جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
03-10-2009 06:32 AM
سميت المجموعة بثايبة لسبب وهو
في قصصي هدف أود إيصاله
أجرى اللقاء جابر الرواحي
عيسى بن عبد الله البلوشي حاوره موقع الشعر العماني قبل حفل توقيعه لإصداره الأول والذي حمل عنوان
" ثايبة ليست بعيدة من هنا" وهو ضمن مشروع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لنشر إبداعات الشباب العماني وقد صدرت مجموعته عن مؤسسة الانتشار العربي بالتزامن مع معرض مسقط الدولي للكتاب واحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية
1/ لماذا العنوان ثايبة ليست بعيد من هنا؟
ربما الأحداث والأبطال ليسوا بعيدين من ثايبة ، وربما هي ثيمة للغياب وأحيانا للحضور ، ولكل قوم ثايبة ، وهي ليست إلا خرافة ، وهي في النهاية قصة قصيرة جدا موجودة ضمن القصص في المجموعة وليست بعيدة من القارئ ‘ فهي على بعد بضع قصص ، كما أنها زمانيا ومكانيا ، ليست بعيدة من كل قارئ ، بل ومن كل إنسان .
2/ تخصيص المجموعة في قصص قصيرة جدا هل هو هروب من الإطالة والحشو أم أن قوة القاص تكمن في ذلك؟
لقد بدأت في القصة القصيرة في حجمها المعروف ، ولكنني أخذت أكثف للأحداث في قصصي حتى وجدتني مرتميا في فن القصة القصيرة جدا ،. ولا أدري أين سينتهي بي المطاف مع التكثيف ، ربما مع الشعر ، وستستطيع حينها أن تدرس تطور نصوصي وتثبت أن القصة القصيرة هي البوابة الأولى لاعتلاء عرش الشعر . (مبتسما) فقط انتظر الديوان
3/ متى تقريبا؟
(مبتسما ومستشرقا): في علم الغيب وربما قريب.
4/ لماذا اخترت مؤسسة الانتشار بالذات لنشر مجموعتك؟
دار الانتشار هي كما تسمى دار الانتشار العماني طبعا (كما تعارف الشباب على تسميتها) وهي اختيار الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لأنهم هم من تبنوا نشر مجموعتي إضافة إلى الكتب الأخرى. ولا يسعني هنا إلا أن أشكرهم وهنا أقول للجمعية كما قال محمود درويش لتونس " هل أقول لك شكرا ؟ ، لم أسمع عاشقين يقولان شكرا "
5/ نلاحظ في القصة القصيرة جدا غالبا ما تكون النهاية مختلفة عن البداية لكن من خلال القراءة لبعض قصص "ثايبة" نلاحظ البداية موطدة للنهاية هل هو منهج خاص؟
من وجهة نظري القاصرة أن القصة القصيرة لها هدف تود إيصاله للمتلقين وإلا لما كانت قصة – من وجهة نظري – ولهذا ستجد أن معظم قصصي ملتحمة بالناس وقضاياهم ، هي عين أخرى مختلفة ربما تعالج كل ما يحدث حولنا أو بعضه ، بلغة لا تخلو من الألم أحيانا ومن الدهشة في أحيان أخر ، ونهاية القصة هي التي تحمل لحظة التنوير ولحظة الانتقاد اللاسع إن صح التعبير ، فتكون الأحداث واللغة خادمة لتلك اللحظة .
6/ ما هي طقوس الكتابة عند عيسى البلوشي؟
الكتابة في أي وقت (ويكرر) أي وقت . لا طقوس لها . الكتابة مستمرة . وأنا أكلمك الآن ربما أنني أكتب في عقلي عنك . الكتابة يا صديقي مرض مزمن ولكنه مرض جميل ، مرض خلاق ولا أريد أن أشفى منه .
7/ هل عندما تبدأ تكتب تنتهي من كتابة القصة أم أن لك مساحة؟
لا طبعا لي مساحة من المراجعة للقصة . أنا من مدرسة المنقحين ومدرسة الذين يعاودون القراءة للقصة مرة وأخرى حتى أقتنع من أنني وصلت إلى الهدف المنشود منها بمعنى آخر حتى أقتنع بالقصة . ولا أدعي كمالها : وربما من المناسب أن أورد مقولة أن الكتابة بصفة عامة هي ليست إلا محاولة للوجود . أي أن هناك نص يقترب من تلك المحاولة وهناك نص يبتعد عنها .
8/ تكتب قصة واحدة مباشرة أم يمكن أن تتداخل عدة قصص في وقت معين؟
القصة تأتي بمفردها ولها وقتها الخاص بها.وهدفها الخاص ونفسها الخاص كذلك .
9/ توصياتك للكتاب العماني هل أنت راض عن حجم النشر مقارنة مع الآخرين ؟
الحمد لله هناك حركة للنشر ولابد من ذكر الجهود التي تبذلها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء والنادي الثقافي ووزارة التراث والثقافة ، بعكس السنوات السابقة ونرجو أن تستمر. ولعل من المناسب أن نذكر هنا أن هذه الإبداعات وهذا الحركة يجب أن تكلل بالتضافر ، ثمة عقول مبدعة في بلادنا ، وخلاقة أيضا ، ولكن السؤال القديم الجديد : متى ستخرج من الإطار والحيز الذي وضعت نفسها فيه ، أسأل نفسي مثلا ككاتب وقاص : لم لا أضع يدي في يد شاعر نبطي ، أو فنان تشكيلي ، لنخرج أنا وهو بإبداع ما ننفع به بلدنا . متى ستنتهي هذه الإنزواءات تحت مسمى التخصص في الإبداع . يا أخي لنكن نبضا واحدا . ألا تقولون بأن عمان نبض واحد .
10/ من تتمنى أن يكتب كتابة نقدية عن مجموعتك القصصية؟
أولا أتمنى قراءتها من قبل الجمهور ، قبل أن يكتبوا عنها . ثم سأستقبل كل انتقاد وكل رأي وكل إضاءة وكل تعليق من أي شخص سواء أكان ناقدا أدبيا أو أي شخص قارئ.
11/ لماذا يتم شرا الكتاب العماني هل لأنه كتاب عماني أم من أجل القراءة؟
هذا الأمر نسبي ، ولكن المفترض أن نشتري الكتاب للكتاب وليس للكاتب وأتوقع أن شراء الكتاب لأن المؤلف عماني هو خطأ فادح.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|