موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
ضياء خضير : خصوصية وتميّز يعكسان جانبا من اهتمامات القاصة العمانية
ضياء خضير : خصوصية وتميّز يعكسان جانبا من اهتمامات القاصة العمانية
04-26-2009 08:14 PM
الشبيبة: عبدالرزاق الربيعي :

نظمت أسرة كتّاب القصة بالنادي الثقافي مساء أمس أمسية نقدية للدكتور ضياء خضير أستاذ النقد بجامعة صحار حملت عنوان " لمسات نسائية في القصة العمانية " حيث سلط خلال الامسية التي قدمها القاص نبهان الحنشي الضوء على التجربة القصصية النسوية العمانية من خلال قراءة نتاج كل من:

جوخة الحارثية وبشرى خلفان وهدى الجهورية ورحمة المغيزوية ورأى إن هذا النتاج شهد تطورا نوعيا حيث ذكر " لا أريد في هذه المقدمة أن أدخل في محاجة نظرية حول الأدب النسائي، والقصة النسائية العمانية منه على وجه التخصيص. وإن يكن الحديث عن هذه القصة أو مجموعة معينة من كاتباتها في سلطنة عمان يعني بحد ذاته وجود قدر من الملامح المشتركة التي توضح هذا الاختيار وتبرّره. وكنت قد ذكرت في مقدمة كتابي (القلعة الثانية) المكرس لدراسة عدد كبير من الأصوات الرجالية في القصة العمانية القصيرة أنني أجّلت الحديث عن القصة النسائية في عمان إلى مناسبة أخرى يكون بإمكاني أن أتبين فيها الملامح والخصائص الأنثوية المشتركة إن وجدت في هذه القصة.

وعلى الرغم من أن القاصات العمانيات عديدات ولا يقتصرن على هذه الأسماء الأربعة التي سأتناولها في هذه الورقة، فقد وجدت أن في هذه الأصوات من الخصوصية والتميّز ما يمكن أن يعكس جانبا من اهتمامات القاصة العمانية وانشغالاتها الرئيسة، والطرائق المتبعة لديها في مقاربة الكتابة المخصصة لهذا النوع من الصوغ اللساني، على تباين هذه الطرائق واختلافها. والتباين بين القاصات الأربع يبدو طبيعيا، تماما مثل التباين بين القصاصين من الرجال.

وتناولهن مجتمعات في هذه الدراسة لا يعني وضعهن في خانة نقدية واحدة مهما تكن طبيعة التشابهات والصلات الموضوعاتية والأسلوبية القائمة بينهن.

وأضاف " على الرغم من أن الكتابة عن الخبرة الأنثوية والتجارب النسائية الحسية والانفعالية تبدو قاسما مشتركا بين القاصات الأربع، فإن مدى الوعي بالأنثى ومعالجة مشكلاتها في إطار السرود الحديثة التي يكتبنها، تظل متفاوتة في مدى قدرتها على البوح والتعبير عن حاجات الأنثى، من ناحية، وعمقها وشمولها، من ناحية أخرى. وهي ترتبط، كما قلنا، بمدى الوعي بالذات، والشجاعة في التصدي للتعبير عن النفس والفضاء الاجتماعي والثقافي الراهن.

وبما أن الكتابة تمثل بالنسبة إلى الأنثى فعلا من أفعال الحريّة وممارسة للعلاقة مع الآخر على صعيد المتخيل السردي وما يمكن أن يحدث في الواقع، وليس ما يحدث بالفعل، فإن مثل هذا الفعل يغدو أكثر خطورة في مجتمع يرى بأن المرأة تقترف خطيئة في تصديها للكتابة عن الخبرة والتجارب الأنثوية بشكل خاص.

لقد أكّد جول رونار أن كل ما هو خبيء أنثوي، غير أن هذا الخبيء قد لا يتعدى أحيانا محاولة كشف المستور أو المسكوت عنه في تسلط الرجل على المرأة داخل مجتمعاتنا المحافظة، على الرغم من معرفة الجميع أو الكثيرين به.

والاشتراك الذي تكون فيه الأنثى الراوية قريبة من البطلة المروي عنها، من شأنه أن يوقع المتلقي المروي له في ضروب من الالتباس الذي تكون الكاتبة ضحيته الأولى. ولذلك كانت الكاتبة بحاجة دائمة إلى نوع من الأفق المنفتح على صعيد المتلقي والقارئ الذي يتمتع بالحد الأدنى اللازم من الثقافة السردية الحديثة التي لا يختلط عنده فيها الراوي والمروي عنه بالمؤلفة كانسانة منفصلة عنهما، ولا يحوّل الكتابة عن الرجل أو الأنثى إلى نوع من السيرة الذاتية أو المدوّنة السردية الخاصة لمجرد أن الأنثى هي المؤلفة.

وذلك لا ينفي بطبيعة الحال أن الساردة في القصة الحديثة قد تتخذ موقعا قريبا من بطلها أو بطلتها إن لم تكن هي إياها في بعض الحالات. والسخاء العاطفي، والكشف عن بعض الشؤون الأنثوية الخاصة لدى بعض رواة هذه القصص أو بطلاتها، لا يمكن أن يظل بعيدا عن أحاسيس هاته القاصات وتجاربهن الشخصية الخاصة" ثم جرت مناقشة مع الحضور .

يذكر أن من برامج الاسرة القادمة إقامة أمسية للروائية بدرية الشحي احتفاء بروايتها الثانية "فيزياء1" إضافة إلى أمسية قصصية لبعض الكتاب العرب المقيمين بالسلطنة، وكذلك الاحتفاء برواية الكاتب محمد الرحبي(الخشت)



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2382


خدمات المحتوى


تقييم
3.70/10 (271 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.