جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
03-03-2009 03:55 PM
الشبيبة - خميس السلطي :
تأتي المؤسسة العربية للدراسات والنشر بمعرض مسقط الدولي للكتاب الرابع عشر بالعديد من الإصدرات المتميزة تتنوع في توجهاتها وأطروحاتها بين ما هو سياسي وبين ذاتي وأدبي فمن بين هذه الإصدارات إصدار "استمالة العاطفة" للكاتب أحمد عبدالمجيد والذي يتحدث فيه الكاتب في مقدمة كتابه عن فيالق الداعية الأمريكية التي مهدت لغزو العراق والتي يصفها بإن الدعاية الأمريكية تولت مهمة التمهيد لإسقاط اعتى الأنظمة في العالم ، وتشرع فيالقها في عملية قصف مكثف بالمعلومات والأفكار والحجج لتسويغ أي عمل عسكري معلن أو سري ، وتحفل وثائق البنتاجون والسي آي أيه بالقصص والوقائع التي تكشف الأساليب التي اعتمتدتها الولايات المتحدة الأمريكية في حروبها ضد بعض الدول وحكوماتها ، وجهو خبرائها في تحييدها أو كسب تأيديها إزاء مختلف القضايا.
يأتي هذا الإصدار في العديد من الفصول التي تبين "استمالة عواطف الشعوب من خلال الدعاية وتأصيل المفهوم للإستمالة وأساليب هذه الدعاية وعناصرها من خلال التضمينات العاطفية الواردة في تصريحات المسؤولين الأمريكان بشأن العراق والتفسير الكيفي للنتائج الكمية لتحليل المضمون.
ومن بين إصدرات المؤسسة أيضا "المنامات في الموروث الحكائي العربي" للأردنية الدكتورة دعد عبدالناصر (دراسة في النص الثقافي والبنية السردية) حيث تبدأ الدكتورة في كتابها من خلال المقدمة بقولها "منذ القدم عرف الانسان المنامات بوصفها إشارات إلهية قادرة على مخاطبة روحه وهدايته وإنذاره وتفعيل مجريات حياته. وانطلاقا من إيمانه المقدس بها عمد لطقوس عجائبية من أجل حضانتها واستدعائها لتكون حاضرة معه دوما لا سيما في الأزمات الفردية والمجتمعية التي يعانيها.
مضيفة على أن دراسة المنام بوصفه نصا ، وهو نص رمزي عجائبي مشبع بالدلالات حيث يحمل أبعادا سياسية ويخضع لمؤثرات ثقافية وينهض بوظائف قصدية ، الأمر الذي يقرر كون المنامات حاملة "نسق" حيث إنها لا تنغلق على ذاتها. إضافة إلى إصدر آخر لا يقل أهمية عن من سبقه بعنوان "تغطية الصحافة العربية للحروب" للكاتب العماني الدكتور عبدالله الكندي وهو عبارة عن دراسات في فلسفات التغطية ومضامينها في حربي الخليج الثانية والثالثة التي تأتي مجيدة صور عديدة أهمها : دراسات في فلسفة تغطية الحروب ودراسات في تغطية الصحافة العربية لحربي الخليج الثانية والثالثة.
فهذه الدراسة توضح الفرصة المناسبة لبعض المؤسسات الإعلامية العربية لفرضوجودها وهيمنتها من حيث تقاريرها وتغطياتها للأحداث بصور مختلفة مثل قتوات الجزية والعربية وأبوظبي ويقول الكاتب في مقدمته :يسعى هذا الكتاب إلى تسليط على الأداء المهني للصحافة العربية في مرحلة الحروب والأزمات وتحديدا تغطية حربي الخليج الثانية (1990-1991) والثالثة (2003) وفي الوقت الذي تتفق فيه الأدبيات السابقة على تسمية غزو العراق للكويت ثم حرب تحريرها في 1990-1991 بحرب الخليج الثانية تختلف المصادر والأدبيات المتوفرة اليوم حول تسمية الحرب الأخيرة في الخليج 2003 فهناك من يطلق عليها حرب الخليج الثالثة وهناك من يطلق عليها غزو العراق والحرب الأميركية/البريطانية على العراق.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|