جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
04-28-2009 10:45 AM
الشبيبة : عبدالرزاق الربيعي :
احتفى "مجلس الاثنين" بالنادي الثقافي مساء أمس بمجلة "التسامح" في جلسة أدارها الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي الأستاذ المشارك بكليةالآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة السلطان قابوس ورئيس مشروع الموسوعة العمانية،واشترك فيها كل من الدكتورعبدالرحمن بن سليمان السالمي رئيس تحرير المجلة حيث تحدث عن الأهداف التي وضعتها المجلة في أجندتها حين إنطلق مشروعها وحول ظروف عملها وأوضح أن المجلة ناقشت العديد من الموضوعات في مجالات الدراسات،واللغة، والأخلاق، والفكر السياسي، والمجتمع المدني والدين والدنيا، والإصلاح، والحرية،والمواطنة والقبيلة.
وقدم الدكتور زكريا بن خليفة المحرمي الكاتب والطبيب بمستشفى جامعة السلطان قابوس قراءة في الأشواط التي قطعتها المجلة منذ تأسيسها حيث أعطى تقييما شاملا لمسيرة المجلة التي صدر منها حتى الآن أربعة وعشرون عدداً وتطرق الى نشأتها حيث قال "ابتدأت مجلة (التسامح) العمانية في الصدور في شتاء عام 2004م (1423هـ)، كان العدد الأول معبراً عن الأهداف والقواعد التي تقوم عليها رسالة المجلة، ويقف كل من عبد الرحمن السالمي رئيسا للتحرير وخليل الشيخ مستشاراً للتحرير حراساً على باب هيكل التسامح لضمان تحقيق هذه الأهداف والغايات وأضاف "يبهرك العدد الأول لا بروعة غلافه وحسب ولا بجودة طباعته فقط وإنما بتعدد موضوعات المجلة التي توزعت بين سبعة أقسام رئيسية هي: المدخل المعنون بـ(حديث التسامح) والمحور المعنون (التسامح) والدراسات ووجهات نظر وحوار مع المستشرق ويلفرد مادلونج وآفاق و ندوات وفي كل قسم هناك مقال أو أكثر لكتاب مختلفين وفي العدد الرابع بدأت تتجلى ظاهرة جديدة وهي إضافة اسم رضوان السيد إلى خانة (مستشار التحرير) التي احتكر خليل الشيخ الجلوس على دكتها طيلة الأعداد الماضية .
وفي العدد الخامس يحصل انقلاب تحريري يتم فيه حذف اسم خليل الشيخ من قائمة التحرير ويبقى عبد الرحمن السالمي رئيسا للتحرير بينما ينفرد رضوان السيد وللمرة الأولى وإلى الأبد بمقعد (مستشار التحرير) كان المقال الافتتاحي للمرحلة السالمية المستمرة لافتاً من حيث العنوان (جعلناكم أمة وسطا)، العدد السادس المنشور بعد عام ونصف من عمر المجلة حوى ولأول مرة مقالاً لكاتب عماني وهو عبدالله بن علي العليان.
وواصل الدكتور زكريا رصده للمجلة عبر تاريخها فقال "من العدد الثالث عشر استبدلت المجلة فصل (مراجعات كتب) بقسم جديد بعنوان (الإسلام والعالم)، وتم ترسيم أقسام المجلة نهائيا وإلى يومنا هذا إلى سبعة فصول –ربما تيمنا بالعدد سبعة المقدس!- على النحو التالي:
الأول: حديث التسامح وهو محجوز سلفاً لرئيس التحرير عبدالرحمن السالمي والثاني: المحور، يحوي مجموعة مقالات تعالج قضية واحدة في كل عدد والثالث: الدراسات، عبارة عن دراسات مختصرة لمواضيع متعددة والرابع: وجهات نظر، يقترب من المحور في تركيبه مع اقتصاره على مقالين أو ثلاثة والخامس: آفاق، يحوي مقالات عدة حول مواضيع متعددة والسادس: مدن وثقافات، يتحدث عن ثقافات العالم والمنجزات الحضارية والسابع: الإسلام والعالم، يطرق القضايا المتعلقة بتاريخ علاقة الإسلام بالآخر.
وأكد أن مجلة التسامح " تتميز بالحراك والتجدد على مستوى المواضيع والمقالات وهيكلة الفصول، إنها ليست مدونة ساكنة، فكتّابها في تغير، ومواضيعها في تجدد، وأقسامها في ارتقاء موضوعي و تمتاز بصفة الحرفية في تقسيم الفصول، وتطويرها، كما تمتاز بالتجدد في المواضيع التي يشغلها كل قسم، بجانب تنوع الكتّاب الذين يكتبون في كل موضوع. بعض الكتّاب يتميز بالدقة في التوثيق، والبعض الآخر يرسل الكلام إرسالا كما لو كان يكتب خاطرة أو قصيدة دون تقيُد بالعرف الأكاديمي .
مختتما حديثه بالإشارة الى غياب الكاتب العماني في المجلة بقوله " من اللافت بل والصادم للمتابع أن تصدر مجلة من دولة لها رصيد حضاري عريق وتراث ثقافي متجذر في صفحات التاريخ ولا تضم هذه المجلة بين جنابتها مقالات لكتّاب من هذه الدولة؟ فإذا استثنينا مقالات عبدالرحمن السالمي باعتباره رئيسا للتحرير فإننا لا نجد سوى عبدالله العليان ومحمد المعشني وسعيد السالمي، ومقالاتهم لا تشكل سوى أقل من 1% من مجموع المقالات المنشورة في جميع أعداد المجلة " وهو الأمر الذي أخذ مساحة من النقاش إضافة لقضايا أخرى عديدة وردت في الورقة حيث قام الدكتور عبدالرحمن السالمي بالرد عليها وعلى أسئلة الحضور مؤكدا أن المجلة فتحت أبوابها منذ العدد الأول لجميع الكتّاب العمانيين.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|