جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
03-06-2009 05:00 AM
كتب- ابراهيم بن سعيد الغريبي :
تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن سالم الأغبري والي ينقل , نظمت جماعة فكر وأدب ضمن فعاليات الملتقى الثقافي السابع بكلية العلوم التطبيقية بعبري أمسية شعرية احياها كل من الشاعر خميس السلطي والشاعرعلي الراسبي والشاعر الاماراتي حمد الهاجري، وقد تنوعت القصايد بين الوطنية والغزل , وقد اوضح الشاعر حمد الهاجري من خلال قصائده أن الشاعر لا يقف عند منطلق واحد , وإنما يمر بتجارب كثيرة يستفيد ويكتسب منها الخبرة, وكذلك قدم الشاعر علي الراسبي قصائد متنوعة بالفخر عن الوطن وختمها بقصيدة غزلية، كما قدم الشاعر خميس السلطي قصائد جمعت بين الغزل والمدح وكذلك القصائد الوطنية.
وعلى هامش هذه الأمسية كانت لنا وقفة مع الشعراء المشاركين، ففي البداية التقينا مع الشاعر الإماراتي حمد الهاجري حيث عبر عن سعادته بالمشاركة في هذه الأمسية وقال :" تعتبر هذه المشاركة من المشاركات التي تحسب في رصيدي وأتمنى أن أكون قد قدمت الشيء الذي يرضيكم وأن أكون على قدر الدعوة لأن الجمهور العماني معروف بذائقته الشعرية الراقية، وأتمنى أن أكون قد قدمت ما يليق لهذه الذائقة، وحول نظرته إلى ساحة الشعر النبطي في عمان فيقول :" ساحة الشعر في عمان قوية جدا ومنافسه على مستوى عالي لدرجة أننا صرنا نستفيد منهم ونقلدهم في الكثير من قصائدهم وأكبر دليل على ذلك المشاركات العمانية في شاعر المليون لهذه السنة لدرجة أن لجنة شاعر المليون صارت تحب القصيدة التي تأخذ نهج القصائد العمانية ويعطونها حقها من الاحترام ولتقدير.
وحدثنا الشاعر خميس السلطي حول انطباعه عن هذه الامسية قائلا: كانت جيده من حيث الحضور والتواجد، والاهتمام الإداري كان جليا من قبل المسئولين وهذا ليس بغريب في كلية العلوم التطبيقية بعبري من خلال قيامهم بتنظيم العديد من الفعاليات مثل هذا الملتقى الثقافي، وقلما نجد فعاليات ثقافية متنوعة الفعاليات. والأمسية اليوم كانت جيدة والشعراء الآخرين لم يقصروا من حيث التنوع الشعري، وبصراحة وجود جمهور متفاعل ومثقف مثل جمهور اليوم يدخل السرور في نفس كل شاعر، وعن أثر هذه الفعاليات والأمسيات في الساحة الشعرية بالنسبة للشاعر ومتذوقي الشعر يقول:" هذه الأمسيات هي أداة تواصل بين الكثير من الجوانب الثقافية على مستوى الولاية وخارجها ، فوجود أدباء وشعراء من خارج الولاية دليل على التواصل والإسهام الجيد في الترابط الثقافي، ومما لا شك فيه إن النتائج تكون ايجابية بشكل فعال على الطلبة من خلال خروجهم من جو الدراسة إلى مثل هذه الأجواء."
ويبدي الشاعر تفائله بالساحة العمانية بقوله : " من وجهة نظري أرى أنها في أوج ثورتها الأدبية من خلال وجود المسابقات ووجود مهرجان الشعر العماني والملتقى الأدبي ، وأعتقد انه يوجد حراك ثقافي غير متوقع وهذا مسر جدا .
وكانت لنا وقفة كذلك مع الشاعر علي الراسبي ليحدثنا عن انطباعه عن مشاركته في هذا الملتقى حيث يقول: "مشاركة جيدة وانطباعي أكثر من جيد لما رأيته من تقبل من الجمهور وما لمسته من وجود فئات مثقفة من الطلاب متابعين للقصيدة وللساحة الشعرية بشكل عام.." .
وعن مدى خدمة مثل هذه الفعاليات والأمسيات للشعراء خصوصا وللساحة الشعرية بشكل عام يحدثنا: " مثل هذه الأمسيات تضيف الكثير للشاعر والساحة الشعرية فهي إذا كانت في صرح علمي مثل هذه الكلية تخدم الطالب بالمستوى الأول أما إذا كانت في أماكن عامة فهي تخدم الجمهور بشكل عام من خلال ربطهم بحلقة وصل مباشرة مع الشاعر ومن المفترض بان تكون في حراك واستمرار دائمين."
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|