطلاق هذا البرنامج الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبعنايته.
وقال مرتاض "لقد بعث الشعر العربي، فصيحه ونبطيه، من جديد ونضر شحوب، وتألق بعد أفول، وقد كان منحدراً نحو الاحتضار والتلاشي".
وتابع مرتاض "إننا نحسب أن هذا الموسم قد يكون أفضل من سابقيه، وذلك لبعض الأسباب منها كثرة عدد الشعراء المتسابقين من جهة، وارتفاع المستوى الفني للقصائد المرشحة من جهة أخرى. ونضمن أن التسابق سيكون شرساً بالقياس إلى المترشحين، قوياً، ولكنه سيكون ممتعاً بالقياس إلى المشاهدين والمتتبعين، مثيراً".
ومن جهته قال الدكتور صلاح فضل عضور لجنة التحكيم "إن الدورة الثالثة لبرنامج أمير الشعراء أتت لتؤكد حقائق عدة أهمها: رسوخ الاهتمام بالشعر الفصيح في خارطة الإبداع العربي وفي عناية الهيئة والمنظمة الراعية، وارتفاع مستوى الإنتاج المقدم كماً وكيفاً، وتنوع التجارب الشعرية واتساع دائرة الأقطار لتشمل أبناء الوطن العربي والمهاجر أيضاً، إضافةً إلى لهفة المبدعين العرب على المشاركة وإدراكهم لدورة المسابقة في تقديمهم وصناعة حاضر زاهر للشعر العربي وبناء أفق مستقبلي واعد له".
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|