المشكلة في الشعر العماني أو الادب العماني بصفة عامة أنه الاعلام والعملية التسويقية له لا تنفد بطريقة صحيحة كما أن جل الاهتمام الاعلامي يكون لشعراء لا تجد من شعرهم سوى التقليد والفخر الزائف بالذات هذا بالاضافة إلى المناهج التعليمية والعملية التدريسية لا تعمل على زيادة الوعي الطلابي بأهمية المعرفة الوطنية كما نجد ان البرامج الثقافية التي تقدم للمواطن تعاني من الرتابة وسوء التقديم لذلك نجد العماني لا يميل للادب في بلده ويتطلع دائما للاخرين ونقطة أخيرة أحب ان أضيفها أن النقد لدينا ليس بذلك الزخم الذي يجعل بعض الشعراء والكتاب مترقبين دائما للمواد التي يطرحونها