جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
04-09-2009 05:02 PM
أعلنت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن فتح باب الترشح للمشاركة في مسابقة "أمير الشعراء" في دورتها الثالثة لعام 2009 ابتداءً من اليوم الاثنين، ولغاية الـ 20 من إبريل الحالي، حيث يُعنى هذا المشروع الأدبي الضخم بإبداعات الشعر الفصيح، ويؤكد حرص هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على تواجد الأدب والثقافة كأهم الأولويات التي تبني شخصية الفرد، وبات يشكل في ظل النجاح الكبير الذي حققه على مدى العامين الماضيين مظلة أدبية وثقافية يستظل تحت سمائها شعراء الوطن العربي من الخليج إلى المحيط، وتتابعه على الهواء مباشرة عبر قناة أبوظبي الفضائية عشرات الملايين من متذوقي الشعر والأدب العربي في مختلف أنحاء العالم.
وأكد عيسى المزروعي مدير إدارة المشاريع في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن غايات هذا المشروع الثقافي المتميز تتمثل في النهوض بشعر العربية الفصحى، والارتقاء به وبشعرائه، وتأكيد مكانته في الأدب العربي، والترويج له، وإحياء الدور الإيجابي للشعر العربي في الثقافة العربية والإنسانية وإبرازه كرسالة محبة وبشير سلام. ويعمل المشروع كذلك على استقطاب أكبر عدد ممكن من شعراء العربية الفصحى، وخاصة اكتشاف المواهب العربية التي لم تتح لها فرصة الظهور الإعلامي مُسبقاً، وتقديمها بشكل لائق عبر شاشة قناة أبوظبي الفضائية، مشكلين محكاً ثقافياً فاعلاً على أرض أبوظبي التي باتت تشكل اليوم ملتقى ثقافياً هاماً على الصعيدين العربي والعالمي.
وأوضح سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن "أمير الشعراء" مسابقة ثقافية كبرى، يتنافس على مضمارها شعراء القصيدة الفصحى بكل ألوانها وأطيافها، سواء أكانت القصيدة عمودية مقفاة كما عرفت منذ العصور القديمة، أم تلك التي خرجت عن إطار الشكل القديم المتوارث، لتندرج اليوم وبعد موجة التحديث والتجريب تحت مسميات عدة كالقصيدة الحرة أو تلك التي شاع تداولها باسم قصيدة التفعيلة.
وبالنسبة لشروط المسابقة في مرحلتها الأولى، فقد أكد العميمي أن المشاركة تكون مقصورة على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى (والمقدمة بشكل مطبوع حصراً)، ويتم قبول قصيدة الفصحى العمودية التقليدية، والشعر الحر أو التفعيلة، فيما لا تُقبل قصيدة النثر. كما أن المشاركة مفتوحة للشعراء من سن 18 سنة إلى سن 45 سنة فقط. ويجب أن يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة لا تقل عن 20 بيتاً، ولا يزيد عدد أبياتها الإجمالي عن 30 بيتاً، أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر) ولا تزيد القصيدة عن مقطعين، كل واحد منها في حدود (15) سطراً. كما يتوجب أن يرسل الشاعر مع قصيدته (التي يجب أن تقدم بشكل مطبوع) سيرة ذاتية مختصرة تبين تاريخ ميلاده ونشاطاته وإنجازاته الأدبية، بالإضافة إلى عنوانه الدائم في بلده.
موعد تسليم المشاركات:
تتلقى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المشاركات ابتداءً من تاريخ 6/ 4/ 2009 وآخر موعد لقبول المشاركات هو يوم 20/ 4/ 2009 .
وترسل المشاركات عبر البريد الالكتروني: poets@cultural.org.ae
أو عبر فاكس رقم: 6212419-009712
برنامج أمير الشعراء تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتنفذه شركة بيراميديا، ويحصل الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى على جوائز مادية قيمة، هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.
وفي الدورة الماضية من المسابقة التي اختتمت في إغسطس 2008، ففاز الشاعر سيدي محمد ولد بمبا (موريتانيا) بلقب "أمير الشعراء" بمشاركة 35 شاعراً في التصفيات النهائية من أصل عدة آلاف من الشعراء الذين تقدموا للمسابقة، وحصل ولد بمبا على جائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة والتي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وحصل أيضاً على خاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة. فيما حصل الشاعر محمد إبراهيم اليعقوب (السعودية) على المركز الثاني ومبلغ نصف مليون درهم، وحصل الشاعر أحمد بخيت (مصر) على المركز الثالث ومبلغ 300 ألف درهم، في حين نال الشاعر مهند ساري (الأردن) المركز الرابع ومبلغ 200 الف درهم، وحصل على المركز الخامس آدي ولد أدبا (موريتانيا) ومبلغ 100 ألف درهم.
أما فعاليات الدورة الاولى من مسابقة أمير الشعراء فقد اختتمت في إغسطس 2007 بتتويج الشاعر عبدالكريم معتوق (الإمارات) أميراً للشعراء، حيث حصل على جائزة مادية قيمتها مليون درهم إماراتي، وكان المركز الثاني من نصيب الشاعر محمد ولد الطالب (موريتانيا) وحصل على خمسمائة ألف درهم إماراتي، بينما فاز بالمركز الثالث الشاعر جاسم الصحيح (السعودية) وحصل على ثلاثمائة ألف درهم إماراتي، وفازت بالمركز الرابع الشاعرة روضة الحاج (السودان) وحصلت على جائزة قدرها مئتا ألف درهم إماراتي، بينما حصل الشاعر تميم البرغوثي (فلسطين) على المركز الخامس والأخير، وجائزته مائة ألف درهم إماراتي.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|