تمر علينا أحداث سواء على الساحة المحلية أو العربية أو العالمية وسواء الاحداث أفراح أو أحزان ، فدائما ما نجد الشاعر العماني حاضرا في كتابة قصيدته ومتواصلا مع هذه الاحداث .
- فلو نظرنا الى إحتفالات البلاد بالعيد الوطني فلوجدنا ان الشعراء كتبو كثيرا عن هذه المناسبة .
- وكذلك أتت بعدها قمة مجلس التعاون الخليجي والترحيب بالقادة الضيوف وقد كتب الشعراء عن هذه المناسبة ايضا .
-وبعدها حذاء منتظر الزيدي الذي تفاعل معه الكثير من الشعراء .
- وقبلها العراق .
- وبعدها احداث غزة وهم لا يزالو مستمرين في الكتابة الى الان ، حيث تضامنوا مع الشعب الفلسطيني .
-وها هو كأس الخليج فقد كتب الشعراء العمانيين العديد من القصائد قبل بداية المباريات ، وإستمرو في الكتابة خصوصا بعد الحصول على كأس خليجي 19 . سواء القصائد المغناة أو القصائد الإرتجالية التي ظهرت في هذه الفترة ولاقت بعضها صدى وشهرة أقوى من الأغاني .
وأنا أقول أنه لا بد ان يتفاعل الشاعر مع هذه الاحداث لأن الشعر إحساس وإحساسه ينعكس في كتابته .